عدن (الاتحاد) تظاهر أهالي سقطرى باليمن، أمس، تنديدا بحكومة، أحمد بن دغر، وللمطالبة بحقوقهم المهدورة، وسط تصاعد الحركة الاحتجاجية في الجزيرة اليمنية. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب الحكومة بـ»سرعة صرف تعويضات الصيادين» ولمساءلتها عن الدعم الغائب لتعويض الأضرار التي نجمت عن إعصار تشابالا. ومنذ أيام تخرج في سقطرى مظاهرات حاشدة للتنديد بسياسات حكومة بن دغر المعادية لأهل الجزيرة، وتعبر عن أطماع تنظيم الإخوان الإرهابي فيها. وفي الوقت نفسه، تعبر هذه المظاهرات عن شكرها لجهود التنمية التي تقودها وتنفذها دولة الإمارات والتحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن. وندد أهالي سقطرى بالحملات الإعلامية والتحريضية التي يقوم بها تنظيم الإخوان الإرهابي، والتي تستهدف الجزيرة وأهلها والأمن والاستقرار فيها. وتظاهر العشرات من صيادي سقطرى أمس أمام مقر سكن الحكومة الشرعية في المحافظة للمطالبة بصرف تعويضات لما خلفه أعصارا تشابالا وميج المداريان اللذان ضربا الجزيرة أواخر العام 2015. وتجمع الصيادون أمام فندق سمر لاند محل إقامة الحكومة التي تزور المحافظة، ورفعوا لافتات تطالب بإعطائهم حقوقهم التي وعدتهم بها الحكومة تعويضا للخسائر التي لحقت بهم جراء الإعصارين. وجاء تنظيم التظاهرة الاحتجاجية تلبية لدعوى أطلقها الاتحاد السمكي في سقطرى للتنديد بعدم صرف أي تعويضات للصيادين المتضررة قواربهم ومعداتهم وأفقدتهم المصدر الرئيس للعيش بكرامة. وقدم الصيادون الشكر والتقدير للدعم والمساندة المقدمة من دولتي الكويت والإمارات عبر مساعداتهم المتواصلة للتخفيف من معاناة الصيادين وتوفير لهم قوارب ومعدات صيد جديدة تعويضا لما لحق بهم من أضرار. وقال أحد الصيادين إنه تلقى وعودا عرقوبية من أجل تحسين أوضاع الصيادين وتقديم لهم الدعم لما فقدوه من قوارب ومحركات ومعدات خاصة بالصيد بعد إعصاري تشابالا وميج إلا أن هذه الوعود كانت سرابا منذ أواخر 2015. وأضاف «في الوقت الذي تنصلت الحكومة عن دورها نرى الأشقاء في التحالف العربي في مقدمتهم الإمارات والكويت يتلمسون أوضاعنا ويقدمون لنا الدعم والمساندة لاستعادة نشاطنا الذي يمثل الدخل الرئيس لعائلاتنا». وعبر الاتحاد السمكي السقطري عن استنكاره واستهجانه للهجمات الإعلامية التي تتعرض لها الجهود الإغاثية الإماراتية في المحافظة، مضيفا أن دول التحالف العربي في مقدمتهم الإمارات والكويت قدموا مساعدات سخية للصيادين وخففت من معاناتهم عقب الأضرار التي لحقت بهم جراء الكوارث الطبيعية التي ضربت الجزيرة مؤخراً.