الاتحاد

الرياضي

تغطية خاصة واستثنائية للبطولة الآسيوية على «قناة أبوظبي الرياضية»

منتخبنا يحظى بتغطية خاصة من أبوظبي الرياضية (الاتحاد)

منتخبنا يحظى بتغطية خاصة من أبوظبي الرياضية (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

تبدأ قناة أبوظبي الرياضية تغطيتها بطولة كأس الأمم الآسيوية السابعة عشرة التي تستضيفها الدولة في الفترة من الخامس من يناير إلى الأول من فبراير المقبل، وذلك ابتداءً من يوم غدٍ، عبر تقديم عددٍ من البرامج اليومية التي تتناول البطولة، وتغطي أحداثها من مختلف الجوانب.
وتتضمن التغطية بالإضافة إلى خطة البرامج الموضوعة لتناول البطولة كحدث، العديد من التقارير والأفلام الوثائقية واللقاءات الحصرية، مع ملخص المباريات والأهداف، وتسعى القناة من وراء هذه التغطية لأن تضع المشاهد في الحدث بشموليته ليس كمباريات فقط، وإنما كحدث أكبر وأشمل، وهذا ما بنت عليه «أبوظبي الرياضية» خطتها في التغطية.
صرح محمد نجيب رئيس قنوات «أبوظبي الرياضية» قائلاً: بالتأكيد الحدث مهم وكبير، وله أبعاد كثيرة تجري بالتوازي مع المباريات التي تقام في الملاعب، وهذه الأبعاد تهم كل جماهير الرياضة وكرة القدم في القارة شرقاً وغرباً، وكان لزاماً علينا أن نضع خطة برامجية خاصة، تتناول الحدث وتغطيته من جوانب عدة، منها ما يتعلق بالمباريات والنتائج ومواقف المنتخبات بكل تأكيد، لكن في الوقت نفسه علينا أن نتناول الحدث من جوانبه الأعمق والأشمل؛ لأن كأس الأمم الآسيوية ليس مباريات في كرة القدم وحسب، وإنما حدث رياضي شامل له أبعاد أكبر، خاصة إذا ما كنّا المنظمين، وتقام البطولة على أرضنا، وهذا ما سيلاحظه المشاهد بوضوح في التغطية التي سنقدمها عبر أيام البطولة كلها.

رؤية شاملة
وأضاف رئيس قنوات أبوظبي الرياضية قائلاً، خطة التغطية تنطلق من منظور متسع الرؤية؛ وذلك عبر تقديم محتوى نريد للمشاهد أن يراه يجمع بين الإمتاع والأخبار والحوار والمتابعة، ونضع من خلاله مشاهدنا في الحدث، يسمع ويرى ويعرف كل ما يريد أن يعرف عن منتخب بلاده المشارك في البطولة، وعن منتخبات شاركت في التصفيات، تظل معنية بالبطولة، ثم عن الحدث من مختلف الجوانب، مضافاً إلى كل هذا أن البطولة تقام على أرضنا ووسط جماهيرنا، وهو شق مهم للغاية للإبراز والتناول والعرض، وهو ما سنركز عليه.

أبعاد التغطية
واستطرد محمد نجيب قائلاً: تغطيتنا كأس الأمم الآسيوية مبنية على تقديم رؤية منهجية نناقش فيها قضايا الكرة الآسيوية من واقع البطولة، وما يجري فيها من نتائج وأحداث تؤثر سلباً أو إيجاباً على مسار ومستقبل الكرة الآسيوية ككل، وعامل جذب للمشاهدين لمتابعة البطولة، من خلال رؤية صادقة وأمينة تقوم على احترام عقل وفكر المشاهد لبطولة تقام على أرضنا، مؤكدين من خلال هذه الرؤية أهمية أن تظل «أبوظبي الرياضية» هي وجهة المشاهد، والمعبر عن فكر شارعنا الرياضي، بكل ما يجمعنا من رحابة رأي وقبول للرأي والرأي الآخر، بعمق مبادئ التسامح التي تعليها دولتنا في كل شؤونها.

