دبي (الاتحاد) أكد اللواء عبد الله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن الاهتمام بحقوق الإنسان والتعامل السريع والمرن مع كل القضايا التي تمس أمن وسلامة واستقرار أفراد المجتمع يعد من التوجهات الاستراتيجية التي وضعتها القيادة العامة لشرطة دبي، تمشياً مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، الساعية إلى الدخول في مصاف دول العالم المشهود لها بالريادة في هذا المجال. جاء ذلك، خلال الجولة التفقدية التي قام بها اللواء المري للإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، ضمن برامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، رافقه خلالها اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مساعد القائد العام لشؤون الريادة والتميز، والعميد الدكتور محمد عبد الله المر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والعميد الدكتور عارف عبد الرحيم نائب مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان. وبدأ اللواء المري جولته بتدشين واحة حماية الطفل، وهو المشروع الذي تم تنفيذه بالشراكة مع أسرة المرحوم عبيد الحلو «شريك السعادة» في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، ويعد مركزاً متكاملاً، يقدم خدماته لحماية الأطفال والتحقيق معهم، حيث تتوافر فيه تجهيزات تتناسب وطبيعة فئة الأطفال الذين يتعرضون لعنف، ولضحايا الجرائم. واطلع القائد العام لشرطة دبي على إحصاءات إدارة حماية الطفل والمرأة خلال العام الماضي 2017، حيث قام قسم حماية الطفل بالتعامل مع 73 حالة، تعرض 17% منها للإهمال في حق التعليم، وهو ما رفع نسبة الآباء كمصدر أول للإساءة التي تعرض لها الأطفال خلال العام الماضي، فيما قدم قسم حماية المرأة الدعم والمساعدة إلى 40 حالة خلال عام 2017، وتصدر الإهمال بنسبة 40% أوجه الإساءة التي تعرضت لها هذه الحالات. وافتتح خلال جولته، «جادة حقوق الإنسان»، وهو مشروع يعمل على تحويل القاعات المخصصة لاستقبال الضيوف والمتعاملين مع الإدارة العامة لحقوق الإنسان، وأماكن انتظارهم، إلى واحات للسعادة والتفاؤل والإيجابية، بهدف بث روح الإبداع والسعادة في نفوس الموظفين وأفراد الجمهور. كما اطلع على نتائج عمل مركز مراقبة جرائم الاتجار بالبشر خلال العام الماضي 2017، حيث سجل المركز 4 بلاغات من 9 ضحايا ضد 15 متهماً.