الاتحاد

منوعات

«جون ويك 3».. قاتل مأجور يحارب من أجل البقاء

لقطة من الفيلم (من المصدر)

لقطة من الفيلم (من المصدر)

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

كيانو ريفز نجم عالمي، حققت أفلامه متعددة الأجزاء نجاحا كبيراً، وجماهيرية واسعة، بداية من سلسلة أفلام «ذا ماتريكس» التي قدمت «الأكشن» في سينما هوليوود بمعنى مختلف، ونالت السلسلة المكونة من 3 أفلام والتي بدأت عام 1999 صدى وانتشاراً كبيرين، ليكرر بعدها ريفز تقديم «الأكشن» المختلف، ويتربع على عرش الإيرادات من خلال سلسلة أفلامه الشهيرة «جون ويك» التي عرض أول جزء منها عام 2014 ليجعل من القاتل المحترف والمأجور «جون ويك» بطلاً مشهوراً يتابعه محبو أفلام الحركة و«الأكشن» والمغامرة، ثم ينفذ جزءاً ثانياً عُرض عام 2017 ويعود من جديد لتقديم الجزء الثالث منه John Wick: Chapter 3 - Parabellum - «جون ويك 3: الاستعداد للحرب» الذي يعرض حالياً في السينما المحلية.

عالم العصابات
تدور أحداث الفيلم الذي شارك في بطولته هالي بيري وروبي روز وأيان ماكشين وهيرويوكي سانادا وروبين لورد تايلور، حول «جون ويك» الذي يفر هذه المرة أنه مُطارد على خلفية تعاقد مفتوح تبلغ قيمته 14 مليون دولار لقاء القضاء عليه، بسبب كسره قاعدة رئيسة لسلطة الطاولة العليا التي تحكم شؤون عالم العصابات والإجرام، وهي قتله شخصاً على أراضي فندق كونتيننتال - مقر القتلة والمجرمين، والقتيل كان من بين اشخاص المتورطين في هذا التعاقد المفتوح، وعلى «جون ويك» أن يشق طريقه وينجو بحياته في قلب مدينة نيويورك.

احترافية عالية
يحمل الجزء الثالث من السلسلة جرعة زائدة من «الأكشن» والدموية مقارنة بالجزأين السابقين، حيث قدم ريفز مشاهد «الأكشن» في هذا الجزء باحترافية عالية، من قبل المخرج تشاد ستاهيلسكي في مناطق متفرقة من نيويورك إلى جانب بعض المشاهد التي صورت في كازابلانكا - المغرب.
ويبدأ «الأكشن» ومشاهد القتال في الجزء الثالث من «جون ويك» سريعاً، حيث تبدأ المشاهد الأولى من الفيلم بمشاهدة القاتل المأجور الجريح، والمغدور به «جون ويك» الذي يلعب دوره كيانو ريفز وهو يهرب من مطاردة قتلة مأجورين، تمت الاستعانة بهم من قبل سلطة الطاولة العليا لشؤون عالم العصابات، كونه أخل بقوانين هذه السلطة، بعد قتل «جون ويك» لزعيم المافيا الإيطالية في فندق كونتينينتال.

قتلة مأجورون
يواجه «جون ويك» القتلة المأجورين في كل مكان وبلده ينتقل إليها، وفي كل مرة يستطيع التغلب عليهم والفرار إلى مكان آخر، ومع تسلسل الأحداث يجد «جون» نفسه وحيداً، حيث إن كل من يقدم له المساعدة تتم معاقبته وإسقاط منصبه بحكم قوانين سلطة الطاولة العليا، ولم يجد «جون» إلا «صوفيا» التي لعبت دورها هالي بيري التي تورطت معه حينما ذهب إليها لطلب المساعدة خصوصاً أنه وقف إلى جانبها في السابق، وحينما جعلته يلتقي بمديرها السابق لإعطائه النصائح حول الورطة التي تعرض لها، تغضب «صوفيا» بعد أن قتل مديرها كلبها أمام عينيها - في إشارة لما تعرض له كلب «جون ويك» للقتل في الجزء الأول - وتفتح نيران مسدسها للقضاء عليه وعلى كل من يعمل معه، وتظل مرافقة لـ«جون ويك» حتى يجد مخرجاً من مأزق قتله والبقاء على قيد الحياة.

اقرأ أيضا

غبريال وياسمينا في افتتاح مهرجانات "بيت الدين"