الاتحاد

الاقتصادي

«مصدر» تعيّن «المؤسسة الدولية» للإشراف على تمويل أكبر محطة للطاقة الشمسية في الأردن

الرمحي خلال التوقيع (من المصدر)

الرمحي خلال التوقيع (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

اختارت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» مؤسسة التمويل الدولية، أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي، للإشراف على تمويل محطة الطاقة الشمسية الأكبر في المملكة الأردنية الهاشمية. ويجري تطوير المنشأة الكهروضوئية بقدرة تبلغ 200 ميجاواط من قبل شركة بينونة للطاقة الشمسية المملوكة بالكامل من قبل «مصدر»، بحسب بيان أمس.
وقع عقد الوكالة المالية كلٌّ من محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ «مصدر»، ونيال هانيجان، المدير المالي التنفيذي لشركة «مصدر»، مع إريك بيكر، مدير البنية التحتية والموارد الطبيعية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة التمويل الدولية، وذلك خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة المنعقد في أبوظبي حالياً.
ويأتي هذا الإعلان أمس عقب توقيع اتفاقية شراء الطاقة في أكتوبر الماضي بين «مصدر» و«شركة الكهرباء الوطنية الأردنية» التي تزود المملكة الأردنية بالطاقة الكهربائية.
وقال محمد جميل الرمحي: «يسرنا العمل مع فريق مؤسسة التمويل الدولية بهدف إنجاز أكبر محطة للطاقة الشمسية في الأردن، الأمر الذي من شأنه تعزيز حضور (مصدر) في المملكة الأردنية الهاشمية».
وأضاف: «تضمن شراكتنا مع مؤسسة التمويل الدولية أن يتم تطوير هذا المشروع وفقاً لأعلى معايير الممارسات المالية، ما يساعد في زيادة تعزيز ثقة مجتمع المستثمرين بالفرص التي توفرها مشاريع الطاقة المتجددة».
وسيتم بناء المحطة التي تبلغ قدرتها 200 ميجاواط على بعد 10 كيلومترات خارج العاصمة الأردنية عمان، ومن المتوقع أن تحقق نجاحاً لافتاً. وبمجرد وصلها بالشبكة الوطنية، ستعمل المحطة على تزويد نحو 110 آلاف منزل باحتياجات الطاقة السنوية، ومنع انبعاث نحو 360 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
من جانبه، قال إريك بيكر، مدير البنية التحتية والموارد الطبيعية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة التمويل الدولية: «تواصل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مواجهة نقص كبير في إمدادات الطاقة، وهناك الآن ضغط أكبر على خدمات البنية التحتية. ونحن نعمل مع (مصدر)، وهي أحد شركائنا الرئيسيين، منذ عام 2013، ونرحب بهذه الفرصة لتقديم المزيد من الدعم الموجه لتطوير قدرة إنتاج الطاقة المتجددة في جميع أنحاء المنطقة».
ويأتي هذا المشروع في أعقاب تدشين محطة الرياح في الطفيلة في الأردن بقدرة تبلغ 117 ميجاواط في ديسمبر 2015، والتي تعد أكبر مشاريع طاقة الرياح في الشرق الأوسط.
وتبلغ حصة «مصدر» 31% من محطة الرياح في الطفيلة، بينما تبلغ حصة «إنفراميد» 50%، وحصة إي بي جلوبل إنيرجي 19%.
ويشكل كل من مشروع بينونة للطاقة الشمسية ومحطة الطفيلة لطاقة الرياح نحو 18% من إجمالي الطاقة المتجددة التي تخطط الأردن إلى اعتمادها بحلول عام 2020 والتي تبلغ 1,8 جيجاواط.
وتعد إدارة الطاقة النظيفة في «مصدر» رائدةَ في تطوير وتشغيل المشاريع الكبيرة المتصلة بالشبكة، والتطبيقات التي توفر الطاقة النظيفة للمجتمعات البعيدة عن شبكة الكهرباء، ومشاريع الحد من انبعاثات الكربون. ومنذ عام 2006 استثمرت «مصدر» في مشاريع عديدة للطاقة المتجددة تبلغ قيمتها 8,5 مليار دولار، وتبلغ حصة «مصدر» من هذه الاستثمارات نحو 2,7 مليار دولار.
وتغطي مشاريع «مصدر» للطاقة المتجددة دولاً عديدة، ومنها دولة الإمارات والأردن وموريتانيا ومصر والمغرب والمملكة المتحدة وصربيا وإسبانيا. وتصل قدرة الإنتاج الإجمالية لهذه المشاريع، سواء قيد التشغيل أو التطوير أو الإنشاء، إلى نحو 2,7 جيجاواط.

تعالج 300 ألف طن سنوياً
«مصدر» و«بيئة» تطوران منشأة لتحويل النفايات الصلبة إلى طاقة
أبوظبي (الاتحاد)

تعتزم شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، عزمها تطوير منشأة حديثة ومجهزة بأحدث التقنيات لتحويل النفايات إلى طاقة في إمارة الشارقة بالشراكة مع شركة الشارقة للبيئة «بيئة»، بحسب بيان أمس.
وستعمل المنشأة الجديدة على تحويل ما مقداره 300 ألف طن من النفايات الصلبة سنوياً مما سيحول دون إرسالها إلى مكبات النفايات، وبالتالي تمكين الشارقة من تحقيق هدفها بتحويل النفايات بنسبة 100% من المكبات بحلول عام 2020، وكذلك مساعدة دولة الإمارات على تحقيق هدفها لعام 2021 بشأن تحويل النفايات الصلبة بنسبة 75% من المكبات.
وكانت «مصدر» قد وقعت مذكرة تفاهم مع شركة «بيئة» خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016 للتعاون في مجال تطوير مشاريع الطاقة الجديدة. وسوف تقوم المحطة بحرق ما يصل إلى 37.5 طن من النفايات الصلبة في الساعة لتوليد 30 ميجاواط من الطاقة، وإضافة المزيد من الطاقة، إلى جانب ما أنتجته «بيئة» من مشروعها الإضافي لتحويل النفايات إلى طاقة، ليصل إجمالي الإنتاج إلى نحو 90 ميجاواط من الطاقة، التي سيتم تحويلها نحو شبكة الكهرباء في الشارقة.
وقال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة بيئة «يسعدنا أن نشهد ثمرة المشروع الفريد من نوعه الذي أعلنا عنه قبل نحو عام بالتعاون مع مصدر لإنشاء محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في إمارة الشارقة باستخدام أحدث التقنيات ذات المعايير العالمية للارتقاء بالخدمات التي نقدمها للمجتمع الإماراتي».
وأوضح: «يأتي هذا التعاون مع مصدر ضمن استراتيجيتنا ورسالتنا الرامية إلى تحقيق أعلى مستويات من الوعي البيئي، بما يجعل دولة الإمارات من أفضل الدول في تطبيق الممارسات البيئية، وبما يلبي طموحات الشارقة البيئية».
وأكد الحريمل «أن الشراكة مع مصدر ستفتتح آفاق جديدة أمامنا لتنفيذ المزيد من المشاريع والمبادرات النوعية التي تصب في صالح الإمارات كافة، لبناء مستقبل مستدام وأخضر للأجيال القادمة في الدولة».
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: «باعتبارنا من الشركات الرائدة في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نحن فخورون بالتعاون مع شركة (بيئة) ما من شأنه أن يعزز تنوع محفظتنا من حلول الطاقة النظيفة، ويساعد على تسويق الحلول المستدامة والاستفادة منها في التصدي لتحديات إدارة النفايات في إمارة الشارقة ودولة الإمارات ككل».
وأضاف الرمحي: «تكتسب الإدارة المستدامة للنفايات أهمية خاصة بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي التي تشهد واحداً من أعلى معدلات إنتاج النفايات للفرد الواحد في العالم، فضلاً إلى ما توفره حلول إدارة النفايات من فرص تجارية مهمة. إن هذه الاتفاقية تجمع بين الخبرات الواسعة التي اكتسبتها (مصدر) في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة على مدى السنوات العشر الماضية، والسجل الحافل لشركة بيئة في مجال الإدارة المسؤولة بيئياً للنفايات لتقديم مشروع من شأنه أن يحفز المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية لتحويل النفايات إلى طاقة في دولة الإمارات وخارجها».
وعلى الصعيد المحلي في دولة الإمارات، تطبق «مصدر»أفضل ممارسات إدارة النفايات في تطوير «مدينة مصدر» في أبوظبي، وهي واحدة من أكثر مدن العالم استدامة، حيث يقوم مشروع إدارة نفايات البناء في الموقع ضمن المدينة بإعادة استخدام وتدوير مواد البناء الزائدة عن عمليات الإنشاء، بما في ذلك المعادن والبلاستيك والخشب والركام الإسمنتي.

اقرأ أيضا

100 مليون حاوية طاقة "موانئ دبي العالمية" بحلول 2020