كرة قدم

الاتحاد

«شباب الملك» يحاول تعويض «موسم الفرص الضائعة»

لاعبو الشارقة أهدروا العديد من فرص التألق في الموسم المنتهي (الاتحاد)

لاعبو الشارقة أهدروا العديد من فرص التألق في الموسم المنتهي (الاتحاد)

علي معالي (الشارقة)

يسعى فريق الشارقة خلال الفترة المقبلة إلى التعاقد مع حارس مرمى، في ظل انتهاء مدة إعارة عادل الحوسني من نادي الوحدة، وحتى الآن لم يتم الاتفاق النهائي مع محمد يوسف للاستمرار مع الفريق من عدمه، وهو ما يدفع إدارة الكرة إلى البحث عن بدائل مناسبة قبل فوات الأوان.
وفتح النادي خط تواصل مع سالم عبدالله حارس نادي الشباب ليكون من ضمن الخيارات المطروحة خلال الموسم الجديد، على الرغم من أن اللاعب يتبقى له موسم في عقده مع الشباب، ويرغب الحارس في التجديد لموسمين، وهو ما يجد تحفظاً من إدارة النادي الجديدة والتي تجمع بين إدارة أندية الشباب والأهلي ودبي.
ومع الإعلان النهائي عن التشكيلات الخاصة بالشارقة بعد الدمج مع نادي الشعب، سوف تبدأ التحركات الخاصة بفريق الكرة في ظل توقف عدد من الملفات الخاصة بالموسم الجديد، فلم يتم الإعلان الرسمي والنهائي عن استعدادات الموسم الجديد حتى الآن من معسكر خارجي وتعاقدات محلية أو حتى أجانب بين صفوف الفريق، وهو ما يجعل جمهور الشارقة يشعر بالقلق مبكراً، خاصة أن المدرب البرتغالي بيسيرو سيأتي مع بداية الشهر المقبل لترتيب الأوراق للموسم المقبل.
من ناحية أخرى تؤكد التقارير الخاصة بلاعبي الفريق الأول للموسم المنتهي أن عناصر كثيرة لم تحصل على فرصتها، إما لأسباب فنية خاصة بالمدرب، سواء دونيس اليوناني الذي بدأ المشوار مع الفريق، أو مع البرتغالي بيسيرو الذي أكمل المشوار بعد الإطاحة بدونيس بعد الجولة الـ13، أو لأسباب خاصة بالإصابات التي طالت عدداً من اللاعبين المؤثرين.
ونجد أن هناك عناصر ظهرت في بداية الدور الأول مع المدرب دونيس، ولكنها اختفت مع بيسيرو، ونذكر منها المدافع الشاب بلال يوسف (22 سنة)، والذي شارك في 6 مباريات مع دونيس وكانت خلال الفترة من 16 سبتمبر حتى 11 نوفمبر، وكانت أمام فرق الشباب وحتا والجزيرة والظفرة والوحدة، وختاماً بنادي النصر، حيث لعب بلال خلال هذه الفترة 390 دقيقة، وهو الموسم الأول الذي يظهر فيه اللاعب الشاب بصفوف الفريق الأول بالنادي في منافسة الدوري.
وهناك أيضاً ماجد سرور (19 سنة) والذي يقوم باللعب في مركزي الوسط والدفاع، والذي كانت له انطلاقة جيدة في الفترة الأولى من اعتماد دونيس عليه، وبدأت في مباراة الوحدة يوم 2 نوفمبر الماضي واستمرت حتى 23 ديسمبر الماضي، وبعدها غاب اللاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة التي لحقت به، ليعود مجدداً مع بيسيرو في 14 أبريل بمباراة الشارقة مع الإمارات، والتي انتهت لصالح الملك 2/ 1.
والعامل الأساسي لابتعاد اللاعب عن تشكيلة الفريق كثيراً في الموسم المنتهي كان بسبب الإصابة، وقد شارك ماجد سرور في 508 دقائق وهي نسبة أكبر بكل المقاييس من موسم 2015/ 2016، حيث لعب في 6 مباريات فقط بزمن قدره (293 دقيقة فقط)، ولولا الإصابة التي لحقت به لكان واحداً من العناصر المتميزة في المسابقة.
والوجه الثالث الذي افتقده الفريق كان ممثلاً في عبدالله غانم (22 سنة)، والذي لعب فقط في 11 مباراة بزمن قدره (956 دقيقة فقط) وهي نسبة أقل بكثير من العام الماضي، حيث شارك المدافع في 21 مباراة بواقع 1566 دقيقة، ولكن الموسم المنتهي كانت لعنة الإصابة قد طالت اللاعب مما جعله خارج حدود المستطيل الأخضر، وكان واضحاً اعتماد المدرب عليه من بداية الموسم، حيث شارك في أول مباراة 16 سبتمبر وكانت ضد الشباب، وظل من ضمن المجموعة الأساسية حتى 17 ديسمبر الماضي، حيث تعرض لإصابة أبعدته عن الملاعب حتى الآن.
وكان الظهور الأول واللافت لهذا اللاعب موسم 2013/ 2014، حيث شارك وقتها في 5 مباريات بواقع 234 دقيقة، وفي الموسم التالي لعب 16 مباراة بواقع 1023 دقيقة.
واللاعب الشاب الثالث هو خالد الزري (21 سنة)، والذي شارك في 8 مباريات فقط بواقع 497 دقيقة، وسجل خلالها هدفاً وحيداً، وهو يلعب في مركز المدافع الأيمن وتعتبر نسبة مشاركة الزري في الموسم المنتهي أفضل بكثير من موسم 2015/ 2016، حيث لعب 8 دقائق فقط بالدوري، وكانت ضد الجزيرة وانتهت بالتعادل بهدف لكل منهما.
واللاعب الرابع المدافع حمد جاسم (20 سنة)، والذي لعب مباراة واحدة فقط بواقع 90 دقيقة ضد فريق العين، وانتهت بفوز العين 4/ 2 وهو الظهور الأول مع الملك.
واللاعب الخامس الذي لم يحصل على فرصته كاملة للمشاركة في الموسم المنتهي هو سيف راشد، حيث لعب 432 دقيقة فقط في 12 مباراة، وهو لاعب وسط يقوم بأدوار هجومية جيدة، وكان سيف قد شارك في موسم 2015/ 2016 في 20 مباراة بواقع 1029 دقيقة وكان منتظراً له أن يتألق، سواء مع دونيس أو بيسيرو، لكنه لم يحصل على فرصته الكافية وظل جليس دكة البدلاء في 16 مباراة.

اقرأ أيضا