الاتحاد

الرياضي

الجماهير الغاضبة تثق بحمد ورافشان ونيشامورا

قرارات الحكام تثير مشاعر الجماهير (أ ف ب)

قرارات الحكام تثير مشاعر الجماهير (أ ف ب)

بعيداً عن الأخبار والمتابعات والتغطيات الخاصة لبطولة أمم آسيا المقامة حالياً بالدوحة، يقف هناك شارع رياضي يتابع ويراقب بكل حواسه ومشاعره، يشجع هذا المنتخب أو ذاك، فيضم بين جنباته انتماءات مختلفة الآراء بعضها يصل لدرجة الصراع في كثير من الأحيان.. لكنه في نفس الوقت يحمل وجهة نظر، قد تكون مختلطة بالعواطف.. ولكنها بلا شك تحتاج لمن يسمعها ويعيها.. وهو ما نحاول رصده في صفحة يومية تحمل عنوان “نبض الشارع”.. تسمع له وتتعرف إلى شكواه.. تهتم بآرائه التي هي تعبير عن شرائح المجتمع.. وللتواصل بنشر الآراء يرجى من القراء إرسال المقالات والتعليقات على الإيميل التالي..(sports.d bai@admedia.ae)


دبي (الاتحاد) - بات الأداء التحكيمي لبطولة أمم آسيا حديث المجالس، ليس فقط بأروقة البطولة والتي شهدت اعتراضات رسمية وتصريحات نارية صدرت من بعض البعثات وعلى رأسها بعثة المنتخب الكويتي الذي وقع أمام الصين ضحية لظلم الاسترالي بنجامين وليامز، ولكن أيضا لدى الشارع الرياضي ككل.
وعلى الرغم من حالة الرفض العام لسوء أداء الحكم الاسترالي في اللقاء الأخير للكويت، إلا أن هناك بوادر أمل ظهرت في ثقة العديد من الجماهير في عدد قليل من الحكام المعلنة أسماؤهم في البطولة، وهم الأوزبكي رافشان أفضل حكم آسيوي لثلاث سنوات متتالية، وكذلك الياباني نيشامورا والإماراتي علي حمد.
واتفقت الآراء على أن خلفيات وتاريخ هؤلاء الثلاثة هما ما يبعث على الثقة في مستواهم خاصة أن معظم الحكام المعلنة أسماؤهم يمتلكون سجلات مثيرة وخلفيات أكثر إثارة.
ورأى محمد عادل أن رافشان ونيشامورا وحمد هم الأكثر قدرة على تقديم مباريات قوية في البطولة، مشيراً إلى أن المحفل الآسيوي لا يجب أن يشهد سقطات تحكيمية فادحة مثل تلك التي وقعت في لقاء الكويت، فضلاً عن وجود أخطاء أخرى في بقية المباريات ولكنها لم ترتق لفداحة ما حدث من الأسترالي بنجامين ويليامز.
أما عبد الله سهلاوي فأكد أن البطولة لا تزال في البداية مشيرا إلى أن الأخطاء التحكيمية الفادحة أمر اعتيادي للغاية، ويعتبر من أبرز ما تفرز البطولات القارية والدولية وقال “في كل مونديال يتم اختيار أفضل قضاة ملاعب في دول العالم، ورغم ذلك يرتكبون فظائع يعاقب عليها القانون داخل الملعب، لذلك علينا تقبل الأمر الواقع وعلينا الثقة في من تسند إليهم المباريات لأنهم لم يصلوا لهذه المرحلة إلا بعد التأكد من قدراتهم على ادارتها، ولكن سوء التوفيق قد يسبب إصدار قرار خاطئ من حكم هنا أو هناك”
وعلى الجانب الآخر أثار الاسترالي بنجامين وليامز حالة من السخط على مستواه، في لقاء الكويت والصين الأخير وسبب حالة من التشاؤم على المستوى التحكيمي العام خلال البطولة التي لا تزال في مرحلة الجولة الأولى، أما عن تاريخ بنجامين فهو يمتلك موهبة فذة ولكن خارج الملعب “بكل أسف” فهو من مواليد 77، ونال الشارة الدولية منذ 2005، ويمتلك وليامز مدرسة خاصة للياقة البدنية، ومن طقوسه الغريبة أنه يحب دوما الغناء والعزف على الجيتار في الهواء الطلق خلال المعسكرات التي يقيمها بمدرسته لتعليم اللياقة البدنية، كما يكرر ذلك في الأماكن العامة، فضلاً عن عشقه للتنزه والسياحة بشكل عام، وخلال مسيرته الدولية في 43 مباراة منح 191 بطاقة صفرى و16 حمرى واحتسب 10 ضربات جزاء.


