الاتحاد

خليجي 21

«العراقي» في نصف النهائي عبر «بوابة الكويتي»

لاعبو العراق يحتفلون بهدف حمادي في مرمى الكويت (الاتحاد)

لاعبو العراق يحتفلون بهدف حمادي في مرمى الكويت (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - تأهل منتخب العراق إلى نصف النهائي من «خليجي 21» ، بعد أن حقق فوزاً صعباً على الكويت بهدف في مباراتهما مساء أمس، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثانية، وأحرز الهدف حمادي أحمد في الدقيقة 29، ورفع « أسود الرافدين» رصيده إلى النقطة السادسة في الصدارة، فيما تجمد رصيد «الأزرق» عند 3 نقاط.
وجاءت المباراة متوسطة المستوى على الصعيد الفني، كان العراق هو الأفضل نسبيا ًعلى مدار التسعين دقيقة، وسيطر على مجريات الشوط الأول، وفي المقابل لم يظهر حامل لقب البطولة بالمستوى المتوقع وإن بدا أفضل في الشوط الثانية.
وقادت خبرة يونس محمود وشباب زملائه بالفريق «أسود الرافدين» لافتراس «الأزرق»، الذي غاب نجومه ولم يظهروا بالمستوى المتوقع على الإطلاق خاصة بدر المطوع وفهد العنزي.
وعلى الرغم من السرعة والحماس الشديدين من جانب المنتخبين. إلا أن ذلك لم يتضح من خلال هجمات واضحة، حيث تبادل كل طرف الهجوم دون جدوى، وإن كانت الأفضلية لـ «أسود الرافدين» الذي سيطر على مجريات اللقاء وكانت له النسبة الأكبر في الاستحواذ، في ظل اعتماد الكويتيين على الهجمات المرتدة، التي لم تقدم أي جديد في ظل القوة الدفاعية المحكمة للعراق.
وأنقذ نور صبري حارس العراق مرماه من تسديدة قوية من يوسف ناصر في الدقيقة 8 بعد مرتدة للأزرق، وعاود نور صربي الظهور من خلال التصدي لتسديدة أخرى من عبد الهادي خميس مهاجم الكويت، وانحصر الأداء وسط الملعب بعض الشيء وتفوق مدافعو المنتخبين في الزود عن مرماهم، وسقط سيف سلمان بعد تصادم قوي مع طلال نايف لاعب الكويت، على حدود منطقة الجزاء، وأشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء الأولى في وجه علي الرحيم للخشونة مع أحد لاعبي الكويت، وكانت البطاقة الصفراء الثانية من نصيب يونس محمود قائد المنتخب العراقي بداعي التمثيل داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 26 وسط ذهول اللاعب نفسه الذي أكد أنه تعرض للعرقلة من جانب الدفاع الكويتي.
ضغط عراقي
وتوصل الضغط العراقي في ظل التراجع الكويتي غير المبرر ومن هجمة منظمة تسلم يونس محمود الكرة من الجهة اليسرى ببراعة ومرر أرضية زاحفة ارتطمت بقدم محمد راشد مدافع الأزرق، لكن حمادي أحمد أكملها قبل الحارس الكويتي نواف الخالدي لتسكن الشباك وأعلنت عن هدف السبق لمصلحة «أسود الرافدين» في الدقيقة 29.
وتوقع انتفاضة كويتية للاعبي «الأزرق»، إلا أن السيطرة تواصلت بلون قميص لاعبي العراق، وكاد أحمد ياسين أن يسجل الهدف الثاني، عندما تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء الكويتية، وسدد قوية علت العارضة الزرقاء لتضيع فرصة التعزيز، وأشهر البحريني نواف شكر الله البطاقة الصفراء الثالثة في وجه فهد إبراهيم قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق.
وحافظ العراقيون على التقدم حتى نهاية الشوط الأول، بفضل الانتشار الجيد للاعبيه في أنحاء الملعب والتمركز السليم لمدافعيه، حيث تفككت الهجمات الكويتية في الثلث الأخير من الملعب العراقي، ولعبت خبرة يونس محمود دوراً كبيراً في الجانب الهجومي، حيث كان محطة مهمة في قلب دفاعات الكويت وشكل ضغطاً كبيراً على لاعبي «الأزرق»، وفي المقابل لم يظهر نجوم بطل الخليج عشر مرات بالمستوى المطلوب، فلم يعرف بدر المطوع طريق الوصول إلى الشباك العراقية، ولم يقدم فهد العنزي المتوقع منه، على الرغم من المطالبات بوجوده ضمن التشكيلة الأساسية للكويت، بعدما قلب الموازين في اللقاء الأول أمام اليمن بعد نزوله من على دكة البدلاء.
