الاتحاد

الاقتصادي

«سونن».. حلول تكنولوجية رائدة تؤهلها للفوز بجائزة زايد لطاقة المستقبل

جانب من شركة سونن (الاتحاد)

جانب من شركة سونن (الاتحاد)

سيد الحجار(أبوظبي)

تعد شركة سونن، والفائزة بجائزة زايد لطاقة المستقبل عن «فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة»، من الشركات الرائدة في السوق الأوروبية في أنظمة تخزين الطاقة المنزلية، وإحدى أسرع شركات التكنولوجيا نمواً في ألمانيا.
ونجحت الشركة، المتخصصة في المنازل الذكية وتصنيع أنظمة تخزين الطاقة التجارية، في تقديم حلول تكنولوجية رائدة لبطاريات التخزين.
وتأسست سونن في عام 2010 من قبل كريستوف أوسترمان وتورستن شتاينهوفر، ويعمل لديها حالياً 250 موظفاً في جميع أنحاء العالم.
والمنتج الأساسي للشركة هو نظام تخزين الطاقة الذكي (sonnenBatterie)، الذي يخزن الطاقة الشمسية الزائدة في أنظمة الطاقة الكهروضوئية المنزلية لاستخدامها لاحقاً عند الحاجة إليها. ويساعد النظام على ردم الفجوة بين إنتاج الطاقة الشمسية واستهلاكها الذي لطالما شكل واحداً من أكبر التحديات في مجال استخدام الطاقة المتجددة.
وفي مطلع عام 2016، أطلقت شركة سونن نظام (sonnenCommunity)، وهي أول منصة إلكترونية في العالم لتبادل الطاقة الزائدة عن أي منزل مع أشخاص آخرين. وبفضل هذه الابتكارات، تم إدراج شركة سونن ضمن قائمة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لأكثر 50 شركة ذكاءً لعام 2016.
وقال كريستوف أوستيرمان الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ «سونن»: تركز رؤية سونن على جعل الطاقة النظيفة رخيصة وفي متناول الجميع، وقد بدأت الشركة تحقق رؤيتها هذه بالفعل من خلال إنشاء نظم شاملة للطاقة توفر للسكان الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، وهذا من شأنه أن يحدث تغييراً جوهرياً؛ لأنه يوفر للسكان إمكانية الاختيار بين الطاقة التقليدية والنظيفة، لذلك فإن الفكرة الأساسية لجائزة زايد لطاقة المستقبل تنسجم مع رؤيتنا، عبر إيجاد حلول لتحديات اليوم من خلال تطوير تقنيات جديدة ونظيفة بأسعار معقولة.
وقال أوستيرمان لـ «الاتحاد»: تكرم جائزة زايد لطاقة المستقبل المنظمات التي لا تكتفي فقط بإجراء تغييرات جزئية، وإنما تضع المسؤولية البيئية والاجتماعية في صلب أجندة أعمالها. إن التركيز على الطاقة المتجددة لا يعني فقط الابتعاد عن الوقود الأحفوري باستخدام الطاقة النظيفة، بل أيضاً تطوير تقنيات جديدة وجعلها مجدية اقتصادياً، وهذا يعني توفير الطاقة النظيفة بأسعار معقولة، لتصبح في متناول الجميع. وهذا بلا شك له تأثير اجتماعي كبير؛ لأن السكان لن يكونوا بعد الآن محكومين بارتفاع تكاليف الطاقة، كما أنه يشجع المجتمعات على البحث عن مصادر نظيفة وأكثر استدامة للطاقة.
وقال أوستيرمان: جائزة زايد لطاقة المستقبل هي إحدى أكبر وأهم الجوائز المتخصصة بقطاع الطاقة في العالم، وفوزنا بهذه الفئة يشكل تجربة جديدة كلياً بالنسبة لشركة فتية وسريعة النمو مثل سونن، إنه شهادة قوية لشركتنا ورؤيتنا وتأكيد على أننا قد وصلنا إلى مستوى جديد كلياً في أعمالنا.
وأضاف أوستيرمان: عندما تعرفنا إلى جائزة زايد لطاقة المستقبل كانت هذه المرة الأولى التي نسمع بها عن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وعندما عرفنا المزيد عن حياته، بدأنا نفهم الصورة الحقيقية لفكر هذا الرجل ورؤيته المسؤولة حول المستقبل المستدام، ففي حين حرص الشيخ زايد على الاستفادة من الموارد الطبيعية الغنية مثل النفط والغاز لتحويل بلاده إلى دولة عصرية تمتاز بأرقى المعايير الاجتماعية، إلا أنه أدرك أيضاً أهمية الحفاظ على البيئة بجعلها ركناً أساسياً في ثقافة بلاده وتاريخها وتراثها.
وخلال أسبوع أبوظبي للاستدامة تم إعلان الفائزين التسعة بـ «جائزة زايد لطاقة المستقبل 2017». ويشكل الرواد التسعة في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة ضمن الفئات الخمس أحدث مجموعة من المكرمين الذين ينضمون لمجتمع الجائزة الدولي المتنامي من الفائزين.
ويتمتع الفائزون بالجائزة لعام 2017 بخبرات واسعة في القطاع، تشمل تصنيع التقنيات الكهروضوئية وتقديم المشورة بشأن السياسات الحكومية.

اقرأ أيضا

"مبادلة للبترول" توقّع عقد الإنتاج المشترك لحقل جنوب اندامان