الاتحاد

الإمارات

زايد أسس دولة قوية.. والاتحاد تجربة ناجحة عالمياً

جانب من محاضرة ذكرى توحيد القوات المسلحة (من المصدر)

جانب من محاضرة ذكرى توحيد القوات المسلحة (من المصدر)

العين (الاتحاد)

افتتح مركز زايد للدراسات والبحوث التابع لنادي تراث الإمارات محاضرات موسمه الثقافي السنوي بمقره في العين بمحاضرة «في ذكرى توحيد القوات المسلحة» قدمها العميد الركن المتقاعد بخيت سويدان النعيمي صباح أمس، وحضرها علي عبد الله الرميثي المدير التنفيذي للدراسات والإعلام بالنادي وفاطمة المنصوري مديرة المركز، وعدد من المسؤولين في النادي، ولفيف من المثقفين والجمهور من أهالي العين. وقالت فاطمة المنصوري:« إن ذكرى توحيد القوات المسلحة ذكرى غالية على قلوب الإماراتيين حيث تم توحيد القوات البرية والبحرية والجوية تحت قيادة مركزية واحدة هي القيادة العامة للقوات المسلحة بعد خمسة أعوام من الاتحاد الذي أصبح تجربة ناجحة على مستوى العالم بفضل رؤية القيادة الرشيدة وحكمة الآباء المؤسسين»، مشيرة إلى أن أهمية الحدث في مسيرة الاتحاد دفعت مركز زايد للدراسات والبحوث لتوثيقه واستذكاره تحقيقاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات بكون حفظ التراث والتاريخ أحد مقومات الدولة الحضارية، موجهةً رسالة تقدير وتحية لأبطال القوات المسلحة الذين يؤدون واجبهم الوطني.
واستهل بخيت النعيمي محاضرته بالعودة إلى الفترة التي سبقت الاتحاد والأوضاع السائدة في المنطقة حينها، والتي واجه فيها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، تحديات داخلية وخارجية عديدة لقيام دولة الاتحاد، وهو الاتحاد الوحيد الناجح في المنطقة بعد فشل عدة اتحادات من قبل. وعبر النعيمي عن اعتزازه بصرح القوات المسلحة وهو أحد إنجازات زايد الخير، مشيراً إلى أن المغفور له الشيخ زايد استدعى في بداية الاتحاد كثيراً من الخبراء والمستشارين من الدول الشقيقة، من أجل التخطيط لبناء الدولة ومؤسساتها، وأنه كان يستقبلهم ويناقشهم من أجل الوصول إلى أفضل ما يمكن.
ونوّه النعيمي بالدور العظيم للمغفور له الشيخ زايد، قائلاً إنه بدأ من الصفر عكس بقية الدول التي بنيت على أساسات ورثها الحكام من أنظمة سابقة عليهم، مؤكداً أنه أيامها لم يكن هناك لا جيش لا شرطة ولا تعليم ولا وزارات ولا مؤسسات، إلا أن القائد المؤسس بذل جهده في تكوينها لمعرفته أنها تعتبر العمود الفقري لتأسيس الدولة، وقال إنه رحمه الله كان يتابع كل الأعمال ويجتمع بالمستشارين في سعيه الناجح لتأسيس دولة يشار إليها بالبنان مثلما هي اليوم، متقدمة حتى على الدول التي سبقتها، مفتخراً بأنها الدولة الأكثر أماناً في المنطقة.
وقال إن من بين الدراسات التي قدمها المستشارون أنه لابد من تكوين جيش يكون واجبه حماية الدولة ومكتسباتها ويكون قادراً على حماية مياهها الإقليمية وأجوائها وأراضيها، موضحاً أن الشيخ زايد بعبقريته وحكمته سعى لتوحيد هذه القوات تحت قيادة وراية واحدة، مستفيداً في ذلك من موقف إمارة أبوظبي الاقتصادي القوي ومساحتها الكبيرة.
وتحدث النعيمي عن القوات المسلحة الإماراتية وأدوارها المشرفة في رفع اسم وعلم الدولة، وقال إن أدوارها مشهودة في عمان ولبنان وأفغانستان وكوسوفو، وفي تحرير الكويت، وفي اليمن والبحرين، مؤكداً أنها في أي مكان تذهب إليه تكون محبوبة ومشرفة بفضل الله سبحانه وتعالى والشيخ زايد وأبنائه والقيادة الرشيدة لهذا البلد. ضارباً مثلاً بمشاركتهم ضمن القوات العربية في لبنان، إذ كان النعيمي ضمن القوات الإماراتية أيامها.

اقرأ أيضا