وكما كان متوقعا، جاءت بداية الشوط الثاني من اللقاء مثيرة وقوية، خاصة من جانب منتخب الكويت الذي أراد تعديل النتيجة، من خلال الضغط المكثف على الدفاع العراقي، أنقذ نور صبري مرماه من فرصة هدف مؤكد في الدقيقة 50 عندما انفرد به عبد الهادي خميس ولعب الكرة «لوب» أبعدها صبري بأطراف أصابعه إلى ركنية وقبلها كان الحارس الكويتي نواف الخالدي قد ظهر في الكادر من خلال إبعاد تسديدة مفاجئة لعلي عدنان.
انتشار كويتي
وبدا الأداء الكويتي أفضل، حيث كان الانتشار في أرجاء الملعب بصورة أفضل من الحصة الأولى، وحاول العراقيون امتصاص الحماس الكويتي وتراجع لاعبوه للدفاع بعض الشيء، وكانت البطاقة الصفراء الأولى في الشوط الثاني من نصيب لاعب العراق أحمد يوسف، وشهدت الدقيقة 57 ظهوراً قوياً للحارس العراقي نور صبري الذي أنقذ مرماه من تسديدة قوية ومفاجئة من جانب بدر المطوع.
وشكل الهجوم الكويتي خطورة بالغة على المرمى العراقي خاصة من جانب المهاجم المتميز عبد الهادي خميس الذي تسبب في تشكيل إزعاج كبير لدفاع أسود الرافدين، وانقلبت الصورة، حيث اعتمد العراقيون على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى نواف الخالدي حارس الكويت، وكاد حمادي أحمد أن يضيف الهدف الثاني له ولفريقه، عندما سدد قوية علت العارضة بعد تمريرة يونس أحمد في الدقيقة62.
وواصل الكويتيون الهجوم الشرس، وأجرى الصربي جوران تبدلاً بدخول وليد علي بدلاً من طلال العنزي بهدف تنشيط النواحي الهجومية من الجهة اليسرى، وواصل عبد الهادي خميس مناوشاته مع الدفاع العراقي ولكن نور صبري كان له بالمرصاد حيث حول تسديدته القوية إلى ركنية في الدقيقة 68.
وبدأ لاعبو العراق في استعادة التوازن الهجومي في الربع ساعة الأخيرة من المباراة، وهدأت وتيرة الهجوم الكويتي وتراجع الضغط على العراقيين الشيء الذي أتاح الفرصة للتقدم في مناطق الخطر الكويتية.
وفي الوقت الذي كان عبدالهادي خميس هو مصدر الإزعاج الوحيد للدفاع العراقي، إلا أن الصربي جوران رأى غير ذلك وسحب اللاعب من المستطيل الأخضر، ووضح عدم رضا خميس عن التبديل وخرج دون أن يصافح بديله.
وأنقذت العارضة منتخب العراق من فرصة هدف مؤكد بعد أن تولت الدفاع عن الشباك بدلاً من الحارس نور صبري في الدقيقة 86 وأبعدت صاروخ يوسف ناصر التي كانت كفيلة بإدراك التعادل لحامل لقب البطولة، لينتهي اللقاء بفوز العراق بهدف دون رد.


الملعب: ستاد مدينة عيسى
الحكم: البحريني نواف شكر الله
الجمهور: نحو 12 ألف متفرج
الأهداف:
العراق: حمادي أحمد (29)
الإنذارات:
العراق: علي حسين رحيمة (13) ويونس محمود (27) وأحمد ياسين (56)
الكويت: فهد الأنصاري (42) وبدر المطوع (48) ومحمد راشد (84)
تشكيلاتا المنتخبين
- مثل العراق: نور صبري- أحمد إبراهيم وعلي كاظم وسيف سلمان وأحمد ياسين «نبيل صباح» وهمام طارق وسلام شاكر وعلي حسين رحيمة وحمادي أحمد «خلدون إبراهيم» ووليد سالم ويونس محمود.
المدرب: العراقي حكيم شاكر
- مثل الكويت: نواف الخالدي- محمد راشد ومحمد الرشيدي وطلال نايف العنزي «وليد علي» وفهد العنزي «حمد أمان» وفهد الأنصاري وحسين حاكم ومساعد ندا وعامر معتوق وعبد الهادي خميس «فهد الرشيدي» وبدر المطوع ويوسف ناصر. المدرب: الصربي جوران توفيدزيتش.

اقرأ أيضا