السبت 1 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

«البيئة» توزع 41 بيتاً محمياً على مزارعي «الشرقية»

«البيئة» توزع 41 بيتاً محمياً على مزارعي «الشرقية»
15 ابريل 2011 22:18
قامت وزارة البيئة والمياه بتوزيع 41 بيتاً محمياً بنظام الصالات للزراعة المائية على مزارعي المنطقة الشرقية، وذلك ضمن برنامج مواد الدعم لتعزيز النهضة الزراعية. وتأتي تلك المبادرة من منطلق حرص وزارة البيئة والمياه على الحد من هدر المياه عن طريق تشجيع الزراعة من دون تربة «الهيدروبونك»، حيث تتميز هذه التقنية بكفاءة عالية في استخدام الماء وتوفر نسبة من 60 إلى 70 % من الماء المستخدم في الزراعة، حيث تضم المنطقة الشرقية خمسة آلاف و677 مزرعة، وذلك بحسب إحصائيات حديثة لوزارة البيئة والمياه. وتعمل الوزارة على طرح مبادرات جديدة سنوياً مثل «البيوت الزجاجية لتجفيف التمور، وتسويق منتجات النخيل من الرطب بالتعاون مع القطاع الخاص مثل مركز اللولو والجمعيات التعاونية»، إضافة إلى تشجيع البيوت المحمية بنظام الصالات للزراعة المائية «الهيدروبونك»، ودعم زراعة وتوفير الأعلاف المحلية والمتحملة للملوحة مثل محصول «حشيش الليبد»، إضافة إلى مكافحة الآفات الزراعية من خلال الحملة الوطنية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء وحملة رش الدوباس والحميرة المصاحبة لها. وأشار تقرير وزارة البيئة إلى أن أبرز أنواع المنتجات الزراعية التي تتم زراعتها في المنطقة هي النخيل، وأشجار الفاكهة مثل المانجو، والجوافة، والتين، والشيكو والسدر، والفرصاد، والموز، واللوز، إضافة إلى محاصيل زراعية أخرى، كما تنتج أشجار الحمضيات مثل محاصيل متنوعة مثل البرتقال، والسنترة، والليمون البلدي، وليمون اضاليا وغيره. كما تنتج مزارع الشرقية أنواعاً متعددة من الأعلاف مثل جت، ومسيبلو، والرودس، والليبد، والنجيل، إضافة إلى محاصيل الحبوب مثل الذرة الصفراء، والذرة البيضاء، كما تتنوع محاصيل الخضار في مزارع المنطقة ومنها الطماطم والخيار والفلفل والكوسا، والباذنجان، والملفوف، والزهرة، والبامية. وأكدت الوزارة أن طريقة الري تعتمد على الأنواع المزروعة، حيث تروى معظم الأشجار بطريقة الري الحديث، وبالنسبة للمحاصيل التي تزرع في أحواض مثل المحاصيل العلفية فتروى بطرق مختلفة مثل الغمر أو الرشاشات أو الري بالتنقيط. وكانت وزارة البيئة والمياه قد قدرت كميات المياه المتجمعة في بحيرات عشرين سداً وحاجزاً من سدود المنطقة الشرقية خلال عام 2010، بأكثر من 4 ملايين ونصف متر مكعب أي ما يعادل 999 مليون جالون، علما بأن الفجيرة والساحل الشرقي تستفيد من «32» سداً يبلغ إجمالي سعة بحيراتها 23 مليون و195 ألف متر مكعب. وأفادت بأن مشاريع السدود في الدولة تهدف إلى زيادة تغذية المخزون الجوفي للمياه، ورفع مستوي المياه الجوفية والحد من تسرب مياه البحر إليها، وتعمل على توفير مصدر مائي سطحي لري المزروعات للمحافظة على التربة الزراعية والمزروعات ومنع انجرافها بالسيول، إضافة إلى دورها في لحد من الأضرار والخسائر الاقتصادية التي تسببها السيول، والاستفادة من الطمي الذي يترسب في السدود لتحسين خصائص التربة الزراعية، كما تعمل السدود على تلبية الاحتياجات المائية للسكان في المناطق الزراعية والمساهمة في توفير مصدر مياه استراتيجي للسكان.
المصدر: الفجيرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©