الاتحاد

ثقافة

عرض مسدس قد يكون الرسام الشهير فان غوخ استخدمه للانتحار للبيع

المسدس الذي قد يكون استخدمه الرسام الهولندي فنسنت فان غوخ للانتحار

المسدس الذي قد يكون استخدمه الرسام الهولندي فنسنت فان غوخ للانتحار

يُعرض المسدس، الذي قد يكون استخدمه الرسام الهولندي فنسنت فان غوخ ليضع حداً لحياته، للبيع في مزاد علني في باريس غداً الأربعاء في قاعة دروو.

وتطرح هذا المسدس، وهو من ماركة "لوفوشو"، للبيع دار "أوكشن آرت-ريمي لو فور" وهو من عيار سبعة مليمترات. وقد يستحيل تأكيد صحة هذا المسدس رسميا إلا أن مصدره يعتبر جدياً جداً.

وقدرت دار المزادات سعر المسدس بين 40 و60 ألف يورو.

وبعدما أمضى عامين في جنوب فرنسا، انتقل فنسنت فان غوخ إلى أوفير-سور-واز في 20 مايو 1890 بناءً على نصيحة شقيقه تيو. وكان الطبيب بول غاشيه صديق الرسامين الانطباعيين يسهر على صحة الفنان الهولندي الذي كانت تنتابه بانتظام نوبات نفسية.

كان فان غوخ يستأجر غرفة لدى أرتور رافو وهو صاحب نزل في البلدة. وكان الرسام الهولندي، يومها، في عز عطائه الفني ويرسم أكثر من لوحة في اليوم.

اقرأ أيضاً... «اللوفر أبوظبي» يكشف عن لوحة جديدة للرسام الهولندي رامبرانت

يوم الأحد 27 يوليو 1890، توجه الرسام الهولندي إلى حقل قريب من النزل ورفع قميصه وأطلق رصاصة إلى صدره بواسطة هذا السلاح لذي استعاره من صاحب النزل. وقد أفلت المسدس من يده وأغمي عليه. وقد استعاد وعيه عند حلول الليل وهو مصاب فتوجه إلى النزل. ورغم اهتمام الطبيب غاشيه به، توفي فنسنت فان غوخ بعد يومين من المعاناة.

وعثر على المسدس مزارع في العام 1965 في الحقل الذي وجد فيه الرسام الانطباعي جريحاً وسلمه إلى أهل المالك الحالي لنزل رافو. والمسدس متضرر جداً وكان معلقاً فوق مدخل النزل. وقد عرض المسدس متحف فان غوخ في أمستردام في العام 2016.

وتفيد دار "أوكشن آرت" أن تحليل المسدس العلمي أثبت أنه بقي مطموراً تحت التراب لفترة من الزمن قد تتوافق مع العام 1890.

في العام 2011، طرح باحثون أميركيون فرضية أن فنسنت فان غوخ لم يقدم على الانتحار بل أصابه عرضاً شابان كانا يلهوان بالمسدس.

وعلى غرار بيكاسو وكارافاجو ومونيه وليوناردو دا فينتشي، يعتبر فان غوخ من الفنانين المعروفين في العالم بأسره الذين يخضعون لمتابعة دقيقة ويثيرون الاهتمام الكبير.

وقد اختارت قاعة "لاتولييه دي لوميير" في العاصمة الفرنسية باريس أن تكرس للفنان الهولندي معرضاً بتقنية متطورة. فهو يبث آلاف الصور على الأرض والجدران والسقف على مساحة 3300 متر مربع بواسطة 140 جهاز عرض تتناول مختلف مراحل مسيرة هذا الفنان العبقري والمضطرب.

اقرأ أيضا

أندرو ستال.. ترحال بين الجغرافيات والأساليب