الاتحاد

الرياضي

كيم دونج ضعيف في الحالات الصعبة

الحكم كيم دونج جين تساهل مع أحمد عطيف (وسط) لاعب السعودية (رويترز)

الحكم كيم دونج جين تساهل مع أحمد عطيف (وسط) لاعب السعودية (رويترز)

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ يواصل مسلم أحمد الحكم الدولي السابق، والمحلل بقناة “أبوظبي الرياضية”، تقييم أداء حكام البطولة، ويضعهم تحت مجهر دقيق، يكشف كل كبيرة وصغيرة صاحبت، أداءهم خلال إدارة المباريات، واليوم يحلل أداء حكام مباراتي، المجموعة الثانية، التي جمعت الأردن واليابان في المباراة الأولى، ثم السعودية وسوريا، في الثانية، حيث تساوى حكما الساحة في المباراتين، في التقييم الذي وضح الأخطاء التي وقعا فيها.
وتعد أبرز الحالات التي وقع فيها طاقما تحكيم المباراتين، في عدم احتساب هدف صحيح لليابان، في مرمى الأردن، وفي المباراة الأخرى تغاضى الحكم في عدم طرد ثلاثة لاعبين سعوديين، كانوا يستحقون البطاقة الحمراء.?أدار مباراة اليابان والأردن التي احتضنها ستاد نادي قطر، طاقم تحكيم سنغافوري قاده من وسط الملعب عبد الملك عبد البشير، وساعده جيفري جوه، وهاجا مايدين،
وكانت أولى الحالات إلغاء هدف صحيح بداعي التسلل من المساعد الأول جيفري جوه لليابان، ولكن نلاحظ أن لحظة قيام اللاعب الياباني بالتسديد على المرمى الأردني كان زميله في موقف سليم، والذي تابع الكره المرتدة من الحارس الأردني، وبالتالي كان يجب احتساب الهدف. أما الحالة الثانية فكانت في الدقيقة 54 عندما احتسب وهاجا مايدين المساعد الثاني خطأ لصالح المدافع الأردني، ولكن القرار كان عكسياً من حكم الساحة باحتساب خطأ لليابان، وزاد عليه بإخراج الكرة خارج المنطقة المفروض، وكان يجب أن يأخذ برأي المساعد الثاني، ويحتسب الخطأ للمدافع الأردني داخل المنطقة. بينما في الحالة الثالثة نجد إن الإنذار الأول في المباراة على اللاعب الأردني حاتم عقل لدخوله بتهور على لاعب ياباني سليم، وأيضاً الإنذار الثاني على حسن عبد الفتاح سليم لعدم احترامه المسافة القانونية عند تنفيذ الركلة الحرة. ومنح مسلم أحمد حكم الساحة 7 درجات ومساعده الأول 6 والمساعد الثاني 7,5 ويعتبر أداء الطاقم جيداً، على الرغم من الأخطاء التي وقع فيها. وفي المباراة الثانية التي جمعت بين المنتخبين العربيين الشقيقين السعودي والسوري، وجرت في ستاد الريان، وأدارها طاقم تحكيم كوري جنوبي، قاده كحكم ساحة كيم دونج جين، وساعده جيونج هاي سانج، وجانج جون مو، كانت الحالة الأولى في الدقيقة العاشرة، عندما قام اللاعب السعودي ناصر الشمراني الدخول بعنف وقوة على اللاعب السوري، كان يستحق عليه الطرد بسبب اللعب العنيف، لكن لا يوجد لا قرار فني أو إداري من الحكم. وكانت الحالة الثانية في المباراة في الدقيقة 15 أيضاً، وهي عبارة عن دخول قوي واستعمال قوة زائدة من اللاعب السعودي أحمد عطيف يستحق عليه الطرد، ولكن الحكم اكتفى بالإنذار، في الحالتين الأولى والثانية اتضح إن الحكم ضعيف جداً أمام مواجهة الحالات الصعبة والحالات القوية، خاصة أن المباراة في أكبر بطولة على مستوى القارة.? أما الحالة الثالثة فهي قرار خاطي من المساعد الثاني عند قيامه باحتساب تسلل على المهاجم السوري المنفرد تماماً بالمرمى السعودي ومن وضعية سليمة وهي تعتبر واحدة من الحالات السهلة في المباراة. وكانت الحالة الرابعة في الدقيقة 76 وهي دخول قوي من اللاعب السعودي البديل نواف العابد، وكان يستحق الطرد، حيث قام بدهس لاعب سوري، ولكن لا يوج ومنح مسلم أحمد تقييم حكم الساحة 7 درجات، والمساعد الأول 8 المساعد الثاني 7,8.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الرياضي الوطني» يستعرض استعدادات «الخامسة»