الاتحاد

الرياضي

نجوم «الأبيض» يكتبون خطاب الأماني من «الطابق الثاني»

ورقة بيضاء رسم فيها نجوم منتخبنا طموحاتهم وناشدوا الجماهير بالحضور قبل بداية مشاركتهم الآسيوية اليوم (الاتحاد)

ورقة بيضاء رسم فيها نجوم منتخبنا طموحاتهم وناشدوا الجماهير بالحضور قبل بداية مشاركتهم الآسيوية اليوم (الاتحاد)

الدوحة (الاتحاد) - هنا في فندق الشيراتون مقر إقامة منتخبات المجموعة الرابعة، يقيم منتخبنا في الطابق الثاني، حيث تتجاور غرف اللاعبين والجهازين الفني والإداري.. تراهم يهبطون معاً سواء إلى التدريبات أو من أجل تناول الوجبات اليومية، وكذلك الاجتماعات التي تعقد سواء مع مسؤولي اتحاد الكرة أو المدرب، وفي غرفة أخرى، هناك النادي الاجتماعي، أحد ابتكارات لجنة العلاقات العامة برئاسة راشد الزعابي، بمتابعة الدينامو الدكتور أحمد ثاني الدوسري، ويقصده اللاعبون لكسر حاجز الملل في أوقات محددة، كما يتجمعون في غرفة أخرى تم تخصيصها كمسجد للبعثة.
ويمثل الوصول إلى غرف اللاعبين هدفاً صعباً، حيث يتواجد رجال الأمن في كل طابق، وبشكل مكثف في الطوابق التي تقيم بها المنتخبات الأربعة، ومن بينها «الأبيض»، حيث يتضاعف عددهم بالقرب من مداخل هذه الطوابق، لمنع أي محاولة للتلصص على اللاعبين أو تعكير صفوهم.
وبالرغم من ذلك، إلا أن «الاتحاد» استطاعت أن تصل إلى اللاعبين، قبل ساعات من موقعة الافتتاح أمام كوريا الشمالية اليوم، لتنقل لهم أولاً دعوات الشارع الإماراتي بكل أطيافه، ولتستمع منهم إلى آخر ما يشغل بالهم قبل المباراة الافتتاحية لهم في البطولة الآسيوية.
ولأنها «الاتحاد» التي أجمعوا على أن لها في قلوبهم مكانة خاصة، فقد اختصوها برسالة بخط اليد بعثوا بها عبر جريدتهم المفضلة إلى الجماهير الإماراتية، وكانت الرسالة، خطاباً ضمنوه أمانيهم ودعوا خلاله الجماهير إلى الوقوف معهم والدعاء لهم والزحف إن أمكن إلى الدوحة ليكونوا بجوارهم في هذه البطولة التي تمثل للفريق الإماراتي غاية حتى ولو لم يرشحهم الكثيرون للمنافسة على اللقب.
اللاعبون، اكتفوا برسائل قصيرة اختزلوا فيها مشاعرهم، ولكنهم مع الرسائل تحدثوا معنا عن الانطلاقة في ليلة المواجهة مع كوريا.
في البداية، وعلى الرغم من أنه لم يكتب مثل بقية زملائه، إلا أن إسماعيل مطر تحدث إلى الجماهير، وقال: “ما تحتاج جماهيرنا أن ندعوها للوقوف معنا، ونحن أدرى الناس بها ودعاؤها يصلنا هنا، ونشعر بها، إنهم أهلنا الذين آزرونا كثيراً، وفرحوا معنا كثيراً وتحملونا كثيراً، واليوم نحن هنا من أجلهم.. من أجل حلم سنقاتل من أجله بكل ما أوتينا من قوة ونتمنى التوفيق من رب العالمين”.
وخاطب «سُمعة» الجماهير قائلاً: “نحن في الدوحة بهدف إسعادكم، وثقوا أننا لن ندخر جهداً من أجل هذه الغاية، ونعلم أنكم معنا بقلوبكم وبدعائكم، ونتمنى أن تكون البداية اليوم موفقة وأن تفتح لنا طريق الأماني”.
أما النجم المخضرم سعيد الكاس، فقد كتب إلى جماهير الأبيض: «أتمنى من الجماهير الإماراتية مؤازرة منتخبها في البطولة لتمنحنا دافعاً قوياً للمنافسة»، وعلق على ذلك قائلاً: كل ما ترونه هنا على أرض الدوحة هذه الأيام، وكل ما نراه في المسابقات والبطولات الكبرى إنما هو من أجل الجماهير، وبدون الجمهور لن تكون هناك بطولات ولا حتى كرة قدم، ونحن أدرى الناس بجمهورنا وبحبه لنا، واللاعب دائماً يريد أن يترجم حبه هو ومشاعره إلى انتصارات، وقد يصيب وقد لا يستطيع، ولكن المحبة في كل الأحوال تظل قائمة.
