الاتحاد

عربي ودولي

الحوار اللبناني يركز على السلاح الفلسطيني خارج المخيمات

الرئيس اللبناني خلال ترؤسه جلسة الحوار اللبناني الرابعة في قصر بعبدا

الرئيس اللبناني خلال ترؤسه جلسة الحوار اللبناني الرابعة في قصر بعبدا

انتهت الجولة الرابعة لمؤتمرالحوار الوطني اللبناني في القصر الجمهوري برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان وحضور اركانها الـ14 الى ما كانت انتهت اليه الجولة الثالثة، وأرجئ استكمال البحث في موضوع الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الى 2 مارس المقبل، وهي الجلسة الخامسة والاخيرة قبل انطلاق الحملات الانتخابية النيابية في 7 يونيو المقبل·واشار النائب ميشال المر والنائب وليد جنبلاط لدى خروجهما من القصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت الى ان البحث تناول موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، من دون اعطاء تفاصيل اضافية· كما قدم النائب بطرس حرب تصوره للاستراتيجية الدفاعية· وقال لصحيفة ''السفير'' اللبنانية ''نحن متفقون على المقاومة ولكن كيف وفي أي اطار؟ وهل تكون المقاومة على حساب وحدة لبنان؟'' وانتقد حرب ''مقولة ان الحرب على غزة اثبتت نجاح استراتيجية المقاومة وبالتالي لا لزوم لمناقشتها او البحث عن بدائل لها''· وقال مصدر سياسي بارز ان ''الجميع بحاجة الى هذه المراوحة لإبقاء التواصل قائما والتخلص من حدة التشنج بانتظار الانتخابات البرلمانية''· وستحدد الانتخابات التي ستجرى في يوم واحد في السابع من يونيو ما اذا كانت ''الاكثرية''ستحتفظ بأغلبيته البسيطة أم ستخسرها لصالح المعارضة بقيادة ''حزب الله''
وكانت شخصيات تنتمي الى قوى 14 مارس اعلنت ان الاكثرية ستثير خلال جلسة امس موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات خصوصا بعد اطلاق صواريخ من جنوب لبنان على شمال اسرائيل خلال نزاع غزة الاخير· وتوجد قواعد عسكرية لفصائل فلسطينية موالية لسوريا وخصوصا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة وفتح الانتفاضة في منطقتي البقاع والناعمة جنوب بيروت· ووجهت اصابع الاتهام لهذه الفصائل في اطلاق الصواريخ على اسرائيل اخيرا·
كما سيطر على الحوار موضوع ''استراتيجية الدفاع الوطني'' الذي يحدد التعامل مع مصير سلاح ''حزب الله''·وجاء في بيان صادر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ''تابع المتحاورون مناقشة موضوع الاستراتيجية الدفاعية الوطنية''· وذكر البيان ان المجتمعين اعربوا عن الارتياح لوحدة الموقف اللبناني تجاه احداث غزة وأكدوا على ''الاجماع اللبناني على موضوع رفض توطين اللاجئين الفلسطينيين ودعم حقهم في العودة ومتابعة العمل على تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني لاسيما معالجة موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتوفير الظروف المناسبة لذلك''· كما وافقوا على ''استكمال تشكيل فريق الخبراء المكلف باستجماع الاوراق المقدمة بشأن استراتيجية دفاعية ودراستها واستخلاص القواسم المشتركة سعيا لدمجها في مشروع نص موحد يوضع على طاولة الحوار بعد انتهاء اعماله''·
وعلمت ''الاتحاد'' من مصادر المؤتمر، ان النائب ميشال المر لم يسم مندوباً له في هذه اللجنة كما كان متوقعاً، فيما سمت ''القوات اللبنانية'' العميد وهبي قاطيشا، كما سمى الرئيس امين الجميل العميد جوني خلف ممثلين لهما في هذه اللجنة·واكدت المصادر نفسها ان الرئيس سليمان اختار فريقه لهذه اللجنة، لكنه لم يكشف عن هوية اعضائه قبل استكمال تسمية باقي اطراف مؤتمر الحوار ممثليهم، واستبعدت في الوقت نفسه حسم هذا الموضوع في الجولة المقبلة للحوار في 2 مارس، ورجحت تعليق الجلسات الى ما بعد الانتخابات لكي تتكون هيكلية جديدة للبرلمان الذي يعتبر المعني الاول في وضع استراتيجية دفاعية وطنية للدفاع عن لبنان ومواجهة اي عدوان اسرائيلي مستقبلاً على ارضه

اقرأ أيضا

جزيرة مايوت الفرنسية تستعد لإعصار "بيلنا"