الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 20 متشدداً في غارة أميركية على وزيرستان

طلاب باكستانيون يفترشون الأرض خلال إجراء امتحانات فصلية في إحدى المدارس الدينية بمدينة كراتشي (اي بي ايه)

طلاب باكستانيون يفترشون الأرض خلال إجراء امتحانات فصلية في إحدى المدارس الدينية بمدينة كراتشي (اي بي ايه)

أعلنت مصادر أمنية باكستانية أمس عن مقتل 20 متشددا على الأقل بغارة صاروخية أميركية على قرية شاتكوي جنوب شرق ميرنشاه، أكبر بلدات وزيرستان الشمالية في منطقة القبائل شمال غرب باكستان، حيث سرت شائعات عن اختباء زعيم “طالبان” حكيم الله محسود هناك.
وقال مسؤول رفض ذكر اسمه حول الضربة العاشرة من نوعها هذا الشهر “إن طائرة أميركية بدون طيار أطلقت ثلاثة صواريخ على الأقل على مخبأ للمتشددين». حيث تأكد مقتل عشرين على الأقل. وأشار إلى تجمع مسلحين في منطقة جبلية نائية، حيث كانوا ينتشلون جثثا.
وأضاف المسؤول “إن الطائرات بدون طيار تلاحق وتستهدف على ما يبدو محسود الذي ترد تقارير عن وجوده المتكرر في تلك المنطقة”. بينما قال مسؤول أمني آخر طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الموضوع “رنه من المبكر جدا القول ما إذا كان هناك مسؤولون كبار في عداد القتلى العشرين الذين سقطوا”.
وقال مسؤول بالاستخبارات نقلا عن أحد المصادر “تم استخراج 20 جثة من تحت الأنقاض، ومحصلة القتلى قد ترتفع”. بينما قال مسؤول أمني آخر “إن مقاتلين من الأوزبك الذين يرتبطون بتنظيم القاعدة من بين القتلى”. وأوضح مسؤول أمني ثالث لرويترز “إن عدد القتلى ربما يرتفع، وإن الناس ما زالوا منشغلين بإزالة الأنقاض”، وأضاف أن أغلب القتلى من المقاتلين الأجانب”. لافتا إلى أن المبنى كان يزوره عادة المسلحون المرتبطون بـ”القاعدة” والمتورطون في هجمات مميتة على القوات الغربية.
وكانت “طالبان باكستان” وزعت الجمعة تسجيلا صوتيا أعلنت فيه أن زعيمها على قيد الحياة، لكن دون الإشارة إلى الغارات الأميركية. وقال محسود في التسجيل “البعض قال إنني لا أذكر التاريخ..اليوم 16 يناير، أقولها من جديد إنني على قيد الحياة وبصحة جيدة ولست مصابا”.
ومنذ تسلم محسود قيادة “طالبان” ازداد عدد هجمات المتشددين ضد أهداف مدنية وأمنية. وفي أول يناير قتل أكثر من مئة شخص في هجوم انتحاري خلال مباراة رياضية في شمال غرب باكستان. وفي 9 يناير، ظهر محسود في شريط فيديو إلى جانب أردني فجر نفسه في قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان الشهر الماضي، ما أدى إلى مقتل سبعة عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) والأردني.
وناشد وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك أمس مقاتلي “طالبان” إلقاء أسلحتهم. وقال في بيان “لن يسمح للإرهابيين بأن يكون لهم ملاذ آمن في باكستان..ما زالت أمامهم الفرصة لإلقاء أسلحتهم والتوبة عن ذنوبهم، وإلا سيكون مصيرهم بشعا ومروعا سواء كان الحديث عن محسود أو غيره”

اقرأ أيضا

ثلاثة قتلى بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة