الاتحاد

الرياضي

العراق «وجع» في قلب كل رياضي

أحمد راضي (أرشيفية)

أحمد راضي (أرشيفية)

الدوحة (الاتحاد) - قال أحمد راضي نجم الكرة العراقية الأسبق: “ننتظر بفارغ الصبر إقامة “خليجي 21” في البصرة التي ستكون النافذة الأولى التي نبدأ منها إقامة معسكرات للمنتخبات في العراق، وسوف تسهم في تحسن الوضع الأمني والسياسي.
وزاد: “عدم إقامة “خليجي 21” في البصرة سيكون له آثار سلبية على الرياضة العراقية لأننا ننتظر هذه البطولة كي تعود الحياة الرياضية من جديد ولكن كل شخص يخاف على نفسه، والعراق يحتاج هذه البطولة بشدة ونأمل أن يكون هناك تعاون بين الأخوة كي تكون فاتحة خير لنا للرياضة عندنا، وأوضح بان المعارضة كانت كبيرة لإقامة “خليجي 20” في اليمن ولكن بعد قيام البطولة توحدت الصفوف وخرجت البطولة بشكل جيد وهو ما ننتظر تنظيمه في البصرة، لأن العراق “وجع” في قلب كل رياضي يعيش في الخارج وينتظر العودة إلى وطنه.
وتحدث عن كأس آسيا وطموحات أسود الرافدين ومقدرة الفريق في المحافظة على اللقب عندما قال: المنتخب العراقي تحسن مستواه في الفترة الأخيرة، خلال المباريات التجريبية وحقق نتائج ايجابية شهدت تحسنا كبيرا في الأداء وتنظيم جيد في الجانب الدفاعي، مؤكدا بانه البطولة الآسيوية بشكل عام صعبة للغاية ومخطئ من يعتقد أن المباريات سهلة، فالفرق متنوعة بقدراتها ومستواها وفي نفس الوقت المنتخب العراقي رقم صعب في البطولة.
وأضاف: “علينا التفكير في المباريات بالقطعة، بمعنى أن نفكر في كل مباراة على حدة، الخطوة الأولى مباراة إيران، ثم المباراة التالية لأن المجموعة الرابعة تضم فرقا قوية على رأسها الإمارات، فهو فريق شاب متطلع للعب بحماس وأيضا المنتخب الإيراني، والفريق الكوري على نفس المستوى”. وتحدث عن مواجهة المنتخب الإيراني قائلاً: “كرة القدم تعتمد على مبدأين، الأول التنظيم الدفاعي الكامل من الهجوم إلى حارس المرمى والتنظيم الهجومي من الحارس إلى المهاجم، ولعل المستوى الذي قدمه منتخب أوزبكستان أمام قطر يؤكد هذه النظرية حيث كانت الأخطاء قليلة والانتقال بالكرة صحيح، وربط هجومي من الخلف وهذا الأسلوب الأمثل، ومن يفقد الكرة لابد أن يكون ضاغظا على الكرة وأي فريق تضغط عليه يضعف أمامك، وعليه أن يضغط ومن يريد أن يهاجم لابد أن يكون هناك تحضير للهجمة الصحيحة ولو اعتمد العراق على هذه الطريقة سينجح”.
وعن مدرسة المدرب الألماني سيدكا وهل تناسب الطريقة العراقية قال: “اللاعبون يشعرون براحة كبيرة مع سيدكا وهنالك انسجام بين اللاعبين مع المدرب”
وحول قدرة العراق على الحفاظ على لقبه رغم الخروج من خليجي 20 مبكرا قال: فوز الكويت في خليجي 20 ضربة حظ، وفريقنا كان الأفضل وكان من الممكن أن يفوز العراق لولا أن المباراة وصلت إلى ركلات الترجيح، وهذه المجموعة قادرة على تحقيق إنجاز، و”خليجي 20” ليس مقياسا للحكم على المنتخب”.
وقال راضي: “فترة الإعداد لم تكن كافية وهذه المشكلة تعاني منها جميع المنتخبات لصعوبة تجميع اللاعبين المحترفين، ولكن الأصعب بالنسبة للمنتخب العراقي أنه لا يتجمع في بلده ودائما تكون تجمعاته خارجية لأن جميع لاعبيه في أندية مختلفة خارج العراق”.
أضاف: “ليس هناك دوري منظم في العراق والمباريات تقام في أسبوع، ثم تتأجل أسبوعين لأسباب وظروف مختلفة، وهكذا، وبالتالي لا يفرز الدوري لاعبين على درجة عالية، وأيضا ليس هناك استقرار فني، والمدرب يعتمد على المحترفين ولا يوجد لاعبين في الدوري، كما أن المحترفين مشغولون مع أنديتهم وليس هناك خيارات أخرى للمدرب، وأعتقد أن المباريات التجريبية جيدة ولكنها ليس بالطموح الكافي”.
وعن فوز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الفيفا، قال: فوز الأمير علي مكسب للكرة العربية والمنطقة، وأتمنى أن يقوم بدوره في المنطقة ويساهم في رفع مستوى الرياضة العربية، ولعل توحد الصف العربي في انتخابات الاتحاد الآسيوي يؤكد أن العرب قادرون على التوحد ولم الشمل.

اقرأ أيضا