الاتحاد

الإمارات

ندوة في أبوظبي تؤكد أهمية تأمين المنافذ في ظل الانفتاح العالمي

أكد اللواء الركن عبيد بن الحيري الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي أن منافذ الدول البرية والبحرية والجوية أصبح لها أهمية أمنية واقتصادية واجتماعية في ظل الانفتاح العالمي الكبير والحركة المتصاعدة للأشخاص والسلع العابرة للحدود الدولية والمتغيرات الأمنية والإقليمية والدولية التي نعيشها في الوقت الحاضر ·
ودعا اللواء الركن الكتبي خلال افتتاحه أمس اعمال الندوة العلمية حول ''تأمين المنافذ البرية والبحرية والجوية'' التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الأمنية في شرطة أبوظبي ، وتقام تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ، الاجهزة الأمنية لتحقيق المزيد من الحرص واليقظة وزيادة المعارف والعلوم والإعداد التقني من خلال التنسيق وتبادل الخبرات وتحقيق الشراكة الأمنية المخلصة مع كافة الجهات المعنية ·
وثمن اللواء الركن الكتبي الجهود العلمية الأمنية التي تقودها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بصفتها الذراع العلمية لمجلس وزراء الداخلية العرب، والتي تحظى بتقدير قيادة البلاد الرشيدة وتحرص شرطة أبوظبي على دعمها والإسهام في تطويرها·
واشار إلى أن هذا اللقاء التدريبي يعتبر الثالث الذي تستضيفه شرطة أبوظبي خلال ستة أشهر فضلاً عن مشاركة الضباط في جميع الأنشطة التي نظمتها الجامعة في مقرها بالرياض أو الدول الأخرى الشقيقة والصديقة·
ونقل اللواء الركن الكتبي تحيات سمو وزير الداخلية للمشاركين والحضور ، لافتاً إلى حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز العلاقات من اجل التعاون والتنسيق بين الأشقاء في كافة المجالات عموما والمجالات الأمنية على وجه الخصوص باعتبار أن الأمن محور العلاقات الإنسانية وأولى القواعد التي تبنى عليها التطلعات الاستراتيجية وحلم المجتمعات المعاصرة ·
وأكد الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم الشاعر عميد مركز الدراسات والبحوث في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ، أهمية انعقاد الندوة لأهمية المواقع الحساسة التي تحتلها المنافذ البرية والبحرية والجوية والنظام الذي يحيطها يعد غاية في التعقيد لكونها من منجزات أوطاننا·
وقال الدكتور الشاعر إن التشريعات والقوانين الدولية وضعت حدود التعامل مع تجاوزات المنافذ ، مشيراً إلى أهمية مواجهة التحديات لمواجهة مخترقي السياج الأمني في دولنا العربية·
وأعرب الدكتور الشاعر عن امتنانه باسم الجامعة لجهود وزارة الداخلية ممثلة في شرطة أبوظبي التي بذلتها من اجل توفير كافة مقومات نجاح الندوة ، والتي من شأنها أن تعزز من أهدافها في تحقيق إضافة علمية أمنية ترقى إلى مستوى تطلعات وطموحات قادتنا الذين وضعوا الثقة بهذه الكوكبة من العلماء والخبراء·
واشاد بدور شرطة أبوظبي في دعم مثل هذه اللقاءات مما ينم عن فكر علمي حضاري يتضح جليا من خلال إسهامات خبراء الأمن في وزارة الداخلية المميزة في أنشطة جامعة نايف·
وكان الدكتور محمد الأمين البشرى المشرف العلمي للندوة ، ألقى كلمة في بداية افتتاح أعمال الندوة أكد فيها أن تداخل المصالح وتلاقح الثقافات والحركة الكثيفة للأشخاص والسلع العابرة كلها تضاعف أهمية أمن الحدود الدولية ومنافذها المشروعة وتزداد أهمية الدور الذي يقوم به المرابطون على تلك المنافذ·
وأوضح الدكتور البشرى انه ورغم شح المراجع العربية والأبحاث العلمية الموثقة حول موضوع الندوة حرصت جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الأمنية في شرطة أبوظبي على تنظيم الندوة التي جمعت فيها نخبة من الخبراء والمهتمين والمختصين في أمن الحدود والمنافذ·
وناقشت الجلسات العلمية للندوة عددا من أوراق العمل من بينها ورقة تناولت تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في امن المنافذ للعميد غريب درويش إبراهيم قدمها نيابة عنه المقدم عبدالعزيز عبدالرحمن فارس من الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي ''إدارة شرطة امن المنافذ والمطارات '' ·
وتناقش الندوة على مدى ثلاثة أيام أوراق عمل تركز على دور المعلومات الاستخبارية المكانية في تأمين المنافذ الدولية '' السعودية'' والجهود الدولية والمياه الإقليمية مفهومهما والقواعد المنظمة لها ، والتقنيات الحديثة المستخدمة في امن المنافذ وغيرها من أوراق العمل المتخصصة بأمن المنافذ ·
إلى ذلك أكد مركز البحوث والدراسات الأمنية على أهمية ندوة تأمين المنافذ البرية والبحرية والجوية والتي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي في التعرف على واقع تأمين المنافذ في الوطن العربي وتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات بين أجهزة الشرطة المعنية في هذا المجال ·
وثمن النقيب بشير البلبيسي من مركز البحوث والدراسات الأمنية في شرطة أبوظبي الجهود الكبيرة التي تبذلها جامعة نايف في إطار التعاون المشترك بينها وبين مختلف الجهات المعنية بالبحــــوث والدراســـــات والتدريب·
وأكد النقيب البلبيسي حرص المركز على تعزيز علاقات التعاون المشتركة مع الجامعة والخبرات البحثية المشتركة ، مشيراً إلى الإنجازات المتلاحقة لمركز البحوث في إصدار الدراسات وتنظيم الندوات وورش العمل والملتقيات والمؤتمرات التي تسهم في زيادة التثقـــيف والتوعية الأمنية للجمهور · وحرص مركز البحوث والدراسات الأمنية خلال مشاركته في تنظيم الندوة على التعريف بمجموعة من الدراسات والإصدارات الجديدة التي أسهمت بدور متميز في إثراء المكتبة البحثية والعلمية لضباط الشرطة والرأي العام · وأشار النقيب البلبيسي أن المركز اهتم بالعديد من قضايا المجتمع في إصداراته المختلفة ومن بينها الشرطة المجتمعية ودورها في الوقاية من الجريمة وتقويم التدريب والجوانب التنظيمية والتشريعية فضلا عن الظواهر الأمنية والاجتماعية من بينها التحضر وانعكاساته الأمنية على البيئة ودور الشرطة في حماية الأطفال من العنف وإساءة المعاملة والأمن في مواجهة الفساد الإداري·
كما اهتم المركز بإثراء المكتبة العلمية العربية ببحوث أخرى مرتبطة بالتكنولوجيا المعاصرة من بينها الجرائم الإلكترونية وسبل مواجهتها وشبكات الإنترنت وتأثيراتها الاجتماعية والأمنية وغيرها من الدراسات فضلا عن مشاركاته المتميزة في تنظيم ندوات هادفة ناقشت العديد من القضايا من بينها دور الشرطة في مكافحة الجريمة وتعزيز حقوق الإنســــان ومكـــافحة الاتجار بالبشر

اقرأ أيضا