دنيا

الاتحاد

توجيه التهمة في جريمة قتل طفل قبل 32 عاما

بعد 32 عاما على العثور على جثة الطفل غريغروي فيلمان في مجرى مائي في شرق فرنسا، وجهت تهمة الخطف والاحتجاز المؤديين إلى الوفاة إلى جاكلين جاكوب إحدى قريبات والد الطفل الذي كان يومها في الرابعة من العمر، بحسب ما أفاد مصدر مطلع على الملف.

وغادرت جاكلين جاكوب (72 عاما) زوجة خال والد الطفل قصر العدل في ديجون (شرق) برفقة عناصر في الشرطة، على ما قال صحافي.

وقد طلبت النيابة العامة توجيه تهمة "الاحتجاز" إلى زوجها مارسيل جاكوب، على ما قال محاميه.

وتعتبر هذه القضية من أكبر الألغاز القضائية في فرنسا.

واستمع القاضي كذلك إلى جدي الطفل من جانب والده كشهود في منزلهما في منطقة "فوج" في شرق فرنسا.

وكان مارسيل جاكوب وميشال فيلمان عم الطفل، مقربين جدا من برنار لاروش المشتبه فيه الرئيسي في القضية الذي قتله العام 1985 والد الطفل جان-ماري فيلمان لأنه كان يظن أنه قاتل ابنه.

وتعود "أوساط لاروش" لتكون في قلب التحقيق الذي انطلق مجددا بفعل تحليل الخط في رسائل التهديد التي وردت إلى العائلة من مصدر مجهول.

وسمحت تحاليل جديدة على رسالة تهديد مكتوبة بخط اليد ومجهولة المصدر وجهت إلى والد غريغوري في العام 1983 قبل وفاة الطفل بتوجيه شبهات المحققين إلى جاكلين جاكوب.

وكانت رسالة أخرى تعلن المسؤولية عن قتل الطفل أرسلت بالبريد قبل العثور على الجثة تحدثت عن "انتقام". وقد اهتم المحققون بهذه الرسالة خصوصا. ولم تسمح التحاليل بمعرفة هوية كاتبها إلا أن القضاء تنبه إلى "تشابه كبير في الألفاظ" المستخدمة في هذه الوثيقة وفي رسالة العام 1983.



 

اقرأ أيضا

الشمس تضيء وجه رمسيس في أسوان