الاتحاد

الإمارات

جامعة زايد تفتح أبوابها لقبول الطلاب الذكور في دبي

جامعة زايد في دبي نموذج متطور في تعليم الطالبات

جامعة زايد في دبي نموذج متطور في تعليم الطالبات

حصلت جامعة زايد على موافقة الجهات المعنية بشأن قبول أول دفعة من الطلاب المواطنين الذكور بحرمها الجامعي في دبي وعددهم 200 طالب ممن تنطبق عليهم معايير القبول وذلك اعتباراً من الفصل الأول للعام الجامعي 2010-2011.
وبدأت الجامعة الخطوات التنفيذية لتجهيز احتياجات هؤلاء الطلاب من أعضاء هيئات التدريس والمختبرات وغيرها من مستلزمات العملية التعليمية في الحرم الجامعي حيث تتم دراسة الطلاب بعد انتهاء اليوم الدراسي للطالبات في الحرم الجامعي بالروية في دبي، وبما يكفل خصوصية العملية التعليمية لكل من الطلاب والطالبات.
وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن قبول أول دفعة من الطلاب المواطنين في دبي سيفتح الباب واسعاً أمام تلبية احتياجات سوق العمل من القوى العاملة المواطنة في إمارة دبي خاصة.
واشار الى ان الجامعة ستطرح أكثر من 45 تخصصاً علمياً في الإدارة والاقتصاد والتربية والعلوم والآداب وتقنية المعلومات وغيرها من التخصصات التي تشهد إقبالاً كبيراً في سوق العمل على الكوادر المواطنة.
وقال الجاسم “إن الجامعة سبقت هذه الخطوة بدراسات عميقة لجدوى استقطاب الطلاب في حرمها الجامعي في دبي وذلك استناداً إلى نجاح خطوتها التي تمت قبل عامين بشأن استقطاب الطلاب في الحرم الجامعي في أبوظبي”.
ونجحت الجامعة في استقطاب “نخبة” من المواطنين المتفوقين الذين تجاوزت معدلاتهم 85 في المئة فما فوق وهو ما يعني “إدراك المجتمع لتميز المسيرة الأكاديمية لجامعة زايد”.
وأوضح أن هذه المبادرة “تترجم النجاح” الذي حققته جامعة زايد في قبول الطلاب المواطنين منذ عامين في فرعها بأبوظبي، ونجاح هذه التجربة التي جعلت من جامعة زايد مقصداً للطلاب المتفوقين من داخل الدولة وخارجها وهو ما ترجمته رغبات الطلاب والطالبات على المستويين المحلي والخليجي.
واستقطبت جامعة زايد في الفصل الدراسي الماضي أول دفعة من الطلاب الكويتيين الذين ابتعثتهم وزارة التعليم العالي بدولة الكويت الشقيقة للدارسة بجامعة زايد بأبوظبي.
وأكد الدكتور الجاسم أنه بعد مرور 12 عاماً على تأسيسها تتصدر جامعة زايد اليوم طليعة الجامعات والمؤسسات التعليمية في الدولة والمنطقة، بما تقدمه من برامج تعليمية تواكب أحدث النظم العلمية والتقنية العالمية.
كما حصلت الجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من مفوضية الاعتماد الأكاديمي العالمي الشامل لجامعات وكليات التعليم العالي في الولايات الوسطى الأميركية، لتكون بذلك المؤسسة الأكاديمية الوحيدة التي تحصل على هذا الاعتماد الأكاديمي العالمي خارج الولايات المتحدة الأميركية

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية