الاتحاد

أخيرة

خسارة الأقرباء تزيد خطر السكتات القلبية

واشنطن (ا ف ب) - تؤدي خسارة قريب عزيز إلى ازدياد خطر الإصابة بسكتة قلبية أو دماغية، لكن هذا الخطر ينخفض بعد أربعة أسابيع، بحسب دراسة نشرت في الولايات المتحدة. وقد شملت هذه الدراسة 1985 شخصاً نجوا من سكتة قلبية بعد وفاة أحد الأقرباء، وهي استنتجت أن احتمال الإصابة بنوبة قلبية يزداد بإحدى وعشرين مرة خلال اليوم التالي من تلقي الفاجعة. ويبقى الخطر أكبر من العادي بست مرات خلال الأسبوع الأول، ثم ينخفض هذا الخطر في غضون شهر. وقد استنتج القيمون على هذه الدراسة أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد بشدة خلال الأسبوع الأول من تلقي الفاجعة ليطال شخصاً من بين 320 فرداً يعاني مشكلات في القلب وشخصاً من بين 1394 فرداً أقل هشاشة.
وهذه هي الدراسة الأولى من نوعها التي تركز على احتمال الإصابة بسكتة قلبية خلال الأيام الأولى التي تلي وفاة قريب، على حد قول القيمين على هذه الأبحاث التي نشرت في مجلة “سيركوليشن” الصادرة عن الجمعية الأميركية لأمراض القلب.
ويزداد خطر الإصابة بسكتات أو مشكلات قلبية أو دماغية في أوساط الأرامل مع 53% من حالات الوفيات على ما جاء في الدراسة.
وقد استند القيمون على هذه الدراسة إلى إحصائيات وأجروا مقابلات مع مرضى نقلوا إلى المستشفى من جراء سكتة قلبية أو دماغية ما بين 1989 و1994.
وهم يشيرون إلى أن الأشخاص المتأثرين بوفاة قريب يعانون ضغطاً جسدياً يؤدي إلى تسارع دقات القلب وازدياد ضغط الدم والجلطات الدموية.

اقرأ أيضا