الاتحاد

منوعات

الشيف سعاد: «تلفزيون أبوظبي».. محطة فارقة في حياتي

سعاد شمّا

سعاد شمّا

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تحت عنوان «مطبخنا غير»، قدمت سعاد شمّا أهم تجاربها في عالم الطهي وفنونه، ضمن فقرة خاصة لمدة 5 أشهر في برنامج «صباح الدار»، الذي يذاع على قناة أبوظبي، محققة انتشاراً أكبر في هذا المجال، لترسم خطواتها بثقة ونجاح في عالم الطهي والأطباق المتنوعة في رداء عصري يلائم شرائح كبيرة من الجمهور، والذي يتابعها أيضاً عبر مدونتها «السيدة ملعقة»، ويتواصل معها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

«السيدة ملعقة»
تقول «الشيف سعاد»، الحاصلة على بكالوريوس العلاقات العامة من الجامعة الأميركية بالشارقة عام 2009، ودرجة الماجستير في دراسات الاتصال من جامعة ليدز في المملكة المتحدة 2011، إنها بدأت مشوارها في عالم الطهي بإعداد مدونة «السيدة ملعقة» لكي تحافظ على وصفاتها التي أصبحت عنصراً أساسياً من حياتها اليومية، ومنها تفرعت الأفكار والفرص في وسائل التواصل الاجتماعية وعبر شاشة التلفزيون، لتمارس مهاراتها في الطبخ وتعزيز ثقتها بنفسها وخبرتها في هذا المجال، خاصة بعد الصدى الطيب الذي لاقته من جمهور المتابعين عبر وسائل التواصل، ما شجعها إلى نقل هذه التجربة على نطاق أوسع على شاشات التلفاز من قناة أبوظبي، وتحديداً عبر برنامج «صباح الدار».
وتتابع، «في البداية تواصلت مع أمي التي علمتني فن الطبخ خطوة بخطوة، وفي الواقع، لم تنجح كل أطباقي في حينها. ولكن مع كل وصفة، بدأ الشعور بمتعة الطهي يتسلل إليّ، واكتشفت أنني أستمتع بتحضير الأطباق المختلفة، وأن لدي الطاقة والصبر لتحضيرها، وهكذا بدأت بالتجارب وتحضير الوصفات المختلفة، القديمة منها والجديدة، إلى أن أنشأت هذه المدونة عام 2017، وما زلت أتعلم شيئاً كل يوم، وما زلت أرتكب الأخطاء، ومازلت أتصل بأمي لأحصل على الوصفات والنصائح في المطبخ».

اسم المدونة
وفيما يتعلق بمدى التفاعل مع جمهور «السيدة ملعقة» بينت سعاد شمّا، أنه أصبح لديها مجموعة كبيرة من المتابعين على الإنترنت، ينتظرون باستمرار نشر وصفات وأخبار وصور خاصة بعالم الطهي، ومع كثرة المسؤوليات ومشاغلها الحياتية كونها «أماً وزوجة»، إضافة إلى عملها في مجال الإعلام تشعر أحياناً بضيق الوقت، ولكن تفاعل الجمهور يحفزها على التقدم والمثابرة في العمل، وترى أنها حين تمر بأوقات صعبة لا تسمح لها بالتفاعل مع المتابعين كثيراً، تصارحهم بذلك وتجد تفاهماً ودعماً كبيراً من جانبهم.
وعن سبب اختيارها اسم «السيدة ملعقة» لمدونتها، أرجعت ذلك لأحد برامج الرسوم المتحركة بذات الاسم، وكانت تتابعه خلال طفولتها، فوجدت الاسم مناسباً لمشروعها، كما أن ترجمته للإنجليزية كانت مناسبة، وتأكدت أنه لم يقم أحد آخر باستعمال الاسم من قبل.

إطلالة تلفزيونية
وحول أنواع الأطعمة، التي ألقت الضوء عليها عبر إطلالتها التلفزيونية أو المدونة، أوردت أنها لا تفضل أنواعاً معينة من الأطعمة عن غيرها، ولكنها تستمتع بالخبز وتحضير الحلوى، وأهم شيء بالنسبة لها هو الحفاظ على وصفات الأم والجدة، حيث تلقي الضوء على وصفات الجدات مع إضافة بعض اللمسات العصرية عليها. مؤكدة أنها حين تحضر المأكولات التي تعلمتها من أمها تشعر بوجود روحها وروح جدتها وكل من كانت لها يد في الوصول إلى هذه الوصفة، فكل وصفة لها ذكرى تعود بها إلى طفولتها.
وبالحديث عن تجربتها في التقديم التلفزيوني، تقول: «حين تواصل مع برنامج «صباح الدار» على تلفزيون أبوظبي، لتقديم فقرة الطبخ لمدة 5 أشهر بدءا من يناير حتى مايو من العام الجاري، كانت فرصة جداً مهمة، واعتبرتها محطة فارقة في حياتي، فلم يكن لدي أي خبرة في مجال التلفزيون أو التقديم أو الطبخ على الهواء مباشرة، ولكنني أدركت أن هذه الفرصة لربما لن تكرر مرة أخرى، وقد تفتح أمامي أبواباً واسعة من النجاح في هذا المجال، خاصة مع القيمة الكبرى التي تمثلها قناة أبوظبي وجمهورها العريض في كل مكان، ومنذ تلك اللحظة أصبح الجمهور يطلق عليها لقب «الشيف سعاد».

اقرأ أيضا

حميد الظاهري.. لاعب سيرك على طريق العالمية