آسيا التاريخ
وكشف رئيس قنوات أبوظبي الرياضية عن معالم خطة التغطية قائلاً: لقد بدأت تغطيتنا للبطولة قبل أسبوعين، عبر سلسلة من التقارير المنوعة التي أردنا منها أن نضع المشاهد في الحدث كتاريخ.. وكان من بين ما قدمناه في هذه الفترة التمهيدية برنامج «آسيا التاريخ» الذي قدمه الإعلامي الكويتي الكبير مرزوق العجمي الذي قدم إحدى عشرة حلقة، تناول فيها تاريخ بطولة كأس الأمم الآسيوية كلها، مع عرض لصور ولقطات من البطولة على مدار تاريخها الطويل، وقد لقي البرنامج إشادة واهتماماً ومتابعة كبيرة من الشارع الكروي في فترة عرضه، وكسبنا من خلاله أرشيفاً معرفياً قوياً عن البطولة كتمهيد ضروري للمشاهد. كما عرضنا في هذه الفترة عدداً من الفواصل والأغاني عن منتخبنا الوطني الذي يحتاج إلى جماهيره لكي تكون معه وخلفه، وهو ما سعينا له في هذه الفواصل، ثم تواصلت الخطة عبر الأيام الماضية بتصاعد مستمر حتى نصل بها إلى نقطة الانطلاق الكاملة، من خلال البرامج التي وضعناها للتغطية والمتابعة، وسنقدم فيها للمشاهد برنامجين يومياً.. الأول برنامج «هنا الإمارات»، والثاني برنامج «آسيا في درانا»، مع استمرار عرض التقارير والفواصل طوال اليوم، ليبقى المشاهد على دراية ومتابعة تامة بكل ما يدور ويجري في البطولة.

هنا الإمارات
وعن تفاصيل البرنامجين، قال محمد نجيب: برنامج هنا الإمارات برنامج منوع ينطلق قبل يوم من بداية فعاليات البطولة، الحلقة الأولى ستكون غداً، من خلال مداخلة عبر البرنامج المسائي من أجل عرض الفكرة والمضمون الخاص بالبرنامج، لكن البداية الأساسية للبرنامج ستكون بعد غدٍ في موعد البرنامج المحدد.
وأضاف: البرنامج متعدد الاتجاهات، في جانب منه يرصد ما يجري في البطولة من أخبار ونتائج وموضوعات وقضايا، كما سيلقي الضوء على وجود البطولة في الإمارات، من خلال رصد أجواء الجماهير والبطولة بشكل عام، لكن الفقرة الرئيسة ستكون في استضافة أشهر وأبرز الفنانين العرب والآسيويين على مدار حلقات البرنامج، وقائمة الضيوف حافلة بأشهر أبرز نجوم الفن، وهو ما سيكون مبعث إمتاع للمشاهدين، مع ربط الحوار بالبطولة والمباريات والنتائج بالطبع، كما يستضيف البرنامج عدداً من أبرز الإعلاميين المشاركين في البطولة المصاحبين لفرقهم، مع خيط منهجي مهم بالنسبة لنا، يتمثل في استضافة أصحاب الابتكارات من المواطنين في مختلف الميادين، وأصحاب الهمم الناجحين، مع مسؤولي اللجان المنظمة والنجوم القدامى من مختلف المنتخبات الآسيوية المشاركة، وسيحمل البرنامج مفاجآت، باستضافته عدداً من أبناء الإمارات أصحاب مهارات خاصة جداً، سيكون وجودهم مفاجأة حقيقية للمشاهد.
وأضاف: سيلقي البرنامج الضوء في تقارير خاصة على أبرز الجوانب التي تميز المجتمع الإماراتي وفنونه وعاداته، وأيضاً فنون وعادات المجتمعات الآسيوية، مع عرض للأحداث العالمية التي تنظمها الإمارات، وأهم وأجمل الأماكن السياحية البارزة في الإمارات، وغيرها من موضوعات مع مراسلين من دول عدة في آسيا يتواصل معهم البرنامج في نقل للعادات والتقاليد والمتابعات، ساعين من كل هذا لإبراز دور الإمارات وتميزها وما تشهده من أمن وأمان وتسامح يقوم عليه المجتمع، كما يتناول البرنامج ما يكتب في الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي، مع عرض للأخبار الخاصة واللقاءات، التي يمكن إجراؤها مع بعض المعنيين بالبطولة وما قد يعتريها من أحداث.
يقدم البرنامج حصة الفلاسي وسعيد المعمري بكل ما يمتع به كل منهما من حضور مع الجماهير، أما الإعداد فيقوم به فريق من أبرز معدي القناة يستطيعون تقديم هذه النوعية من البرامج. ويقدم البرنامج من قصر الإمارات بكل ما فيه من فخامة وروعة يومياً من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الثانية ظهراً.

