الأربعاء 17 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

الإرهاب يغتال عميداً في القاهرة وضابطاً في الإسكندرية

الإرهاب يغتال عميداً في القاهرة وضابطاً في الإسكندرية
24 ابريل 2014 00:43
تصاعد الإرهاب مجدداً في مصر أمس مع اغتيال ضابط شرطة برتبة عميد في جهاز الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب)، في تفجير عبوة أمام منزله في القاهرة، ومقتل ضابط برتبة ملازم أول بالأمن المركزي خلال مطاردة مجموعة إرهابية من «أنصار بيت المقدس» الإرهابية بمنطقة برج العرب في الإسكندرية. وقال بيان لوزارة الداخلية «إن عميد الشرطة احمد زكي قتل بعدما انفجرت عبوة ناسفة صباحا اسفل سيارة شرطة أمام منزله في الحي السادس في ضاحية 6 أكتوبر غرب القاهرة مما اسفر أيضا عن إصابة مجندين اثنين». وأوضح مصدر امني «أن القنبلة انفجرت حين فتح العميد القتيل باب سيارة الشرطة التي كانت ستقله للعمل». وأظهرت لقطات فيديو بثها موقع «اليوم السابع» الإخباري سيارة الشرطة وقد تحطمت واجهتها تماما بفعل الانفجار. والعميد زكي هو ثالث ضابط كبير يقتل في هجمات بالرصاص والعبوات الناسفة منذ بداية العام. وقوات الأمن المركزي التي ينتمي لها العميد زكي هي المكلفة بمواجهة التظاهرات التي ينظمها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في مختلف مدن البلاد، والتي دائما ما تتحول لأعمال عنف. وقد شارك رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب ووزير الداخلية محمد إبراهيم في جنازة العميد القتيل في مسجد الشرطة في القاهرة. وأوضح المتحدث باسم الشرطة اللواء هاني عبد اللطيف «إن تبادلا لإطلاق النار وقع في إطار ملاحقة وضبط العناصر الإرهابية الخطرة من جماعة أنصار بيت المقدس في الإسكندرية، مما أدى إلى مقتل الملازم أول أحمد سعد محمد الديهي من قوة الأمن المركزي برصاصتين في الرأس والصدر، إضافة إلى مقتل أحد الإرهابيين ويدعى حسن عبد العال محمد عبد الناصر واعتقال اثنين آخرين هما تامر حسني قدري وصبحي عبد العال، يعدان من أخطر عناصر التنظيم الإرهابي الذي كان يخطط لاستهداف منشآت للشرطة والقوات المسلحة، كما أشار إلى ضبط بنادق آلية وأحزمة ناسفة وقنابل يدوية. وأكدت وزارة الداخلية تمكن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبط أحد عناصر تنظيم «الإخوان المسلمين» الإرهابي وبحوزته بندقية متعددة الطلقات مقيم بالمدينة الجامعية بجامعة الأزهر يدعى عبد الرحمن سيد محمود، عقب قيامه بإطلاق النيران على قوة أمنية في مدينة نصر، وأضافت «انه وبإرشاد الموقوف تم ضبط خمسة من العناصر الإرهابية المشاركة في الأحداث التي استهدفت قوات الشرطة ومنشآتها خلال الفترة الأخيرة وبحوزتهم عدد من زجاجات المولوتوف، و4 كيلوجرامات من مادة النترات، وكمية كبيرة من الفتيل القابل للاشتعال، ومعدات تصنيع العبوات الناسفة. وأكد مصدر أمني مطلع أن الطالب«عبد الرحمن س المتهم بإطلاق النار على سيارة شرطة كان يستقلها نائب مأمور قسم ثان مدينة نصر أرشد عقب التحقيق معه، على شقة بمنطقة الحي العاشر، يوجد بها إرهابيون، حيث انتقلت قوة أمنية لمكان الشقة، وبتفتيشها عثر بداخلها على أوراق بها قائمة اغتيالات لضباط الشرطة بقسم ثان مدينة نصر، بسبب إلقائهم القبض على طلاب الإخوان بجامعة الأزهر، حيث يستكمل المستشار أحمد مجدي التحقيق مع المتهم. إلى ذلك، قالت مصادر قضائية إن محكمة بمحافظة الغربية بدلتا النيل قضت بسجن 19 من مؤيدي جماعة «الإخوان المسلمين» الإرهابية بالمحافظة 10 سنوات مع الشغل ووضعهم تحت المراقبة لمدة خمس سنوات، وأضافت «أن المتهمين ألقي القبض عليهم في تظاهرات اندلعت بعد عزل محمد مرسي، ووجهت النيابة لهم اتهامات من بينها التحريض على العنف والانضمام لجماعة محظورة وإثارة الشغب والعنف والاتلاف والتحريض وتكدير السلم العام. وقالت مصادر قضائية أخرى «إن محكمة بحي مدينة نصر بالقاهرة قضت أيضا بحبس 10 طلاب وثلاثة أطباء ثلاث سنوات مع الشغل لاتهامهم بالتظاهر بدون تصريح في محيط جامعة الأزه». وأضافت «أن النيابة وجهت لهم تهم التجمهر والبلطجة واستخدام العنف ومقاومة السلطات ومخالفة قانون التظاهر». من جهة ثانية، اكد اثنان من شهود الإثبات في قضية اقتحام السجون والهروب من سجن وادي النطرون، المتهم فيها مرسي وقيادات «الإخوان» امس أن أعضاء في حركة «حماس» الفلسطينية وفي «حزب الله» اللبناني هاجموا السجون في مصر أثناء ثورة 2011. ومثل مرسي في قفص الاتهام مرتديا ملابس الحبس الاحتياطي البيضاء فيما استمعت المحكمة إلى ثلاثة شهود وصف اثنان منهم أحداث الهجوم على السجون. واتهم محمود وجدي وهو وزير داخلية سابق أعضاء من حماس ومن كتائب القسام ومن الجهاد الإسلامي ومن حزب الله بدخول مصر عبر الحدود مع قطاع غزة بمساعدة بدو سيناء في 28 يناير 2011. واتهم في شهادته أعضاء هذه التنظيمات بانهم دمروا تجهيزات الشرطة في رفح والشيخ زويد والعريش شمال سيناء قبل أن يهاجموا في اليوم التالي «سجون ابو زعبل والمرج ووادي النطرون حيث كان أعضاء من حماس وحزب الله مسجونين. وقال الشاهد الثاني عاطف شريف عبد السلام الذي كان رئيسا لمصلحة السجون في ذلك الوقت إن أفرادا من بدو سيناء وأعضاء في «القاعدة» شنوا هذه الهجمات. وأجلت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة محاكمة محمد بديع مرشد الإخوان وآخرين في قضية مسجد الاستقامة إلى جلسة الخامس من مايو المقبل. ويتهم في القضية 14 إخوانياً بينهم عصام العريان ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وآخرون. ووجهت النيابة للمتهمين تهم الانضمام لجماعة أسست بخلاف القانون تهدف لتكدير الأمن والسلم العام وقتل تسعة مواطنين والشروع في قتل 21 والإضرار العمدي بالممتلكات العامة وحيازة أسلحة وذخائر». وقال القيادي السابق في جماعة الإخوان ثروت الخِرباوي إن الإخوان جماعة لا تعمل في الشارع المصري بشكل عشوائي كما يعتقد البعض ولكن بطريقة منظمة، متوقّعاً أن تتواصل أعمال العنف التي يرتكبها الإخوان لفترة طويلة، وألا تعود الجماعة لممارسة الجهاد السياسي مرة أخرى. وقال في مقابلة مع يونايتد برس انترناشونال «إن التظاهرات اليومية التي يقوم بها أعضاء وأنصار جماعة الإخوان باتت تهدف إلى إسقاط الدولة المصرية عبر إرهاق جهاز الأمن والسلطة القضائية». (القاهرة - وكالات)
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©