الاتحاد

دنيا

أحمد المسقطي: المبادرات الإنسانية رسالتنا إلى العالم

تقديم الرعاية للكبار والصغار

تقديم الرعاية للكبار والصغار

أشرف جمعة (أبوظبي)

سنوات طويلة، وهو يرعى المحتاجين وينذر نفسه لخدمة أصحاب الحاجات دون مقابل أو بحثا عن شهرة وحديث بين الناس، حتى أصبحت مبادراته الإنسانية محطة يستريح بالقرب منها الكثير من الناس، وقد آثر سفير الأمم المتحدة للتعليم في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتور أحمد المسقطي أن يشارك في كل بر، فساهم في بناء الكثير من المساجد وعمل على تجسد معنى التكافل من خلال كفالة اليتامى وإقامة مشروعات، خاصة إفطار صائم، وكذلك علاج المرضى، والتكفل ببعض المساعدات الدراسية، فضلاً عن مبادراته الشخصية التي تتماهى مع عام الخير وتتماشى مع قيم شهر رمضان الفضيل.
كفالة الأيتام
يقول الدكتور أحمد المسقطي، الحاصل على لقب رسول السلام من قبل الأمم المتحدة: منذ زمن بعيد وأنا مهتم بالأيتام، وكنت أعمل مع الجهات الخيرية داخل الدولة من أجل الإسهام في مشروعات كفالة الأيتام ومن خلال مبادرة «طيب خاطرهم»، وفي الوقت الحالي يتم العمل على كفالة عدد كبير من الأيتام داخل الدول وخارجها من خلال مشروعات خاصة بكفالة الأيتام بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وبحيث يتم تقديم كفالات شهرية إلى عدد من الأسر بهدف إعانتها، خصوصاً أن هذه الأسر متعففة وتستحق الرعاية والاهتمام.

إفطار صائم
ويبين المسقطي أن رمضان هو شهر الخير والبر والأعمال الصالحة، وأنه يسعى مثل غيره من أبناء الدولة إلى تقديم وجبات إفطار للصائمين داخل الدولة وخارجها، لافتاً إلى أنه قبل بداية شهر رمضان يجهز قوائم خاصة بمشروع إفطار صائم، ومن ثم الحرص على أن تصل وجبات إفطار الصائمين إلى مستحقيها من الأسر المتعففة في بيوتهم.

أسر متعففة
ويذكر المسقطي أن هناك عملاً منتظماً من أجل دعم نحو 300 أسرة متعففة في باكستان، وأن قلبه ينفطر لحال هده الأسر التي تحتاج إلى المساعدة، موضحاً أن الدعم قد يكون عبارة عن مبالغ مادية أو مواد غذائية أو دعم أسر منتجة، حيث تمت مساعدة نحو 100 أسرة في هذا الشأن، عبر إنشاء محال بقالة توفر عمالة، ويتم توزيع ريعها على كل المشاركين في المشروع.

علاج المرضى
ولا يخفي المسقطي أنه يسعى إلى أن يكون سبباً في شفاء مريض واسترداد صحته من خلال رعاية بعض المرضى والمعونات التي توجه إليهم عبر الهلال الأحمر، وكذلك من خلال تقديم مساعدات لعلاج الحالات التي تحتاج إلى جراحة عاجلة، سواء في الداخل أو الخارج، كون المرض هو أقسى شيء يتعرض له الإنسان، وأنه يحتاج إلى تكاتف من أجل تخفيف العبء عن المرضى والإسهام في علاجهم بشكل فعال.

مساعدات تعليمية
ويلفت المسقطي إلى أن الكثيرين ممن تعوزهم الحاجة ويطمحون إلى إكمال دراستهم يحتاجون إلى مساعدات في هذا الشأن، وأنه يسعى إلى التواصل مع المؤسسات التعليمية من أجل إعطاء بعض الطلاب خارج الدولة أسعاراً مخفضة، ومن ثم التكفل بالكثير من الحالات في المراحل التعليمية المختلفة، مبيناً أنه يرعى الكثير من المشروعات العملية.
بيوت ربانية
ويورد المسقطي أن المسجد له دور كبير في حياة كل مسلم، وأنه المدرسة الحقيقية التي تهذب الأخلاق وترتقي بالسلوك وتنشئ الأجيال على صفات حميدة، وإدراكاً منه لقيمة المسجد فإنه ساهم مع بعض الشركاء في بناء مساجد في نيجيريا والصومال، وأنه مستمر في هذا المشروع الخيري الذي لا يختلف عليه أحد، خصوصاً أنه يسعى إلى بناء المساجد في المناطق الريفية والتي تفتقر إلى وجود مساجد يذهب إليها الناس لقضاء الصلوات الخمس. وأنه يتوفر العمل على إقامة مشروعات أخرى في إطار التفاعل مع عام الخير.

مبادرات شخصية
ويقول المسقطي: إنني عملت منذ سنوات طويلة على إطلاق مبادرات شخصية، وأهمها الإسهام في حل المشكلات التي تتعلق بأفراد المجتمع في جميع النواحي، لافتاً إلى أنه يسعى إلى دعم الأسر المتعففة والمساهمة في المنح الدراسية والاهتمام بكبار السن، والعمل مع مؤسسات الدولة الخيرية من أجل تدعيم مسيرة العطاء بما يتوافق مع قيم دولة الإمارات، مبيناً أنه يعمل دائماً على بث الإيجابية من خلال المبادرات التي يقوم به من خلال زيارة دور المسنين خاصة، موضحاً بأنه توجه إلى إحدى دور المسنين في إمارة الشارقة، وهو ما مثل لمسة وفاء إلى أصحاب هذه الفئات العمرية الذين يحتاجون إلى كل دعم ورعاية.

اقرأ أيضا