الاتحاد

الرئيسية

تقنيات جديدة لتقليل الهدر المائي في القطاع السكاني بأبوظبي

مقترح بتوزيع تقنيات جديدة على سكان أبوظبي لتقليل الهدر المائي

مقترح بتوزيع تقنيات جديدة على سكان أبوظبي لتقليل الهدر المائي

اعتمدت هيئة البيئة تقنيات جديدة تساهم في تخفيف معدل استهلاك القطاع السكاني للمياه بعد أن حصلت التقنيات على موافقة المجلس التنفيذي، على أن توزع نهاية الشهر المقبل على سكان إمارة أبوظبي بالمجان، وفق ما كشف عنه ماجد المنصوري أمين عام هيئة البيئة- أبوظبي·
وٍقال المنصوري لـ ''الاتحاد'' إن استخدام تقنيات جديدة يأتي في إطار جهود الهيئة لتخفيف معدل استهلاك الفرد اليومي من المياه في إمارة أبوظبي والمقدر بـ550 لترا، مشيرا إلى أن الهيئة كانت تقدمت بمقترح للحكومة لتوزيع تقنيات جديدة على سكان الإمارة في تقليل الهدر المائي عبر تقليل المياه الخارجة من صنابير المياه في المنازل·
وأوضح المنصوري أن التقنيات الجديدة تتمثل في فلاتر للمياه توضع على مقدمة صنبور المياه وتسمح بمرور المياه والهواء في آن معا، وهو ما يعطي إيحاء للفرد بوفرة المياه الخارجة من الصنبور وفي نفس الوقت يقلل الاستهلاك اليومي من المياه·
وتفيد هذه التقنيات الجديدة، بحسب المنصوري، في توفير 40% من استهلاك المياه في المنازل، حيث تساهم الفلاتر في تقليل مخرجات صنبور المياه من 4 - 6 جالونات (16 لترا) خلال الدقيقة الواحدة إلى 1,5 جالون، فيما تقلل مخرجات المياه من الصندوق الطارد (السيفون) من 7 ليترات إلى 3 ليترات وبالتالي توفير نصف كمية الهواء·
وذكر المنصوري أن الهيئة تعمل مع الشركاء المعنيين من هيئة المياه والكهرباء ومجلس التخطيط العمراني على البدء في برنامج إدخال التقنيات الحديثة لتوفير المياه في القطاع السكاني ولتوفير الهدر المائي في هذا القطاع·
وأكد أن الحكومة ستتبنى خطة لتوزيع المعدات على المستخدمين مجانا، ترافقها برامج توعية من خلال المحاضرات والندوات والخطب في المساجد، إضافة إلى دليل ارشادي سيطلق على موقع الهيئة الالكتروني بعد الانتهاء من إعداده·
وأوضح المنصوري أن استخدام هذه التقنيات هو من مخرجات الخطة الأساسية لإدارة موارد المياه في الإمارة التي ستعلن تفاصيلها منتصف فبراير المقبل·
ويبلغ معدل استهلاك المياه في إمارة أبوظبي 26 ضعفا لمستوى الامدادت المتجددة، وتتدهور مستويات ونوعية المياه الجوفية في العديد من المناطق نتيجة السحب العشوائي غير المنظم وخاصة للاستخدامات الزراعية ولري الغابات، والتي تمثل حوالي 58% و 18% على التوالي من الاستهلاك الكلي للمياه في الإمارة·
ويصل الاستهلاك السنوي في إمارة أبوظبي إلى 800 مليون متر مكعب في السنة، فيما يقدر الاستهلاك اليومي للفرد من المياه في إمارة أبوظبي بحوالي 550 لترا من المياه وهو ما يعد من أعلى المعدلات العالمية، وفقا لإستراتيجية البيئة للإمارة للأعوام من 2008 إلى ·2012
ونتيجة لزيادة الطلب على موارد المياه بشكل كبير في السنوات العشر الماضية، فقد أولت حكومة إمارة أبوظبي أهمية خاصة لتلبية الاحتياجات المائية المتزايدة سواء للزراعة أو الصناعة أو الاستهلاك البشري والمنزلي عن طريق إقامة مشاريع عديدة مثل تقييم مصادر المياه الجوفية بالإمارة وتنظيم حفر الآبار الجوفية·
وتتجسد مصادر المياه في الإمارة في ثلاثة مصادر، أولها المياه الجوفية التي تستخدم بشكل رئيسي في المزارع وري الغابات والحدائق، وثانيا مياه التحلية والتي تستخدم غالبيتها في تلبية الاحتياجات السكانية، وجزء منها في الزراعة، فيما المصدر الثالث والمتمثل في مياه الصرف الصحي المعالجة وتستخدم في زراعة المتنزهات والحدائق· وتشكل المياه الجوفية 71% من كمية المياه المتوفرة في إمارة أبوظبي، فيما تشكل مياه التحلية 24% ومياه الصرف الصحي المعالجة 5%·
ويقدر المتوسط السنوي لهطول الأمطار في الإمارة بما يقل عن 100 مم، وتؤدي الظروف المناخية إلى معدل منخفض لإعادة شحن المياه الجوفية حيث تقل عن (4%) سنويا، علما أن معظم المياه الجوفية مالحة أو شديدة الملوحة حيث تقدر نسبة المياه العذبة منها بحوالي 3% فقط

اقرأ أيضا