صوفيا (وام)

زار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، المتحف الوطني التاريخي في العاصمة البلغارية صوفيا، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها سموه إلى بلغاريا.
رافق سموه خلال الزيارة معالي إيكاترينا زاخاريفا نائبة رئيس الوزراء للإصلاح القضائي ووزيرة خارجية بلغاريا، وعبدالوهاب ناصر حسن النجار سفير الدولة لدى جمهورية بلغاريا.
وتفقد سموه أروقة المتحف الشهير الذي تأسس في الخامس من مايو عام 1973 ويعد بمثابة ثروة وطنية لجمهورية بلغاريا، لما يمتلكه من آثار عالمية قديمة وأرشيف تاريخي ضخم يضم أكثر من 650 ألف أثر تاريخي، واطلع سموه على مقتنيات المتحف الذي يعد أحد أكبر المتاحف التاريخية في شبه جزيرة البلقان، حيث تعرف سموه على كنوز «تراقيا الذهبية» في المتحف التي نشرت مجد بلغاريا في معظم أنحاء العالم.
كما تعرف سموه على ما يضمه المتحف من تحف ذهبية تاريخية وركائز حجرية منقوشة يعود تاريخها للعصور الوسطى، بالإضافة إلى ألواح وأنسجة ومخطوطات نادرة، ويشار إلى أن المتحف الوطني التاريخي يضم 5 فروع تشمل كنيسة بويانا التي يعود تاريخها للعصور الوسطى/‏‏1207/‏‏ ودير زيمن الذي يوضح جمال الهندسة البلغارية القديمة، واللوحات الجدارية ومآثر خريستو بوتيف الذي توفي من أجل حرية بلغاريا في عام 1876، ومتحف بلغاريا، بالإضافة إلى المعبد الذي يشتهر بلوحاته الفريدة من العصور الوسطى، ويضم المتحف 160 شخصاً قائمين على العمل به، منهم علماء تاريخ ومؤرخون وخبراء وفنانون وإداريون.