الاتحاد

الرياضي

«الأزيرق» و«بقايا الحجيج» تعود للشاشة من جديد

سقوط الأبيض أمام النسور الحمر يعيد حرب التصريحات السعودية الكويتية إلى الواجهة (أ ب)

سقوط الأبيض أمام النسور الحمر يعيد حرب التصريحات السعودية الكويتية إلى الواجهة (أ ب)

مصطفى الديب (دبي) - طفت من جديد على الشاشة الخلافات السعودية الكويتية التي سبق وأن كانت مثار جدل في كأس الخليج الأخيرة باليمن، ووضحت روح الشماتة في حديث كل طرف عن الآخر، والمثير أن كلا من المنتخبين قد هزما في المباراة الافتتاحية الكويت أمام الصين، والسعودية أمام سوريا.
الأزمة بدات في برنامج “سماء آسيا” الذي يقدمه يعقوب السعدي على قناة “أبوظبي الرياضية” عندما كان الحديث مفتوحاً عن أسباب خسارة “الأخضر” لمباراته أمام سوريا، وجاءت الكلمة للإعلامي الكويتي جاسم أشكناني الذي عزا الهزيمة السعودية إلى الإعلام السعودي نفسه الذي تعامل بشكل سيىء مع منتخب بلاده، والدليل ما حدث بين بيسيرو مدرب “الأخضر” والصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي اقيم قبل المباراة بيوم واحد، وأبدى اندهاشه من طريقة تعامل الإعلام في هذا التوقيت للدرجة التي جعلتهم يدخلون في مناظرة مع المدرب، وقال: “ما أعلمه أن المناظرة تكون بين مدرب ومدرب أو صحفي وآخر مثله، ولكن بين مدرب وصحفيين هذا أمر مثير للجدل”، وتابع: “أزمة الكرة السعودية دوما مع الإعلام الذي يريد أن يثبت على طول الخط أنه صاحب كلمة ومؤثر في القرار حتى لو على حساب المصلحة العامة”.
وهنا تدخل الإعلامي السعودي محمد البكيري الذي رد بقوة على اتهامات أشكناني، وقال: “الإعلام السعودي يواجه بالحقيقة ولا يهدم ومن دون المنطقي الصمت على الخطأ حتى النهاية”، وقاطعه الإعلامي الكويتي “ كيف ذلك؟” وخير دليل على ذلك ما كتب في إحدى الصحف السعودية أمس تحت عنوان “الأزيرق” انكشف، هل تعتقد أن هذه حقيقة أم مجرد شماتة؟. ورد البكيري: “من هنا وضحت أسباب اتهاماتك للإعلام السعودي فهي قائمة على ضيق شخصي من عنوان يعتبر حالة شاذة لا تعبر على الإعلام السعودي كله”.
ويعاود أشكناني الرد: “ليست حالة شاذة ويكفي أن أقول إنني لم أقرأ صحيفة واحدة في السعودية بل على مستوى الخليج أشارت إلى خطاء الحكم الأسترالي بينامين مع الكويت وهو الأمر الذي يدل على عدم إبراز الحقيقة”.
ويأتي الدور في المعركة الكلامية على البكيري ليرد: “إذا كنت غاضباً من عنوان صحفي، أغضب لقلة كما تقول، فما بالك بمن قالوا إن السعوديين “بقايا حجاج”، ألم تغضب هذه الجملة شعباً بأكمله.
ورد جاسم قائلاً: “أعتقد أنها غير مقصودة وسبق الاعتذار عنها وطالب البكيري بالهدوء، وقال له: “لا تنفعل، وحط أعصابك في ثلاجة أعرف ظروفك تماماً بسبب الهزيمة لذلك فأنت معذور”، ليتدخل السعدي وينهي الحوار الجدلي بين الطرفين، وينتقل الحديث عن الموضوع الأساسي وهو هزيمة “الأخضر” السعودي أمام سوريا. وفي هذا الشأن أرجع محمد البكيري الهزيمة إلى اتحاد كرة القدم السعودي وأكد أنه يتحمل ما حدث، نظراً لإصراره على بقاء مدرب مثل بيسيرو الذي أثبت فشله منذ سنتين عندما فشل في التأهل لكأس العالم بجنوب أفريقيا في فرصة تاريخية على أرضه وبين جماهيره خلال لقاء كوريا الشمالية وبعدها أهدر الفرصة ثانية بالهزيمة أمام البحرين، ومن وقتها كان لابد من رحيله لكن الاتحاد أصر على وجوده دون أي مبرر لذلك. كما أكد أن الاتحاد السعودي يتحمل أيضا نتيجة الوضع العام للكرة السعودية الذي أصبح متأخراً مقارنة بالدول المجاورة التي تتقدم ونحن نتأخر، وقال: “لا توجد استراتيجية عمل واضحة لدى الاتحاد لتسيير النظام العام للكرة بهدف الارتقاء بالمستوى أو على الأقل العودة للمستوى الذي عودنا عليه العالم”.
أما المدرب والمحلل الفني السوري نزار محروس فأكد أن اهتزاز بيسيرو وعدم ثقته بنفسه تم نقله إلى اللاعبين السعوديين الذي اصبحوا لا يثقون في مدربهم بسبب ما يثار حوله والمطالبة المستمرة برحيله، وأشار إلى أنه كان يرى المدرب وهو يعطي التعليمات داخل الملعب ولا ينصاع لها اللاعبون وهو خير دليل على عدم قناعتهم بالمدرب الذي أصبح الحلقة الأضعف في المنتخب السعودي، ونوه إلى أن بيسيرو نفسه كان شغله الشاغل الرد على الإعلام دون الالتفات لعمله الأمر الذي قطع جسور التواصل والثقة بينه واللاعبين.
أما رياض الذوادي، فأكد أن “الأخضر” السعودي جاء إلى الدوحة محملاً بالهموم والمشاكل منذ كأس الخليج والجدل المثار حول المدرب، وطالب بحساب القائمين على اختيار البرتغالي بيسيرو لقيادة الأخضر حيث أكد أنه لا يصلح على الإطلاق لهذه المهمة مشيرا إلى أن بيسيرو ليست لديه إمكانيات المدرب المتميز.

اقرأ أيضا

ويستوود.. يحلق بـ«الصقر المجنح»