الاتحاد

عربي ودولي

ليفني تدعو لمهاجمة غزة مجدداً

أفادت الأجهزة الأمنية أن مصر أغلقت يوم الأحد معبر رفح على الحدود بينها وبين قطاع غزة، وذلك خشية قصف اسرائيلي جديد يستهدف انفاق التهريب·
وقال مسؤول امني رفض كشف هويته لوكالة ''فرانس برس'' ان السلطات المصرية ''قامت باجلاء الجرحى الفلسطينيين وسيارات الاسعاف من المعبر اثر معلومات عن امكان استهداف الجانب الفلسطيني من الحدود بقصف اسرائيلي''· وشكل وقف تهريب الاسلحة بين الجانب الفلسطيني من معبر رفح وسيناء المصرية، احد ابرز اهداف الهجوم الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة·
وحذرت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني من ان اسرائيل ''تحتفظ بحقها'' في قصف انفاق تهريب الاسلحة مجددا· وتقول اسرائيل ان هذه الانفاق تستخدم لتهريب اسلحة الى قطاع غزة، وبينها الصواريخ التي تطلقها ''حماس'' على المستوطنات، اضافة الى مواد غذائية وطبية للالتفاف على الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع منذ يونيو 2007
وقالت ليفني، إن إسرائيل قد حققت معظم اهداف هجومها على قطاع غزة، ونقلت صحيفة ''هاآرتس'' امس في موقعها الالكتروني عن تسيبي ليفني قولها الاحد في مقابلة مع القناة الاولى بالتليفزيون الاسرائيلي، انها سوف تساند مهاجمة ''حماس'' مرة اخرى ''لوقف عمليات تهريب الاسلحة المستمرة''·
وقالت ليفني ''اننا قمنا بالعملية لتحقيق الهدوء (في جنوب البلاد) وهناك الان هدوء، ولوقف اطلاق الصواريخ وقد توقف الان اطلاق الصواريخ''·


واضافت ليفني ''ومن وجهة نظري، فاننا يمكن ان نوجه لحماس ضربة عسكرية اخرى· تهريب الاسلحة الى غزة يشبه اطلاق الصواريخ على اسرائيل· والعالم يرى ذلك جيدا''·
وقالت وزيرة الخارجية في تصريحاتها للقناة الاولى، انها أيدت تماما قرار اسرائيل شن الهجوم الذي استغرق ثلاثة اسابيع على غزة لوقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل·
واردفت ''العملية العسكرية كانت مهمة للغاية بالنسبة لي''· وتابعت قائلة ''انني ساندت هذه العملية واقنعت الاخرين بالموافقة عليها· انني كنت اعتقد ايضا انه بعد العملية الجوية كان من الضروري مواصلة الهجوم بعملية برية''·
واستطردت ليفني قائلة ''حتى اذا اجريت مفاوضات سياسية مع العناصر المعتدلة، فان هذا لا يعني انني مستعدة للاستسلام للعناصر المتطرفة''·
وقالت ''رفضت ان اجري مفاوضات مع حماس لانهاء الهجوم بورقة من نوع ما واستطعت ان اقنع الاخرين بموقفي''·
واشارت المسؤولة الاسرائيلية الى ان اسرائيل والولايات المتحدة تجمعهما ''مصالح وقيم مشتركة'' وسوف تعملان سويا صوب الحل القائم على اساس دولتين قابلتين للحياة مع الفلسطينيين·
وقالت ليفني ''اسرائيل والولايات المتحدة بينهما قيم ومصالح مشتركة· ادارة اوباما لا تشكل تهديدا لاسرائيل''·
وقالت رئيسة حزب ''كاديما'' انها سوف تعطي الاولوية، في حالة انتخابها (لرئاسة الوزراء) لتفكيك مستوطنات تقع في الضفة الغربية للتوصل الى اتفاق مع السلطة الفلسطينية·
واكدت ليفني مجددا، موقف اسرائيل بان اعادة فتح حدود غزة يجب ان يكون مرتبطا بشكل مباشر باتفاق للافراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليط·
وقالت: ''وحسب وجهة نظري، فان مسألة فتح المعابر المؤدية الى غزة، مرتبطة على نحو مباشر بالافراج عن شاليط وسوف نقنع الحكومة الاميركية الجديدة بذلك ايضا''·
واردفت ''الرئيس الاميركي باراك اوباما، لا يرغب في اضفاء شرعية على الارهاب''· وقالت ''لن يتم فتح المعابر الا تحت اشراف السلطة الفلسطينية الشرعية وليس تحت اشراف حماس''

اقرأ أيضا

اعتصامات في سوريا تنديداً باعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان