الاتحاد

الرياضي

فوز اليونان بأوروبا 2004 أعاد الجميع إلى مقاعد الدراسة


أكد الاسكتلندي اندي روكسبورج رئيس اللجنة الفنية بالاتحاد الأوروبي أن بطولة الأمم الأوروبية التي أقيمت العام الماضي أفرزت العديد من الأفكار الفنية التي أضافت أبعاد جديدة لتطوير اللعبة خلال السنوات المقبلة ·
وقال :وفق الرؤية الفنية الآنية للمنتخبات المشاركة وثقل اللاعبين المحترفين لم يضع أحد المنتخب اليوناني في قائمة المنتخبات التي يمكن أن تصعد إلى الأدوار النهائية ناهيك عن الفوز باللقب لكن فوز المنتخب اليوناني جاء برؤية فنية عميقة ارتكزت علي حفظ قدرات المنافسين وأسلوبهم بشكل دقيق والعمل على إيقافهم مع الاعتماد على قدرات فردية هجومية في إحراز الأهداف وهذا منهج طبق ونجح وعلينا أن نحترمه ·
أشار إلى أن هذا التحول الكبير في المعايير الفنية جعل الجميع يعودون إلى الدراسة من جديد لقراءة تفاصيل ما حدث بنظرة علمية وليس وضع الأمور على أنها ظاهرة في كرة القدم يمكن أن تحدث في اكبر البطولات على مستوى القارة الآسيوية لان معايير الترشيح لكاس الأمم الأوروبية تدخل فيها حلقة اللاعبين المحترفين في الدوريات الأكبر وتأثيرهم المباشر في بطولات الأندية المختلفة في أوروبا وبالتالي فان ما حدث بعيد عن ذلك ولا بد من الوقوف معه من اجل إيجاد التفسير المنطقي لهذا التحول الكبير·
أضاف : كرة القدم لعبة تعتمد على الخيال الخصب لدى المدرب واللاعبين وعندما يتوافق ذلك لدى الطرفين تكون النتيجة إحراز نتائج غير متوقعة ولا تعترف بالمعايير العامة والأحكام المسبقة ·
أوضح أن فوز اليونان باللقب الأوروبي جعل الجميع يرفعون القبعات لهذا المنتخب الذي ذكرنا بمنتخب النرويج عندما جمع اللاعبون خلال 10 أيام فقط للمشاركة في البطولة بعد إبعاد يوغسلافيا عنها ونجح المنتخب الذي لم يقم معسكرات أو مباريات تجريبية للإعداد في الفوز والتفوق على جميع المنتخبات المشاركة وكان ذلك أيضا وفق رؤية مشابهة للفوز اليوناني مع اختلاف الوضع لدى الطرفين في الظروف إلتي سبقت المشاركة ·
أوضح أن فلسفة المدرب تلعب الدور الرئيس في تنظيم العمل وتحديد الأهداف وهذا ما يفرق بين نجاح المدرب في مكان ما وإخفاقه في موقع آخر واعتقد أن الرؤية الفلسفية أصبحت تمثل احد المحاور التي تميز المدرب داخل الملعب وخارجه وبالتالي لابد من الاطلاع علي مثل هذه الرؤى بشكل جيد من اجل الوصول إلى النتائج العالمية ·

اقرأ أيضا

القبض على 23 من مشجعي برشلونة بسبب حوادث في إشبيلية