الحكم جزء من اللعبة

من السابق لأوانه الحديث عن تقييم التحكيم في البطولة الآسيوية وهي لم تتجاوز الدور الأول من دوري المجموعات، ولربما نكون أكثر موضوعية إذا ما تم التقييم بعد دوري المجوعات على أقل تقدير، لكن بالتأكيد الجدل الواسع الذي أحدثه الحكم الأسترالي بنجامين وليام بعد الأخطاء التي وقع فيها في مباراة الكويت والصين “بحسن نية عند البعض وسوء نية مبيتة عند البعض الآخر” هي التي عجلت بوضع التحكيم في مرمى سهام النقاد والمحللين.
والتي جعلت حمم الاتهامات تتقاذف يميناً ويساراً لكل ما هو آسيوي حتى خشيت أن اتهم بالتواطؤ مع بنجامين لمجرد أني لم أندد وأشجب ما اقترفته عيناي وأنا أشاهد المباراة، فقد تعالت الأصوات وزمجرت الحناجر بضرورة القصاص من الحكم، متناسين أشهر مقولة عرفتها كرة القدم “الحكم جزء من اللعبة”.
لم يقدم المنتخب الكويتي المستوى الفني الذي يبرر له كل هذا الدفاع المستميت لحد الاتهام بالمؤامرة لإسقاطه حتى وإن تسبب الحكم بطرد لاعب وإلغاء هدف صحيح، فالأمثلة في عالم الكرة كثيرة لفرق ومنتخبات استطاعت الفوز برغم النقص العددي والأخطاء التحكيمية، ولنا في كأس العالم الأخير خير مثال.
عكس أحد المحللين الذي أبرق وأرعد وأرغى وأزبد وأقسم بأغلظ الأيمان أنها مؤامرة ضد الكويت وهدد وتوعد كل من يخالف رأيه، وخيراً فعلت القناة الكويتية عندما بثت بعد المباراة مباريات في المصارعة الحرة ولسان حالها يقول “يامن يلايمني عليك يا بنجامين”.
ينبغي أن تكون بطولة كأس آسيا المحك الأساسي للحكم الآسيوي وجسرا للوصول للعالمية، لذلك يجب أن تقتصر البطولة على حكام آسيويين أسوة بالبطولات الأوروبية التي تعمل على رفع كفاءة الحكم الأوروبي من خلال فرصة المشاركة في الأحداث الأوروبية بعيداً عن سلَف الحكام.

مشجع إماراتي


تحية لـ «النشامى» و«النسور الحمر»

تحية كبيرة لا بد أن نوجهها لمنتخبي سوريا والأردن العربيين وتعظيم سلام على الروح القتالية العالية التي كان لها الأثر الكبير في نتيجة مباراتي الفريقين.
وتحية أجمل وأكبر لجمهور “النسور الحمر” وجمهور “النشامى” على الحس الوطني العالي الذي تجلى بتشجيع هادر ومتواصل على المدرجات، مما أعطى مباريات البطولة نكهة افتقدتها في أول مباراتين.
في مباراة المنتخب السوري مع شقيقه السعودي تغير منطق التوقعات وتغير كل ما كان على الورق قبل المباراة من أفضلية مطلقة للشقيق السعودي، حيث قدم المنتخب السوري مباراة على أعلى مستوى من التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي طيلة دقائق المباراة وبتركيز ذهني عال، حيث لم يرتكب أفراده هفوات كبيرة تذكر فخرجوا بفوز عزيز وكبير على منتخب بطل على مستوى القارة الآسيوية.
الحسنة الوحيدة التي أتت من خسارة المنتخب السعودي كانت إقالة بيسيرو التي أسعدت الشارع السعودي برغم مرارة الخسارة.
منتخب الأردن كان رجاله نشامى وبامتياز مع المنتخب الياباني ففقدوا نقطتين غاليتين نتيجة لعدم إبطاء رتم المباراة وتضييع الوقت الإضافي.. ربما يعود ذلك لقلة الخبرة لدى لاعبيه الشباب.


الياس زيـادة
دبي


«البلاي ستيشن» أحسن!

التحكيم هو الموضوع الذي يتحدث عنه الجميع في كل البطولات المحلية والقارية والدولية ولا أعرف ما الهدف من ذلك، طالما أن الإجابة الواضحة جدا هي أن الأخطاء التحكيمية جزء لا يتجزأ من قانون اللعبة، وأفضل الحكام داخل الملعب هو أقلهم أخطاء.
وحتى لو سلمنا بأنه يمكن إسناد المباريات لحكام “روبوتات” وليس من أبناء آدم فلا أعتقد أن المباريات ستكون خالية من الأخطاء طالما أن العقل البشري المتمثل في اللاعبين قادر على التحايل والتمثيل وهو ما قد يخدع أي حكم أو حتى جهاز كمبيوتر يراقب المباراة.
وما حدث في مباراة الكويت والصين يحدث في كل الدوريات والبطولات سواء كانت بطولات رجالية أو نسائية وهذه الأخطاء هي التي تعطي نكهة للمباريات والبطولات، فالجميع لا يمكن أن ينسى هدف مارادونا في كأس العالم 86، ولا يكمن أن نغفل الجدل الذي دار حول هدف إنجلترا في نهائي كأس العالم 66 وغيرهما من الأخطاء التي تجعل البطولة قضية تشهد شداً وجذباً.
أما عن الاستعانة بحكام من خارج القارة الصفراء من شأنه زعزعة الثقة في الحكام الآسيويين وكما لا يجب أن نغفل أن الأخطاء التحكيمية ليست لها جنسية معينة، فهي لا تعرف لغة أو جنساً أو لوناً أو عرقاً. هذا هو الواقع يا سادة.. فعلينا تقبله، وإلا فلنلعب “بلاي ستيشن” أحسن.

