الاتحاد

أخيرة

وفاة مستكشف بريطاني حاول اجتياز القطب الجنوبي

هنري وورسلي مع الأمير البريطاني وليام (أ ف ب)

هنري وورسلي مع الأمير البريطاني وليام (أ ف ب)

لندن (أ ف ب)

توفي المغامر البريطاني هنري وورسلي في تشيلي قبيل إنهاء رحلته الرامية إلى عبور القارة القطبية الجنوبية مشياً بمفرده ومن دون مساعدة، على ما أعلنت عائلته أمس.
ووصل العسكري السابق البالغ 55 عاماً إلى مسافة لا تزيد عن 48 كيلومتراً من نقطة النهاية، لكنه اضطر للاتصال بهيئات الطوارئ بسبب مشكلات صحية ألمت به الجمعة في اليوم الحادي والسبعين من رحلته، وتم نقله إلى المستشفى في مدينة بونتا أريناس في أقصى جنوب تشيلي حيث فارق الحياة .
وقالت زوجته جوانا في بيان: «ببالغ الأسى أنعى إليكم زوجي هنري وورسلي الذي توفي إثر قصور كامل في وظائف أعضائه».
وكان هذا المغامر وهو أب لولدين الذي اجتاز مسافة تقارب 1600 كيلومتر عبر أنحاء القارة القطبية الجنوبية، عانى التعب والجفاف كذلك، وفي بونتا أريناس، شخص الأطباء أيضاً إصابته بالتهاب جرثومي.
وكان وورسلي يعتزم إكمال مغامرة اجتياز القارة القطبية الجنوبية بالكامل، وهو ما أخفق في تحقيقه سابقاً المستكشف أرنست شاكلتون سنة 1915. هذا الإنجاز كان ليشكل حسب المنظمين أول اجتياز لهذه القارة البيضاء مشياً من جانب شخص بمفرده من دون مساعدة.
وقال الأمير وليام عراب هذه المغامرة: «كان رجلاً صاحب شجاعة وتصميم كبيرين. لقد خسرنا صديقاً، لكنه سيبقى مصدر إلهام لنا جميعاً».
كذلك وجه لاعب كرة القدم السابق ديفيد بيكهام عبر حسابه على «إنستجرام» تحية إلى وورسلي واصفاً إياه بـ«الرجل الذي خدم بلدنا على مدى سنوات».
وسمحت تجربة وورسلي بجمع أكثر من 130 ألف يورو لحساب عسكريين مصابين بواسطة صندوق «إنديفور فاند» المدعوم من دوق ودوقة كامبريدج.
وفي سنة 2013، اضطر مستكشف بريطاني آخر هو رانولف فاينز إلى التخلي عن مشروع لاجتياز القارة القطبية الجنوبية خلال الشتاء على زلاجتين بسبب إصابته بتقرحات جراء الجليد، لكنه نجح في هذا المشروع مشيا ومن دون مساعدة بين 1992 و1993 خلال الصيف.

اقرأ أيضا