عبدالله القواسمة (أبوظبي)

لا تزال شركة نادي بني ياس لكرة القدم تنتظر أن يحسم المدرب الألماني وينفريد شايفر مسألة مستحقاته المالية العالقة مع نادي الاستقلال، قبل التوقيع معه على عقد قيادة الفريق الأول لمدة موسم واحد.
ويرتبط شايفر بعقد رسمي مع نادي الاستقلال ينتهي منتصف العام القادم، ورغم قرار إدارة النادي الأخير إزاحة المدير الفني عن منصبه، فإنها تتعنت في إنهاء علاقتها معه، إذ لم تقم لغاية الآن بفسخ عقده بشكل رسمي أو تنهي إجراءات المخالصة المالية النهائية معه، معتبرة أن العقد لا يزال سارياً لغاية الآن، وتنص بنوده على إسقاط مبلغ مليون دولار من مستحقات المدرب في حال وقع لأي نادٍ آخر قبل انقضاء مدة العقد، وهو الإجراء الذي يعني فسخ العقد من جانب شايفر نفسه.
ورغم أن نادي بني ياس اتفق مع شايفر على كافة التفاصيل المتعلقة بقيادة الفريق الأول الموسم المقبل، فإنها وضعت عدة خيارات أخرى بديلة في حال تعثر التوقيع من طرف المدير الفني الألماني، الأمر الذي يبرر عدم قيام بني ياس بالإعلان وبشكل رسمي عن التعاقد مع شايفر، الذي بدأت بالتفاوض معه في شهر مايو الماضي وفور إقصائه من تدريب الاستقلال.
وينتظر أن يحسم شايفر مسألة التوقيع لبني ياس والإعلان الرسمي عن قيادته لـ «السماوي» من طرف النادي في أي وقت، علماً أن شايفر كان قد نشر عبر حسابه الرسمي على إنستجرام بياناً أكد فيه قيام نادي الاستقلال بعدة خروقات للعقد المبرم معه، وهي الخروقات التي استمرت فترة طويلة على حد وصفه، دون أن يخطو الأخير أي خطوة ملموسة باتجاه إجراء تسوية مالية، الأمر الذي يدل على عدم احترام النادي لالتزاماته تجاه المدرب، والذي أوعز بدوره إلى المحامي الخاص به برفع قضية على الاستقلال لدى الفيفا.