الاتحاد

الاقتصادي

بنوك تحذر عملاءها من رسائل احتيال عشوائية عبر البريد الإلكتروني

حسام عبدالنبي (دبي)

حذرت بنوك عاملة في الدولة عملاءها من رسائل البريد الإلكتروني العشوائية المزعجة، والتي قد تحتوي على برامج ضارة يمكنها أن تلحق الضرر بجهاز الكومبيوتر الخاص بالعميل أو تعرض العميل وشركته إلى الخطر، مشددة على أهمية التيقن بدقة من عناوين البريد الإلكتروني.

وأشارت إلى أن المخترقين قد يستخدمون عناوين بريد إلكتروني (مثل: yahoo.com أو gmail.com) أو عناوين معروفة أو تشبه إلى حد ما عنوان البريد الإلكتروني للبنك (عنوان يحمل نفس اسم البنك مع تغيير حرف واحد أو أكثر) وذلك لإرسال رسائل بريد إلكتروني مشبوهة.

وتضمنت تحذيرات عدد من البنوك التي وصلت العملاء عبر رسائل على بريدهم الإلكتروني تعريف رسائل البريد الإلكتروني العشوائية بأنها رسائل غير مرغوب بها تصل بلا دعوة، وقد تكون عبارة عن محتوى إعلامي، أو دعوات لدخول اليانصيب أو لربح الجوائز، أو رسائل تحتوي على روابط أو مرفقات ضارة، أو إشعارات تبدو وكأنها صادرة عن البنك الذي يتعامل العميل معه.

وحددت البنوك 6 خصائص مميّزة لرسائل البريد الإلكتروني الضارة، فذكرت أنها تشمل السؤال عن معلومات شخصية إذ قد يغري المخترقون العميل للكشف عن بعض المعلومات السرية الخاصة به، وأن تتضمن تلك الرسائل أخطاء نحوية وإملائية، ووجود صورة في الرسالة الإلكترونية الضارة على الأغلب وعند فتح تلك الرسالة يتمّ تحميل الصورة من موقع إلكتروني ضار، منوهة أن الخصائص الباقية تشمل استخدام المخترقين لغة فيها الكثير من الإلحاح لحثّ وإغراء المستخدمين على التجاوب السريع (مثال جملة: تحقق من حسابك على الفور)، وأيضاً أن تحتوي الرسالة على رابط إلكتروني فقط، وأخيراً استخدام عناوين عامة للبريد الإلكتروني من أجل خداع العملاء.

وحددت البنوك 4 نصائح رئيسة حتى يكون عميل البنك آمناً، وهي ألا يقوم بفتح أي روابط أو مرفقات مثيرة للشك تصل له عبر البريد الإلكتروني مجهول المصدر، وألا يرد على الرسائل التي تطلب منه إرسال اسم المستخدم وكلمة المرور، فضلاً عن عدم مشاركة عنوان البريد الإلكتروني الخاص به على مواقع التواصل الاجتماعي أو في المنتديات الموجودة على شبكة الإنترنت بلا داعٍ، وأخيراً أن يكون على حذر من رسائل البريد الإلكتروني الملحّة والمتعلقة بالمعلومات المالية.

وأكدت البنوك أنه وفقاً لمفهوم مرسلي الرسائل العشوائية الضارة، فإن «ضربة» واحدة من بين آلاف الرسائل تكفي لتبرير ما يقومون به، ناصحة العميل أنه إذا كان يريد الحصول على منتج ما يتم الإعلان عنه في البريد الإلكتروني العشوائي، فعليه أن يقوم بزيارة موقع الإنترنت الذي يعلن عن نفس المنتج ويستفسر عنه هناك ويخبرهم بعدم الرضا عن هذه الطرق الإعلانية، وأنه لن يتعامل مع الشركة التي تعتمد على مرسلي الرسائل العشوائية.

كما حذرت البنوك عملاءها من الاشتراك في المواقع التي تؤكد قدرتها على إزالة اسم العميل أو شركته من قوائم البريد العشوائي، مبينة أن هناك نوعين من هذه المواقع هما جامعو عناوين أصلية وجامعو العناوين العشوائية، حيث يتم تجاهل النوع الأول (أو استغلاله) من قبل مرسلي البريد العشوائي، ويتم الاحتفاظ بالثاني من قبلهم، وفي كلتا الحالتين يتم تسجيل عنوان العميل ويحظى باهتمام كبير من جانبهم

وشددت البنوك في تحذيراتها على أهمية أن يراجع العميل الطلبات وكشوفات بطاقته الائتمانية وحسابه المصرفي بمجرد استلامها للتأكد من أنه يدفع رسوم المعاملات التي أجراها فقط، وفي حال وجود أي اختلاف يجب أن يبادر العميل بالإبلاغ عنها فوراً.

ووفقاً للرسائل التي أرسلتها البنوك المحلية لعملائها، فإن هناك عدداً من الإرشادات التي يمكن للعميل اتباعها في حال وقع ضحية احتيال، وأولها أن يتصل بالبنك الخاص الذي يتعامل معه، والشركات المصدرة لبطاقة الائتمان فوراً لضمان القيام بحماية الحسابات من الاستخدام غير المرخص، وإيقاف تعليمات الدفع المطبقة على الشيكات المفقودة، وتغيير رموز التعريف الشخصي وكلمات المرور الخاصة بالخدمات المصرفية عبر الإنترنت.

وأشارت إلى أن العميل يجب عليه أيضاً أن يذكر للبنك جميع البطاقات أو الحسابات التي يحتمل أن تتأثر بذلك، ومن ضمنها بطاقة الصراف الآلي وبطاقات الائتمان الخاصة به، وأن يراجع جميع المعاملات الأخيرة التي تم إجراؤها على حساباته المرتبطة بتلك البطاقات، بالإضافة إلى التأكد من أن أحداً لم يطلب إجراء تغيير العنوان أو صفة الملكية أو رمز التعريف الشخصي أو تقدم بطلب الحصول على بطاقات جديدة أو شيكات ليتم إرسالها إلى عنوان آخر عند اللزوم.

اقرأ أيضا

عمار النعيمي: استضافة المعارض العالمية تدعم الاقتصاد