خالد السيوي
دبي


سقطات وليامز

خسرت الكويت أولى مبارياتها في كأس أمم آسيا بالدوحة 2011 أمام الصين بهدفين دون رد، وفي اعتقادي أن هناك سببين مباشرين لهزيمة الأزرق بطل “خليجي 20” باليمن وهما إبعاد المدافع مساعد ندا من قبل قاضي الجولة الذي يشكل السبب الثاني للهزيمة، ألا وهو الاسترالي بنجامين ويليامز الذي تغاضى عن حالات كثيرة ومؤثرة في نتيجة المباراة التي أتت لصالح التنين الصيني، وعدم احتسابه لضربة جزاء واضحة وتغاضيه عن احتساب هدف للأزرق وكذلك حالة طرد اللاعب الكويتي الذي تلقى ضربة متعمدة من اللاعب الصيني، قبل ان يتهور مساعد ندا ويعتدي على نفس اللاعب على مرأى من الحكم.
واعترف الإعلام الصيني بأن فوز منتخب بلاده جاء عن طريق جسر (بنجامين وليامز) بتغاضيه عن كل تلك الحالات، وأن الطريق ما كان ممهدا للتنين بالظفر بنقاط المباراة لولا بنجامين. حتى أن الاستراليين الوافدين الجدد على بطولات القارة الصفراء وبعد مشاهدة ابن جلدتهم (بنجامين وليامز) وما فعله بالأزرق تملكهم الخوف والرعب ونصحت وسائل الإعلام الاسترالية لاعبي “الكانجارو” بأن يكونوا أقل عدوانية ووضع في الحسبان أن التحكيم الآسيوي يختلف عن التحكيم الأوروبي.

محمد القمش
دبي


«قضاة» الملاعب بين الخطأ والصواب

الأداء التحكيمي ظهر بشكل متفاوت ما بين الأخطاء الفادحة والعادية، وسقطة الحكم الأسترالي في مباراة الكويت والصين خير دليل على ذلك، حيث قدم المنتخب الكويتي مباراة رائعة أمام نظيره الصيني وعرف مدربه كيف يتعامل مع المباراة وكاد بطل غرب آسيا يتفوق على بطل الشرق، إلا انه لم يضع في حسبانه الحكم الأسترالي بنجامين وليامز الذي لعب لصالح المنتخب الصيني بقراراته “الظالمة “ والتي وضحت للعيان، فلم يتوان الحكم الاسترالي في طرد اللاعب مساعد ندا في كرة مشتركة مع لاعب صيني واجمع الكل على أن اللاعب الصيني يستحق الطرد أيضا، إلا أن الاسترالي أصيب بالعمى لحظة ضرب اللاعب الصيني لمساعد ندا، وأصبحت عيناه “ستة على ستة” لردة فعل مساعد ندا، وقبلها اغفل الحكم ضربة جزاء واضحة وضوح الشمس في النهار غير أن الكسوف الكلي للحكم الصيني عفوا الاسترالي حجب الضربة وراحت دون أن يراها، وأصر المنتخب الكويتي على تقديم مباراة قوية، وعن الأداء التحكيمي لمباراة السعودية وسوريا لم تكن هناك أخطاء واضحة، فقد استطاع الحكم الكوري كيم دونج جيم إدارة المباراة بنجاح وأخرجها إلى بر الأمان دون احتجاج باستثناء الوقت الإضافي فكان من المفترض أن يكون أكثر من ذلك، لأن لاعبي المنتخب السوري قد تعمدوا إضاعة الوقت، أما الحكم السنغافوري فكان مميزاً في أدائه ولم يتأثر لفارق الخبرة والقوة بين المنتخبين الأردني والياباني، لأننا في أغلب الأوقات نلاحظ أن الحكام ينحازون للفريق الأقوى إلا أن عبد الملك سيطر على المباراة بحكمة فاستحق التقدير والإشادة من الجميع، ولكن السؤال المطروح حاليا هو: ما رأي من يطالب بحكام أجانب في دورينا بعد هذه المباراة؟.

حسن إبراهيم
الشارقة


قضية الغد

هل تعتقد أن الاستودهات التحليلية المخصصة لبث ونقل ما يدور في أروقة بطولة أمم آسيا تستحق عناء المشاهدة وتقدم معلومة للمشاهد وتحترم عقله وثقافته ووعيه، أم أن دورها بات منحصراً في العمل على بث الإثارة وروح الانقسام، وتقديم مادة لا ترتقي لذوق المشاهد المثقف وتصر على موقفها وأدائها غير المهني؟.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد ختامي مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل