أبوظبي (الاتحاد) نظمت كلية الخوارزمي الدولية بمقرها في الباهية - أبوظبي، منتدىً إعلامياً ومعرضاً لمشاريع تخرج طلبة قسم الإعلام، وشهد المنتدى ندوة علمية بعنوان «مهن الإعلام في عصر ثورة تكنولوجيات الاتصال والمعلومات» تناولت عدداً من المحاور حول الإعلام الجديد والتطور التقني الذي يشهده هذا القطاع الحيوي، وتوظيف تقنيات متطورة في المشهد الإعلامي، مع التأكيد على إعداد وتأهيل كوادر وطنية متخصصة لمواكبة ما يشهده الإعلام من تطور في عصر المعرفة. وحضر المنتدى، الدكتور والاس بوند رئيس كلية الخوارزمي الدولية، والدكتور محمد العاني، عميد الكلية والنائب التنفيذي للرئيس، وعدد من الأكاديميين والمهنيين وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلاب. وتحدث الدكتور محمد شطاح، رئيس قسم الإعلام في كلية الخوارزمي ورئيس الندوة، عن التحولات التي طرأت على مهن الإعلام جراء ثورة تكنولوجيات الاتصال والمعلومات، والآفاق المستقبلية لها. وقدم الدكتور عباس مصطفى من تلفزيون أبوظبي مداخلة بعنوان «المكوّن البشري في المؤسسات التلفزيونية المعاصرة»، واستعرض الدكتور أحمد فاروق أستاذ مساعد بقسم العلاقات العامة، جامعة الشارقة، في مداخلته «مؤهلات ممارسي العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في عصر الاتصال الرقمي»، وتغير معايير صناعة المحتوى الاتصالي الموجه إلى الجمهور. بدوره، تناول عبد الله عبد الكريم، مدير إدارة التغطيات الإعلامية بوكالة أنباء الإمارات توظيف التكنولوجيات الحديثة في عمل وكالات الأنباء، وتأثير التكنولوجيات، وثورة المعلومات على عمل وكالات الأنباء والتحولات التي طرأت على الوسائل والرسائل والمهن. وفي الختام، أكد الممثل المسرحي أحمد الجسمي، مدير المسرح الوطني في الشارقة، على ضرورة تعزيز المواهب الشبابية، واكتشاف عنصر الإبداع لديهم، وتشجيعهم على ممارسة الإعلام الجديد.