الاتحاد

الإمارات

حوارات "القيادة الحكومية" تستعرض آليات تعزيز المرونة المؤسسية

حوارات "القيادة الحكومية" تستعرض آليات تعزيز المرونة المؤسسية

حوارات "القيادة الحكومية" تستعرض آليات تعزيز المرونة المؤسسية

دبي (الاتحاد)

عقد برنامج قيادات حكومة الإمارات ضمن سلسلة «حوارات القيادة الحكومية» جلستين حواريتين تحت عنوان «الروح القيادية» و«الآفاق الاقتصادية»، تناولتا أهم المؤهلات والسمات المميزة للكوادر القيادية في مختلف التخصصات، وكيفية توظيفها في تحليل المؤشرات ورسم الاستراتيجيات، بما يعزز قدرة المؤسسات على التكيف مع المتغيرات المستقبلية.
تحدث في الجلستين كلٌ من الدكتور جهاد أزعور المدير الإقليمي لصندوق النقد الدولي، والمهندس حميد راشد الشامسي الأمين العام للمجلس التنفيذي بإمارة أم القيوين، بحضور الدكتور ياسر النقبي مساعد المدير العام للقيادات والقدرات الحكوميّة في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وصقر المازمي مدير إدارة برنامج قيادات حكومة الإمارات، وعدد من المسؤولين والموظفين في الجهات الحكومية.
وأكد الدكتور ياسر النقبي حرص حكومة دولة الإمارات على بناء القيادات الحكومية من خلال مبادرات تركز على مشاركة الخبرات والمعارف وتعزيز التواصل بين القيادات المستقبلية والجهات الحكومية والهيئات والمنظمات الدولية.
وناقش الدكتور جهاد أزعور في جلسة «الآفاق الاقتصادية»، التي هدفت لتمكين منتسبي برامج القيادات من وضع التصورات المستقبلية، وصياغة استراتيجيات مرنة للتعامل مع تحديات وفرص اقتصاد المستقبل، مستجدات وتوجهات الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقدّم تصوراً شاملاً للمشهد الاقتصادي الإقليمي، وآليات دراسة التوجهات المستقبلية.
وتوقّع صعود معدلات النمو في دول مجلس التعاون الخليجي للعام الحالي، بالاستفادة من توجه دول المنطقة نحو تنويع الاقتصادات الوطنية واستدامة الموارد وتعزيز النمو للأجيال القادمة، انطلاقاً من خطط اقتصادية ورؤى استراتيجية طموحة، توظف الطاقات القيادية الشابة والمتميزة على مستوى كل دولة لتنفيذ تلك الخطط والرؤى على النحو الأمثل، وفق معايير إدارية عالية الكفاءة تهدف لتحقيق التنمية المستدامة.
في السياق ذاته، استعرض حميد الشامسي في جلسة «الروح القيادية» أبرز السمات والمؤهلات التي تميّز الشخصية القيادية في القرن الـ21، وأهمها الإيمان بالقدرة على تحقيق ما قد يعتبره الآخرون مستحيلاً، والاستماع للآراء ووجهات النظر المختلفة، والفهم العميق لخبرات وتخصصات ومهارات أعضاء فريق العمل، والقدرة على الاستفادة من تجارب الآخرين، وتشجيع الأفكار المبتكرة.

اقرأ أيضا

«زايد الخيرية»: مساعدة دول أفريقيا أولوية