الاتحاد

عربي ودولي

أورتيجا: احتلال أميركي لهايتي

اتهم رئيس نيكاراجوا دانيال أورتيجا الولايات المتحدة باستغلال الفوضى السائدة في هايتي نتيجة الزلزال “لتثبيت” قواتها في الجزيرة الكاريبية. وقال الرئيس اليساري في أميركا اللاتينية والمعروف بنقده الحاد للولايات المتحدة، “ما يجري في هايتي يثير مخاوفي حقا” بحيث “يتم استغلال مأساة لتثبيت قوات أميركية في هايتي، فرضت سيطرتها على المطار”، وذلك في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية مساء أمس الأول.
وأضاف أورتيجا “يبدو أن القواعد العسكرية الأميركية في أميركا الجنوبية لا تكفي”، معتبرا أن واشنطن تريد “استغلال مأساة شعب هايتي للاستقرار في هايتي، وأريد التنديد بذلك”.
واستقر مظليو الكتيبة المجوقلة ال82 في الجيش الأميركي الجمعة الماضي، على مدرج مطار العاصمة الهايتية بور او برنس بعد تكليفهم ضمان الأمن بالمنطقة بعد الزلزال المدمر.
ونشرت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” أكثر من 10 آلاف جندي في هايتي، وسفنا حربية وفرقا طبية مجهزة للعمل في حالات الطارئة لمساعدة ضحايا الزلزال.
وقال أورتيجا “ليس ثمة منطق يبرر إنزال القوات الأميركية في هايتي. هايتي تطلب المساعدة الإنسانية، لا الجيش. من الجنون أن نبدأ جميعنا بإرسال قوات إلى هايتي”.
من جانب آخر، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية الليلة قبل الماضية، أن باريس لم تقدم “أي احتجاج” لدى واشنطن في شأن إدارة مطار بور او برنس، وذلك بعدما أعلن وزير الدولة الفرنسي لشؤون التعاون آلان جويانديه، انه قدم “احتجاجا رسميا” إلى واشنطن.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو “لم يحصل أي احتجاج من قبل الحكومة الفرنسية بشأن إدارة مطار بور او برنس”.
وأضاف المتحدث أن “التعاون الفرنسي الأميركي بشأن المساعدات العاجلة لهايتي، يتم بأفضل طريقة ممكنة آخذا في الاعتبار المشاكل الضخمة المرتبطة بتداعيات الزلزال الذي ضرب هايتي والأضرار الواسعة التي تسبب بها”.
وكان جويانديه قال في وقت سابق في تصريح صحفي بمطار بور او برنس، “قدمت احتجاجا رسميا لدى الأميركيين عبر السفارة الأميركية” في هايتي.
ومنعت طائرة مستشفى فرنسية الجمعة الماضي، من الهبوط في المطار الدولي الذي يضيق بعشرات الطائرات التي تقل مسعفين ومساعدات لضحايا الزلزال العنيف. وكلفت الحكومة الهايتية الولايات المتحدة الإشراف على تشغيل مطار بور او برنس.

اقرأ أيضا

اشتية: لا نعوّل على نتائج انتخابات إسرائيل