الاتحاد

الإمارات

الشيخ زايد للكتاب ترعى ندوة ثقافية في القاهرة حول أدب الطفل

العريمي (الثاني من اليمين) وصلاح فضل ومحمد علي وهدى الشوا خلال اللقاء التعريفي بالجائزة

العريمي (الثاني من اليمين) وصلاح فضل ومحمد علي وهدى الشوا خلال اللقاء التعريفي بالجائزة

رعت جائزة الشيخ زايد للكتاب أمس الأول ندوة ثقافية بعنوان ''أدب الطفل: صياغة المستقبل'' على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب·
وعرض راشد العريمي الأمين العام للجائزة في لقاء صحفي سبق الندوة أهداف جائزة الشيخ زايد للكتاب واستعرض محاور الندوة وقدّم المشاركين فيها·
وقال العريمي: ''لقد برزت أهمية محور النقاش لهذه الندوة في أدب الطفل من إيمان جائزة الشيخ زايد للكتاب بأن إعادة إحياء الأدب العربي والنهوض بالحركة الثقافية العربية يعتمدان بالدرجة الأولى على تنمية حب القراءة لدى النجل الناشئ، وهنا يتبلور الدور الفاعل لأدب الطفل الذي يجب أن يحظى باهتمامنا ويحتل حيزاً في ندواتنا ونقاشاتنا''·
وأشار العريمي في كلمته الافتتاحية للندوة إلى الدّور التاريخي لجمهورية مصر العربية في صياغة المشهد الأدبي العربي، مشيراً إلى أن ترشيحات الجائزة لدورتها الثالثة للعام 2009 جاءت مؤكّدة لصدارة مصر، حيث تصدّرت جميع الدول المشاركة عربياً وعالمياً بأعلى عدد للترشيحات، أي ما نسبته 39% من أصل 263 ترشيحاً مقبولاً في الدورة الثالثة للجائزة·
وأضاف العريمي: ''وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدل على الثراء الأدبي والثقافي والعلمي الذي تتمتع به هذه الدولة العريقة التي نحن في ضيافتها اليوم''·
حضر الندوة سفير الإمارات لدى مصر أحمد الميل الزعابي، وشارك فيها كل من الدكتور صلاح فضل عضو الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، مدير الندوة، وهدى الشوا قدومي الكاتبة الحائزة على جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل للعام ،2008 والدكتور محمد علي أحمد الكاتب الحائز على جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل للعام ·2007
وناقشت الندوة ثلاثة محاور رئيسية، بدأها الدكتور صلاح فضل بأهمية تحفيز الحركة الثقافية والأدبية في فرع أدب الطفل لمل يلعبه من دور فاعل في تنشئة أجيال المستقبل، مؤكّداً أن الجائزة منذ انطلاقتها في 2006 أبدت اهتماماً كبيراً بأدب الطفل، حيث تم تخصيص فرع خاص له في الجائزة·
أمّا في المحور الثاني للندوة، فقد ناقشت هدى الشوا كتابها ''رحلة الطيور إلى جبل قاف''، الذي فازت به بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل للعام ،2008 والذي يسرد قصّة بطلها العنقاءُ -الطائر الأسطوريّ الخيالي - الذي ألهَم الكثير من الفلاسفة والشعراء·
أما عن رسومات الكتاب، فقد بيّنت الشوا قدومي أن الفنون الخزفية الإسلامية مصدر وحي كبير للوحات الكتاب وتابعت بقولها: ''رأينا أن يكون العمل الفني على وسيط مغاير للورق، وأن يأتي من وحي الحقبة الزمنية التي كُتبت فيها المنظومة الأصلية، فجاء العمل على بلاطات خزفية نجمية الشكل، في محاكاة لفن الخزف في العمارة الإسلامية''·
واختتم محمد علي أحمد محاور الندوة في محورها الثالث عن الكتابة العلمية للطفل واهميتها، مشيراً إلى أن حجم الإعلام العلمي في عالمنا العربي يعد ضئيلاً مقارنة بنظيره في الدول المتقدمة ويزداد ضآلة مقارنة بالإعلام الترفيهي في بلادنا· وأضاف: ''ان الإصدارات العلمية محدودة والمساحات المخصصة للعلوم في الصحف والمجلات العامة قليلة، وينعكس هذا بالتالي على كمّ ما يقراه الطفل العربي الذي لا يتجاوز نصيبه سطراً واحداً من كل كتاب يقرأه الطفل الأوروبي''·
يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب ستعلن عن فائزي الدورة الثالثة على مدى خمسة أسابيع بدءاً من الأسبوع الثاني لشهر فبراير المقبل وسيتم توزيع الجوائز خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب 17-22 مارس

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يستقبل سفير سنغافورة