الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تعزز التعاون العسكري مع اليونان وتسعى لاتفاق تجارة حرة في الهند

أثينا، القدس المحتلة (الاتحاد، أ ف ب) - اتفق وزير الدفاع اليوناني ديميتريس أفراموبولوس مع نظيره الإسرائيلي إيهود باراك، الزائر في أثينا، على تعزيز التعاون العسكري الثنائي من أجل العمل على “تحقيق الاستقرار في المنطقة والسماح بتحسين استغلال مواردها الطبيعية”.
وقال أفراموبولوس للصحفيين “إن اليونان قررت تعزيز التحالف مع اسرائيل باسم الصداقة والسلام والاستقرار لكافة شعوب المنطقة والدوليتن تسعيان لتعويض الوقت الضائع”. كما وأضاف. في إشارة إلى تركيا، “الصادق والمخلص ليس موجها ضد أحد، بل على العكس قد يوجد مصادر جديدة للثروة في المنطقة كلها”.
وقال باراك “إن التعاون لم يكن وثيقا الى هذه الدرجة من قبل”. وأضاف “نحن ملتزمون بتعميق علاقاتنا في مجال الدفاع، وتظاهر ناشطون يونانيون وسط أثينا احتجاجاً على زيارة باراك لليونان باعتباره “مجرم حرب”.
إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله مع وزير الخارجية الهندي اس. ام. كريشنا في القدس المحتلة أمس أنه يسعى لإبرام اتفاق تجارة حرة بين الهند وإسرائيل. وقال في بيان وزعه مكتبه “اتطلع لمناقشة كل أنواع ومجالات التعاون بما في ذلك التوقيع على اتفاق للتجارة الحرة في المستقبل القريب لزيادة حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين بلدينا”. وقال كريشنا للصحفيين إنه يريد وضع “خارطة طريق” للتعاون الثنائي خلال العقدين المقبلين. وأضاف “أعتقد ان زيارتي ستركز بشكل أساسي على المواضيع الاقتصادية والأمنية والإرهاب، وهي مسائل تواجهها كل من إسرائيل والهند”.
وحذرت حركة “فتح” من خطورة اتخاذ جهات إسرائيلية مبادرة لوضع نصب تذكاري للزعيم الهندي الراحل المهاتما غاندي داعية حقوق الإنسان على أراض فلسطينية بحي جبل المكبر جنوب شرق القدس الشرقية المحتلة، بهدف الاستيلاء عليها من أصحابها الشرعيين.
وأكد أمين عام “التجمع الوطني المسيحي” وعضو المجلس الثوري للحركة فتح ديمتري دلياني أن الاعتراض ليس على تكريم غاندي وإنما على ما يكمن وراء هذه الخطوة من جانب الاحتلال حيث توجد جهات إسرائيلية أهدافها معروفة وواضحة في وضع اليد على الأراضي الفلسطينية بحجج وذرائع مختلفة.
كما حذر “مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية” من المبادرة. وأكد أن الاحتلال هو آخر من يحق له الاحتفاء بغاندي الذي يمثل للشعب الفلسطيني أحد أكبر الرموز الإنسانية المناوئة للقهر والاستبداد.

اقرأ أيضا

عدد المهاجرين مستمر بالارتفاع وبلغ 272 مليونا في 2019