الاتحاد

الرياضي

«السير» يطمئن على كرة القدم !

محمد حامد (دبي)

علاقته بكرة القدم تتجاوز حدود المهنة التي يعشقها، والعمل الذي يمنحه الشهرة والمكانة والمال، فقد تجاوز 76 عاماً، ولكنه مازال يتعلق بالساحرة، وكأنها أحد أفراد عائلته، إنه السير اليكس فيرجسون الذي بدأ يفيق من غيبوبته بعد إجراء عملية جراحية على إثر تعرضه لنزيف في المخ، فقد كانت كلماته الأولى بعد أن أفاق من غيبوبته عن كرة القدم، والمباريات المهمة في الفترة الحالية.
وفقاً لما نقلته الصحف اللندنية، سأل فيرجسون عن فريق ودنكاستر الذي يدربه نجله دارين، وهو أحد أندية دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، حيث كان الفريق يخوض مباراة أمام ويجان، ولم يتوقف حديث السير عن كرة القدم في اللحظات الأولى عقب صحوته من غيبوبته، فقد أشار إلى أنه لن يتمكن من الذهاب إلى ويمبلي لمشاهدة مباراة مان يونايتد وتشيلسي في نهائي كأس إنجلترا، والتي تقام 19 مايو الجاري، ولكنه كان يحلم بالذهاب إلى كييف لرؤية نهائي دوري الأبطال بين الريال وليفربول.
وقبل دخوله في غيبوبة، خضع على إثرها لعملية جراحية دقيقة في المخ، كان السير أليكس مفعماً بالحيوية، ولا يتوقف أبداً عن تنفس كرة القدم، فقد حرص على تكريم صديق رحلة الكفاح والمنافسة، آرسين فينجر في ظهوره الأخير بأولد ترافورد، ومنحه درعاً تقديرية لمسيرته التدريبية في البريميرليج، وقبلها التقى بيب جوارديولا المدير الفني لمان سيتي في عشاء خاص، مما يؤكد أن السير يعشق كرة القدم قبل أن يفكر في سخونة المنافسة، بل إنه أبدى تقديره الكبير لعمل جوارديولا مع مان سيتي، على الرغم من أن سيتي هو الجار اللدود ليونايتد.
ومنذ خضوعه للعملية الجراحية تفاعل الوسط الكروي العالمي باهتمام لافت مع الحالة الصحية لفيرجسون، وحرص نجوم العالم كافة على إبداء تعاطفهم معه، ووقوفهم إلى جواره في محنته المرضية، بل إن غالبية الصحف الإنجليزية، وعبر مواقعها الإلكترونية، تخصص زاوية تتناول فيها المستجدات الخبرية عن صحته على مدار اليوم، ما يؤكد أن فيرجسون لم يكن مجرد مدرب ناجح، بل إنه أسطورة حقيقية، ويحظى بحب واحترام الجميع.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!