عربي ودولي

الاتحاد

موريتانيا تحظر استغلال المساجد لبث خطاب التطرف

عواصم (وكالات)

أكد وزير الشؤون الإسلامية الموريتاني أحمد ولد أهل داوود، أن حكومة بلاده قررت حظر استغلال منابر المساجد لتوظيفها في السياسة أو التحريض على التطرف.
وأوضح الوزير خلال لقاء دعا إليه اتحادات أئمة المساجد في موريتانيا، سبقه اجتماع لمجلس الوزراء، أن الدولة «لن تقبل بالفوضى واستغلال هذه المنابر خدمة لأهداف سياسية أو أغراض شخصية لا تمت إلى رسالتها النبيلة بصلة».
ودعا الوزير إلى نشر قيم التسامح والالتزام بهذا الخيار وتحمل المسؤولية و«سد الباب أمام كل من تسول نفسه النيل من القيم الموريتانية الراسخة المبنية على الوسطية والاعتدال».
وذكر أن الدولة «منحت حرية تامة للمنابر الإسلامية، ولم تعمد إلى استغلالها وتوظيفها في السياسة، وأن هذه الحرية تمنح في إطار الضوابط الشرعية والأخلاقية».
وتتهم السلطات الموريتانية، حزب «تواصل» التابع لجماعة الإخوان المسلمين، باستغلال المساجد لنشر خطابه السياسي الذي يهاجم الحكومتين المصرية والسورية.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، إن خطوات مهمة سيقام بها على صعيد إطلاق قوة مشتركة لمكافحة الإرهاب في الساحل الأفريقي، خلال اجتماع قمة مجموعة الخمس في الساحل في باماكو في الثاني من يوليو المقبل.
وأوضح لودريان، في تصريح صحفي أدلى به أمس في العاصمة الموريتانية نواكشوط، أن القوة التي قرر قادة دول المجموعة إنشاءها، من المقرر أن يجيزها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وجاءت تصريحات لودريان في أعقاب لقائه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في نواكشوط، قائلاً «لدينا الثقة والعزم، ونتقاسم مع فخامة الرئيس النظرة نفسها حول أهمية أن ترى هذه القوة النور وتباشر مهامها لمحاربة الإرهاب، خاصة أن هذه القوة ستكون قتالية، الأمر الذي تتطلبه مواجهة هذا الخطر الذي يهدد استقرار دول المنطقة».
وذكر بتحرك بلاده في هذا الإطار منذ 2013 من خلال قوة بارخان المشتركة، وسيصب وجود قوة لحماية الحدود في إطار تكملة هذه الجهود لمواجهة الإرهاب الذي لا يهدد منطقة الساحل فحسب، وإنما أوروبا ما يجعل هذا الإرهاب عدونا المشترك.

اقرأ أيضا

السعودية تمنع التجوال على مدار اليوم في مدن ومحافظات