الاتحاد

ثقافة

انطلاق فعاليات الملتقى الأول للقصة الخليجية بالدوحة

جانب من الملتقى

جانب من الملتقى

انطلقت مساء أمس الأول في الدوحة فعاليات الملتقى الأول للقصة القصيرة في دول مجلس التعاون الخليجي والذي ينظمه الصالون الثقافي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث· ومن المقرر ان تتضمن جلسات الملتقى ـ الذي تتواصل أعماله حتى يوم الغد ـ على مجموعة من المحاضرات وأوراق العمل والقراءات القصصية يشارك فيها حوالي 12 ناقداً وباحثاً ومبدعاً من كافة دول مجلس التعاون الخليجي · وتناقش الجلسة الأولى ورقتي عمل لكل من الناقد البحريني الدكتور فهد حسين حول تاريخ القصة القصيرة في منطقة الخليج ·· البحرين نموذجاً ، والكاتبة القطرية الدكتورة كلثم جبر حول تاريخ القصة القصيرة في دولة قطر وتدير الجلسة الدكتورة إلهام بدر · وسوف تكون فعاليات الجلسة عبارة عن قراءات قصصية يلقيها كل من الكتاب والمبدعين ليلى العثمان من الكويت وفوزية الرشيد من مملكة البحرين وجمال فايز ونورة محمد فرج من قطر، ويديرها الناقد الدكتور حسن رشيد· اما الجلسة الثالثة فمن المقرر ان تتضمن فعالياتها محاضرتين الأولى بعنوان مظاهر التجديد في القصة القصيرة في منطقة الخليج ـ الإمارات نموذجاً ويقدمها من الإمارات إبراهيم مبارك، والثانية بعنوان قراءات في التجارب النسائية القصصية الحديثة في الخليج والمملكة العربية السعودية نموذجاً وتدير الجلسة الدكتورة موزة المالكي· وسوف تختتم أعمال الملتقى غدا بقراءات قصصية يقدمها من الإمارات حارب الظاهري ومن سلطنة عمان محمد بن سيف الرحبي ومن المملكة العربية السعودية زينب حفني ومن قطر ناصر الالهلابي وتدير الجلسة الدكتورة هدى النعيمي· وكانت فعاليات الملتقى الاول للقصة القصيرة في دول مجلس التعاون الخليجي قد بدأت بكلمة افتتاحية للأستاذ مبارك بن ناصر آل خليفة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث رحب فيها بالحضور من المبدعين والضيوف ورواد الصالون وقال انه لمن صميم دورنا ان ندعو ونعمل ونهيىء كل ما يساعد على تمتين الأواصر الثقافية بين المبدعين العرب عموما والخليجيين خصوصا معربا عن أمله في أن يكون الملتقى الاول للقصة القصيرة في دول مجلس التعاون الخليجي بداية لملتقيات وفعاليات أخرى تساهم في تجديد الأسلوب وتطوير أدوات الكتابة مؤكدا على أن الثقافة تزدهر بالتفاعل وأن الحوارات الجادة والنقد والإصغاء المتبادل يثري خبرات المشاركين · وقد ناقشت أولى جلسات الملتقى أوراق عمل مقدمة من الناقد البحريني الدكتور فهد حسين حول تاريخ القصة القصيرة في منطقة الخليج ·· البحرين نموذجاً ، والكاتبة القطرية الدكتورة كلثم جبر حول تاريخ القصة القصيرة في دولة قطر وفي بداية الجلسة اكدت الكاتبة الدكتورة إلهام بدر ان اقامة الملتقى الاول للقصة القصيرة في دول مجلس التعاون الخليجي من شأنه ان يساعد على توثيق الروابط الثقافية بين المبدعين في دول الخليج العربي ·
واستعرضت الدكتورة كلثم جبر تاريخ القصة القصيرة في قطر قائلة ان منطقة الخليج بصفة عامة قد شهدت تحولا حضاريا ملحوظا بعد ظهور النفط في دولها وتطورت معها الحركة الأدبية وجاء التعليم النظامي ليضع حدا فاصلا بين جيل تربى على الكتاتيب وجيل جديد أخذ بأساليب التعليم الحديثة · أضافت ومع هذا التطور ظلت صور الماضي حية في وجدان الرعيل الأول من الأدباء وخاصة فيما يتعلق بقصص الغوص ومعاناة رجاله في بحثهم عن اللؤلؤ ·
وقال الناقد البحريني الدكتور فهد حسين في ورقته تاريخ القصة القصيرة في منطقة الخليج ·· البحرين نموذجاً ان البحرين تأثرت كجميع دول الخليج بالحركات الفكرية والثقافية في العالم العربي من خلال البعثات التعليمية او الصحافة او عبر الاذاعة او من خلال التواصل المكاني او الزماني بين المهتمين بالشأن الثقافي ونتيجة لهذا التواصل ظهرت الملامح الكتابية عند عدد من الكتاب شعرا وسردا·

اقرأ أيضا

معادلة سرية عالمية للحضارات