الاقتصادي

الاتحاد

«أبوظبي للتنمية» يدعم رأسمال «أجفند» بقيمة 20 مليون دولار

محمد سيف السويدي ويوسف البسام يوقعان الاتفاقية  (من المصدر)

محمد سيف السويدي ويوسف البسام يوقعان الاتفاقية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

وقع صندوق أبوظبي للتنمية، اتفاقية مع برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند» يقوم بموجبها بتقديم 20 مليون دولار، قيمة مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في رأسمال «أجفند»، لتبلغ إجمالي إسهامات الدولة في موارد برنامج الخليج العربي للتنمية 37 مليون دولار.
وتعد الإمارات إحدى الدول المؤسسة لبرنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، حيث أسهمت دولة الإمارات بدعم أهداف ونشاطات البرنامج بما قيمته 62 مليون درهم، (17 مليون دولار) منذ عام 1982.
ووقع اتفاقية المساهمة في مقر صندوق أبوظبي للتنمية، محمد سيف السويدي المدير العام، وعن برنامج الخليج العربي للتنمية، معالي المهندس يوسف البسام نائب رئيس مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، بحضور ناصر القحطاني، المدير التنفيذي للبرنامج، وخليفة القبيسي نائب مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وعدد من المسؤولين من كلا الجانبين.
وقال محمد سيف السويدي «يتطلع الصندوق إلى أن تعطي مساهمة دولة الإمارات الجديدة في رأسمال البرنامج دفعة قوية لتحقيق أهدافه التنموية»، لافتاً إلى أن الإمارات كانت من الدول المؤسسة للبرنامج، حيث عملت خلال السنوات الماضية على دعمه وتمكينه لتحقيق غاياته الاستراتيجية.
وأضاف أن الصندوق يسعى إلى توسيع جهوده التنموية من خلال التعاون والشراكة مع المؤسسات الإقليمية والدولية التي تتوافق مع أهدافه المتعلقة بتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في الدول النامية، ما يعزز من دور الصندوق الريادي كشريك رئيس في العمل التنموي.
من جانبه، أعرب معالي يوسف البسام عن سعادته لزيادة دولة الإمارات العربية المتحدة مساهمتها في موارد البرنامج من خلال صندوق أبوظبي للتنمية، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تعطى زخماً كبيراً لتحقيق أهداف البرنامج ودعم جهوده التنموية وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
وأضاف أن صندوق أبوظبي للتنمية يمتلك خبرة طويلة في مجال العمل التنموي العالمي، ويحتل مكانة بارزة بين مؤسسات التمويل الدولية، مؤكداً أن شراكة الصندوق مع برنامج الخليج العربي للتنمية ستساهم في توسيع آفاق التعاون بين المؤسستين لصالح العمل التنموي العالمي.
وأشار إلى أن برنامج «أجفند» يهدف إلى دعم جهود التنمية البشرية من خلال المشاريع المميزة التي يبادر بها وتنفذها منظمات الأمم المتحدة الإنمائية، والمنظمات الدولية والإقليمية والهيئات الحكومية والأهلية على مستوى الدول النامية.
وبرنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، منظمة إقليمية تأسس، عام 1980 بمبادرة من المغفور له صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، ودعم من قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعنى البرنامج نحو التركيز بجذور مشكلات التنمية البشرية مستهدفاً جميع شرائح المجتمع في الدول المستفيدة.
ويهدف البرنامج إلى الإسهام في الحد من الفقر وتوسيع فرص الحصول على العمل وتشجيع الابتكار في مجالات التنمية البشرية مع التركيز على قضايا التنمية المستدامة.

اقرأ أيضا

«مكتب المستقبل» يدخل «جينيس»