الاتحاد

الإمارات

توجيه الرياضيات: حداثة المادة سبب تدني النتائج وتوقع الأفضل نهاية العام

تباينت نتائج اختبار الرياضيات للصف الثاني عشر علمي ضمن امتحانات الفصل الدراسي الأول بمدارس منطقة العين التعليمية، حيث بلغت نسبة النجاح بمدارس البنات 78% وبمدارس البنين 68%، وتراوح المعدل التراكمي التقريبي لنتائج المادة بمدارس المنطقة للفصل الأول بين 85% - 100%، علما بأن الحد الأدنى للنجاح فيها 60%·
وعزا علي محمد المصطفى عضو لجنة المواءمة لمناهج الرياضيات الجديدة بوزارة التربية والتعليم ومنسق توجيه المادة بمنطقة العين التعليمية سبب تدني نتيجة الاختبار إلى حداثة المنهج الذي يدرس لطلبة الثاني عشر هذا العام لأول مرة على مستوى الدولة، واعتماده بشكل كبير على الطالب ونشاطه من ناحية تنمية مهارات التفكير وربط المعرفة بالحياة لديه بالعلوم الأخرى·
وأكد أن الاختبار لم يأت بشيء من خارج المنهج، كما يعتقد بعض المعلمين والطلبة الذين افتقدوا للنماذج المتصلة به؛ لأنه جديد ويدرس لأول مرة عكس المنهج القديم الذي كان يدرس في السنوات السابقة، خاصة نماذج الامتحانات التي كان الطلبة المعنيون متدربين جيداً عليها؛ لأنها موجودة بحوزتهم·
وأشار إلى أن معلمي المادة كانوا بحاجة إلى بعض الوقت للإلمام أكثر بالمنهج الجديد وتطبيقاته، خاصة أنه جاء مغايراً للمنهج القديم من حيث تركيزه الشديد على الأهداف الأساسية لتدريس مادة الرياضيات من خلال تنمية مهارات التفكير العلمي كالاستنتاج، والاستقراء، والنقد، والتأمل، وغيرها لدى الطلاب والطالبات بطرح بعض الأنماط الموجودة والمتعارف عليها في الاختبارات مثل: فسر، اشرح، علل·· ولماذا؟، وجميعها تهدف إلى تحريك ذهن الطلبة وتنمية مهارات التفكير العلمي لديهم·
وفي معرض إجابته على سؤال حول ورش العمل والبرامج التدريبية التي كان يجب إخضاع معلمي الرياضيات الذين يقومون بتدريس المنهج الجديد قبل البدء في ذلك، أوضح عضو لجنة الموائمة لمناهج الرياضيات الجديدة بوزارة التربية والتعليم وأحد المشاركين في وضع مناهج الرياضيات المطورة للمرحلة الإعدادية، أن استعدادات الوزارة في هذا الشأن بدأت مبكراً، حيث تم عقد سلسلة لقاءات حول منهج الرياضيات الجديد مع المعلمين المعنيين بالمناطق التعليمية كافة يومي ،21 22 أغسطس الماضي بالتعاون مع مؤسسة الناشرين العرب التي وضعت المنهج· وأضاف أن اللقاءات تضمنت توضيح بعض الأمور الفنية العامة، والتركيز على المنهج والطرق المثلى لتدريسه، وآلية التقويم الجديدة التي تقوم على محورين أساسيين هما: التذكر، والتعلم المجدي وهو عبارة عن مواقف جديدة يعالجها الطالب وتعتمد على المنهج، كما تم تنفيذ برامج تدريبية للمعلمين المعنيين بمناهج الرياضيات المطورة للصفوف السادس، الثامن والثاني عشر مع رصد ملاحظات الميدان عليها، ورفعها إلى الوزارة لأخذها بعين الاعتبار في الطبعات اللاحقة·

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يستقبل سفير سنغافورة