آسيا في دارنا
البرنامج الثاني برنامج السهرة هو برنامج «آسيا في دارنا» والذي يقدمه محمد نجيب في أول إطلاله بعد عودته من رحلة العلاج الأخيرة، ويشاركه في البرنامج كوكبة من أشهر وأبرز المحللين من الدول العربية الآسيوية، ينضم إليهم أطراف أخرى حسب الموضوع الذي سيطرح في البرنامج.
البرنامج حواري تفاعلي سيكون مضمونه الأول هو مناقشة أهم قضايا الكرة الآسيوية، كما يلتقي فيها مع أبرز وأشهر ضيوف البطولة، كما يعرض لأوضاع المنتخبات المشاركة وحظوظ كل منها في المنافسة، ويعلق على النتائج والتصريحات التي تصدر لتكون نقاط نقاش تضع المشاهد والمتابع في حقيقة وضع كل منتخب وحظوظه في المنافسة. كما يناقش البرنامج القضايا المسكوت عنها في الكرة الآسيوية عبر حلقاته، بحيث تتضمن كل حلقة قضية أو موضوعاً، بالإضافة إلى الأحداث الجارية في المباريات، كما سيتواصل البرنامج مع مراسليه في الدول العربية المشاركة في البطولة، حيث وزع المراسلون على عدد من الدول، بالإضافة إلى شبكة المراسلين الموزعين على مدن إقامة البطولة هنا في الإمارات من العين وأبوظبي والشارقة ودبي، ليعرض كل مراسل أجواء المباراة، مع استعراض مواقف ومتابعات جماهير كل منتخب في سعي من البرنامج للوصول إلى صوت الجماهير وتقديمها للمشاهد.
برنامج آسيا في دارنا يقدم من جزيرة ياس يومياً من الساعة 11 مساء إلى الواحدة صباحاً، ويعده فريق عمل مميز من معدي القناة.
وأنهى محمد نجيب تصريحه قائلاً: هذه التغطية الشاملة تطلبت دعماً كاملاً من قبل إدارة «أبوظبي للإعلام»، وهذا ما وجدناه بالفعل ولمسه فريق العمل من خلال توجيهات سعادة الدكتور على بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام» الذي شدد على ضرورة أن يكون المحتوى المقدم على مستوى عالٍ من المهنية والاحترافية، وهو ما تؤكد عليه «أبوظبي للإعلام».
وواصل: كان لتوجيهات سعادته الدور الأكبر في توفير كل الإمكانات لتقديم هذه البرامج، وما تتطلبه، حيث تم توفير اثنتين من عربات النقل يومياً بكامل إمكاناتهما، لتقديم برنامج «هنا الإمارات» من قصر الإمارات، وبرنامج «آسيا في دارنا» من جزيرة ياس، بالإضافة إلى عربات النقل الخارجي سواء داخل الإمارات أو في الدول العربية التي ستتواصل معنا.
وأضاف: لا بد أن أشكر كل الزملاء في إدارة التلفزيون، وعلى رأسهم عبدالرحمن عوض الحارثي المدير التنفيذي للتلفزيون، وهيثم الكثيري الرئيس التشغيلي لدائرة التلفزيون، والذين يعملون معنا بروح الفريق، مقدمين كل جهد وعون في سبيل أن نحقق الأهداف التي وضعناها لإعلامنا في أبوظبي.
وقال: نسعى أن نقدم للمشاهد إضافة حقيقية.. كثير من الجماهير ستتابع منتخباتها في الملعب، لكن في الوقت نفسه كل مشاهد يسعى لأن يعرف ويرى جوانب أخرى تدور في ساحة البطولة، سواء عن الكرة الآسيوية أم عن المنتخبات الأخرى، حيث إن كثيراً من الجماهير تسمع عن مشاكل تعوق تطور وتقدم الكرة الآسيوية، برامجنا ستقدم رؤية وتطرح حوارات عميقة حول هذه المشاكل، وهذا ما نسعى إليه، وهدفنا في «أبوظبي الرياضية» ليس عرض مباراة بقدر ما يهمنا التنوير والتفاعل، وهذا هو منهج هذه البرامج، قد يرى البعض أن برنامجين جرعة صغيرة، لكننا لا ننظر للكم وإنما ننظر للقيمة المقدمة، وحين يعرض المحتوى سيرى المشاهدون قدر العمق والإمتاع والإشباع في محتواها عبر رؤية صادقة أمينة فاعلة تحقق للمشاهد الإقناع والمشاركة محترمين عقله وفكره قبل أي شيء آخر.
وختم نجيب قائلاً: كل الأمنيات لمنتخبنا الوطني بتقديم عرض يرضي قيادتنا ويرضي جماهيرنا، وأن يكون المركز الأول هدفنا، وكل الأمنيات للجنة المنظمة أن تقدم بطولة تليق باسم الإمارات التي عرف عنها دائماً قدرتها الكبيرة والعظيمة في تنظيم الأحداث مهما كان حجمها، وهو ما نثق فيه، وسنعمل على دعمها ومساندتها بكل السبل التي نملكها.

اقرأ أيضا

جماهير مانشستر يونايتد تطالب برحيل بوجبا إلى ريال مدريد