الاتحاد

دنيا

بول ستورف ··إنجليزي عشق الشرق لكن حنينه لوطنه لا ينقطع

بول ستورف

بول ستورف

بول ستورف (32 سنة)، تحدث إلى ''دنيا'' عن تجربته كإنجليزي في العيش في الإمارات التي قدم إليها منذ نحو أربعة أعوام للعمل، وتحديداً عام ·2004 كان بول قد تنقل في عدة بلدان وبالتالي أجرى مقارنة بينها وبين الإمارات، متحدثاً عن حنينه لعائلته في انجلترا·
بدأ الحديث مع بول في الإمارات، لينقطع فنتابعه عبر الهاتف من الإمارات إلى لندن، التي زارها أخيراً للقاء والدته وأفراد العائلة، وأصرّ على تزويدنا بصور التقطها بعدسته لأماكن مشهورة في بلده، مشيراً إلى أن لندن تستقبل للإقامة وللسياحة العديد من الجنسيات ومنها الإماراتية·
العيش في الإمارات كان بالنسبة إليه ''تجربة مختلفة تماماً'' عمّا عايشه سابقاً في بلدان تنقل بينها سابقاً وعاش فيها·
يقول:''الإمارات مكان رائع كي تحب العيش فيه، وذلك لعدة أسباب، من بينها اهتمامي بمستقبلي المهني وبطريقة عيش معيّنة والأمان الذي توفّره دولة مثل الإمارات''·
وعلى الصعيد المهني، يقول:''العمل في الامارات يسير على خير ما يرام بل
وممتاز بالنسبة لمجال عملي، فالسرعة الممزوجة بالحرفية العالية هو ما يميز الإمارات عن غيرها و بالطبع يعد العمل هنا فرصة ذهبية للجميع كي يعّدوا انفسهم إعدادا قويا لأي حرفة أو مهنة مستقبلية''·
ويشير إلى ما لمسه منذ أن أقام في الإمارات، وهو أن البلد ''يتطوّر بصورة مستمرة، مقدماً لكل الأذواق ما تشتهيه إن لجهة المطاعم المتنوعة والفنادق الراقية والمولات الضخمة التي تحوي كل ما تريد، وكلّها لا تواكب العصر وحسب، إنما هي في سباق رابح معه، إذ نجد الأبراج الأطول في العالم والمطاعم الأكثر حداثة، وهذا لا يأتي منفصلاً عن الحياة الثقافية المواكبة لهذا التطور، ففي الإمارات تنظم أهم الحفلات الموسيقية في العالم ومثالاً موسم ''مهرجان موسيقى أبوظبي الكلاسيكية''''·
ويختم بول استورف في حديثه عن إقامته في الإمارات بالقول:''باختصار، ما قدمته لي الإمارات من أسلوب عيش لم أجد له مثيل في العديد من البلدان التي أقمت فيها، إلى درجة شعرت أنها بلدي الثاني''·
وعن العلاقة بالعائلة في بريطانيا يقول بول:''بطبيعة الحال، أشعر بالحنين

اقرأ أيضا