أضاف: “المواجهة اليوم، حالها كحال كل مبارياتنا في المجموعة لن تكون سهلة، ولكن من ينشد النصر عليه أن يكون مستعداً لمواجهة كل الصعاب، ونحن والحمد لله جاهزون، ونحتاج إلى دعوات جماهيرنا ووقفتها”.
وكتب سبيت خاطر: «أتمنى إسعادكم في البطولة»، وقال لـ«الاتحاد»: “هذه البطولة كما تعلمون تحمل دلالات خاصة بالنسبة لي في ختام مشوار دولي خضته بصدق وبرغبة تملكتني طوال السنوات السابقة في إسعاد الجماهير، وقد مرت علينا مع جماهيرنا لحظات فرح كثيرة، وأيضا لحظات أخرى، وكانت جماهيرنا في كل أحوالها وحتى في غضبها محبة لنا، واليوم لا نحتاج أن نتحدث عنها، مثلما هي لا تحتاج أن تعرف كم نحن تواقون لإسعادها، فتلك هي الكأس التي جئنا من أجلها ونتمنى أن نعود بها.. كأس السعادة لجماهير «الأبيض».
وكانت رسالة النجم حمدان الكمالي آسرة، حيث كتب: «في وقت الشدايد ما لها إلا عيال زايد»، كما كتب أيضا: «معاً نرفع راية الوطن نحو إنجاز جديد»، ولأنه من جيل اعتاد على البطولات ومنصات التتويج، سواء مع منتخب الشباب أو الفريق الأولمبي، فقد قال الكمالي: لا تصدق كيف هو الانتصار رائعاً.. إن له مذاقاً لا يعرف طعمه إلا من جربه، والحمد لله أن كنت عضوا في فريقين حققا لكرة الإمارات الكثير، واليوم وبفضل عناصر الخبرة الموجودة معنا، والتي لا تضن علينا بما لديها من خبرات، ربما نساهم في رسم ملامح إنجاز جديد للكرة الإماراتية”.
أضاف: “نعلم أن المهمة ليست سهلة، والجميع لم يرشحوننا للقب، ولكننا لا نلتفت سوى لأنفسنا، وأن نقدم كل ما لدينا، وننتظر النتيجة، وإن شاء الله، نحن مصرون على إسعاد جماهيرنا، وقد ثبت في بداية البطولة أنه لا مجال للأسماء أو الأحكام المسبقة وإنما للجهد.
أما وليد عباس، فقد أكد شوقه لمؤازرة الجماهير، وكتب في رسالته للجمهور: «أريد مؤازرة الجمهور»، وقال: البداية اليوم، ستحدد أشياء كثيرة، وستحدد أيضاً إن كانت الجماهير ستزحف إلى هنا أم ستنتظر للمباراة المقبلة، ونعلم أن البعض قد جاء وسيكونون في الملعب خلفنا، والمؤازرة الجماهيرية مثلما هي في الملعب، تكون من كل محب للفريق حتى وهو في عمله، ويصل إلينا صداها.
أضاف أن الفريق الكوري الشمالي من الفرق الكبيرة، واستدرك: لكن الأبيض أيضاً كبيراً بلاعبيه وإدارته الفنية وبعمله الذي بذله طوال الفترة الماضية، وبوجود نخبة من اللاعبين يمثلون أكثر من جيل ويجمعهم هدف واحد، وهو إسعاد الإماراتيين بإذن الله.
وكان محمد الشحي مختلفاً في رسالته، والتي حملت عتاباً مغلفاً للطرفين، سواء الفريق أو الجمهور، حيث كتب في الرسالة «البيضاء»: «اشتقتم للبطولات، وأنا أقول إن المدرجات اشتاقت لكم»، وكانت الرسالة بحاجة إلى توضيح، ورد الشحي بأن اللاعبين يقدرون غياب البطولات عن الجماهير في الفترة الماضية ويلتمسون لها العذر، ولكن على الجماهير أيضاً أن تدرك أن الأبيض أحوج ما يكون إليها في البطولات، وأحوج إلى الصبر عليه، وأن يدرك الجميع أن غاية كل فريق هي أن يتوج ببطولة، ولكن أحياناً لا تكون الظروف مواتية، آملاً أن يكمل الأبيض مسيرة الانتصارات التي تعيشها الكرة الإماراتية في الفترة الأخيرة.


الجمهور رقم واحد و12
الدوحة (الاتحاد) - كانت دعوة ماجد ناصر وعلي خصيف، للجماهير واحدة، حيث كتب الأول: «أتمنى من جماهير الأبيض حضور المباريات»، فيما كتب الثاني: «حضوركم دافع لنا»، وبدا في رسالة الاثنين إصرارهما على أن تكون الجماهير حاضرة في ملاعب الدوحة للوقوف خلف الأبيض في الملعب، وأكدا معاً أن وجود الجماهير في المدرجات يمثل قوة دفع للاعبين، ويمنح الجميع الحافز، وهي بالفعل اللاعب رقم واحد ورقم 12 ودورها لا ينكره أحد. وقال ماجد ناصر: رؤية جماهير بلدي في المدرجات تفعل بي الكثير وتطلق في نفسي طاقة مضاعفة، فيما قال علي خصيف: أروع مشهد في الدنيا أن يكون النصر في حضور جمهورك، وأن تتقاسم الفرحة معه، وإن شاء الله نسعد الجماهير ونتقاسم معها الفرحة. أما علي خصيف فقد قال أن الجمهور اللاعب رقم 1.




عامر عبدالرحمن: نحن معكم فكونوا معنا

الدوحة (الاتحاد) - كتب عامر عبدالرحمن في رسالته إلى الجماهير: «أتمنى من الجمهور مساندة المنتخب»، وقال عامر بعد أن خط بيديه سطور رسالته القصيرة: نحن مع الجماهير بقلوبنا ونلعب من أجلها، ولذا نريدها معنا هي الأخرى، لأن أثرها فينا كبير.
وعاد عامر بذاكرته إلى بطولة آسيا للشباب التي توج بلقبها مع منتخب الشباب وكان النهائي بالدمام، وتذكر كيف كانت الجماهير ملأت الملعب بالسعودية، وكانت بمثابة الوقود للاعبين، وتقاسمت معهم بعد المباراة فرحة الفوز باللقب التاريخي، مشيراً إلى أن لقب الشباب، دليل على أنه لا مستحيل في الكرة، وأنه متى ما قدمت ما عليك، وساندك القليل من الحظ، بإمكانك أن تفوز، وهو ما حدث في الخُبر والدمام، حيث ذهب الفريق، وهو خارج دائرة الترشيحات، وعاد من هناك بأغلى الكؤوس.
وأكد أن المنتخب الكوري الشمالي من الفرق القوية، ويكفي أنه كان في كأس العالم الأخيرة، ولكن الأبيض سيقدم كل ما لديه وسيقاتل من أجل تحقيق الفوز.


عمر عبدالرحمن: نتمنى أن «نبيِّض الوجه»

الدوحة (الاتحاد) - تمنى عمر عبدالرحمن نجم المنتخب الواعد، أن «يبيض» منتخبنا الوجه في مباراة اليوم أمام كوريا وفي بقية مبارياته بالبطولة، وكتب ذلك في رسالته للجمهور الإماراتي، آملاً أن تزحف الجماهير الإماراتية لتكون خلف فريقها في هذا التحدي الكبير.
وقال عمر عبدالرحمن: الجماهير هي الصورة المرسومة في أذهاننا، وقد تعاهدنا على السعي لإسعادها بكل ما أوتينا من قوة، وإن شاء الله نتمكن من ذلك، ونحقق الطموح، ونواصل طريقنا حتى النهائي لأننا لسنا أقل من أي فريق.

عبدالله موسى: تواجدوا بكثافة

الدوحة (الاتحاد) - لم يكتف عبدالله موسى بدعوة الجماهير وفقط لمساندة المنتخب، بل إنه يتطلع إلى حضور كثيف، وبرر ذلك بأن التواجد الجماهيري في المدرجات يكون له مفعول السحر على اللاعبين، وأكد أن النتيجتين اللتين حققهما منتخبا الأردن وسوريا الشقيقان أمس الأول، كان للجماهير دور كبير فيهما، بعد أن امتلأت المدرجات بجماهير البلدين، سواء من الجالية المقيمة هنا من كل بلد أو من الجماهير التي قدمت من الأردن وسوريا للوقوف خلف الفريقين.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري