الاتحاد

كرة قدم

جولة «محلك سر» !!

الوحدة عانى الظروف الصعبة أمام الشباب (تصوير أشرف العمرة)

الوحدة عانى الظروف الصعبة أمام الشباب (تصوير أشرف العمرة)

عمران محمد (دبي)


لم تتغير الكثير من المعطيات في الجولة الخامسة عشرة، من دوري الخليج العربي، إذ حافظ المتصدر على مركز في طليعة فرق المسابقة، واستمر الأهلي مطارداً له، العين في كل مواجهة صعبة يؤكد الفرق بينه وبين الآخرين، من خلال الأهداف الثلاثة التي يسجلها في مرماه، وكان الوصل آخر الضحايا، والأهلي ظهر ممتعاً بتسجيله ثلاثة أهداف أيضاً في مرمى ضيفه الإمارات، الذي أعاده إلى الإمارات بهزيمة ثامنة وقاسية جعلته يتراجع إلى المقعد المشتعل والمؤدي إلى الهبوط، وصمد 70 دقيقة بعشرة لاعبين، ولكنه في الدقائق الأخيرة انهار وارتضى بتقاسم النقطة مع الظفرة، هذه الجولة شهدت تسجيل 7 أهداف بالرأس، ويعتبر حراس المرمى هم بوابة تسجيل الأهداف السهلة بأخطائهم الفادحة، وظهر الشاجي والرويحي، ومحمد يوسف، بطريقة باهتة ليسهموا بخسارة فرقهم بدخول أهداف ليس لها داعٍ.
وفي هذه الجولة، شهدنا ظهور مجموعة كبيرة من اللاعبين وصلوا إلى قرابة 12 اسماً للمرة الأولى مع فرقهم الجديدة، وأبرزهم خميس إسماعيل، الذي سجل هدفاً صاروخياً في مرمى «الصقور» فريقه الأول، هذه الجولة تعتبر مستقرة نوعاً ما، حيث لم تتغير فيها مراكز الفرق إلا قليلاً، وإن حدث فإن التغيير يكون بسيطاً وغير ومحسوس.

أهلاً بالجدد
شارك ما يقارب 12 لاعباً بشعارات فرقهم الجديدة للمرة الأولى، ويعتبر اللاعب الإيفواري إبراهيما دياكيتي أول المشاركين مع الفجيرة، بالإضافة إلى إسماعيل الجسمي الذي شارك للمرة الأولى مع الشعب، والأمر نفسه ينطبق على زميله مايكون ليتي، وفي الظفرة ظهر بدر الحارثي القادم من الوحدة، وأيضاً اللاعب المغربي عادل عدوة، وفي الشارقة شارك نواف مبارك والذي عائد إلى الشارقة، بعد مواسم عدة، تنقل من خلالها إلى أندية عديدة، وكانت مشاركة البرازيلي ريكاردينهو هي الأولى بالنسبة له مع الشارقة، وفي دوري الخليج العربي أيضاً، وتعتبر مشاركة خميس إسماعيل الأولى بالنسبة له مع الأهلي، بعد صفقة انتقال تعد الأكبر هذا الموسم، ومع الإمارات تعتبر مشاركتي ديالو وجمال إبراهيم الأولى بالنسبة لهما مع الإمارات هذا الموسم، علماً بأن الأخير جاء معاراً من النصر، وفي العين ظهرت مشاركة المهاجم البرازيلي دوجلاس للمرة الأولى مع البنفسج، أما الوحدة فقد أشرك مدافعه الكوري الجنوبي شانج و للمرة الأولى.

الهجوم على أطراف غامضة!
واصل أولاريو كوزمين مدرب الأهلي هجومه على أطراف غامضة في الدوري، مقدماً من خلال تصريحات بعض التلميحات غير المبررة أو المقبولة في الوقت نفسه، ولا نعرف إلى متى يمكن أن يستمر كوزمين في النهج، وماذا يريد في النهاية، خاصة أن الساحة أصبحت مشتعلة في الميدان، بحكم المنافسة على عدد من الأهداف، سواء لقب الدوري، أو مقاعد الأربعة الأوائل، أو حتى الهروب من الهبوط.
ويبدو أن كوزمين يعشق هذه المناوشات التي يقصد من خلال استفزاز خصومه، والنيل منهم بالتصريحات والعبارات والتهم التي يوجهها إلى مجهول، وعلى الرغم من تواصل انتصارات فريق وتحقيقه لنتائج جيدة ومواصلته اللحاق بالمتصدر، إلا كلام المدرب يدل أن هناك من يريد عرقلة فريقه، أو ترجيح كفة فريق آخر ضده، ولاقى كلامه الأخير بعض الامتعاض من الجماهير التي لم تؤيد الهجوم الخفي الذي يقوده باستمرار.

ديوب يسجل ويستمر
أكد ماكيتي ديوب استمراره مع الظفرة بقوة، وأثبت ذلك من خلال مستواه الجيد الذي ظهر به في مباراة النصر الماضية، والذي سجل قبل النهاية بدقائق هدف التعادل القاتل من تمريرة عرضية رائعة، بقدم صانع الألعاب المتميز أحمد علي.

صاروخ «ماركة خليل»
سجل خليل خميس لاعب الفجيرة واحداً من أجمل أهداف الجولة من تسديدة قوية، ومن زاوية صعبة في مرمى الشعب، وتعتبر طريقة تسجيل ذكية وجميلة، بعد أن استغل تقدم حارس المنافس، ليقرر تصويب الكرة في المرمى، وبكل قوة ودقة، علماً بأن اتخاذ قرار مثل هذا وتطبيقه في «لمح البصر» يعتبر مهارة ودهاءً، يحسب لخليل خميس، الذي سجل هدفين في المباراة أيضاً، واللاعب نفسه سجل من خلال التسديد المباغت أكثر من هدف أولهما في مرمى الجزيرة والثاني في شباك الشعب بالدور الأول من المسابقة.

«زعيم الثلاثيات»
حقق العين الفوز بثلاثة أهداف على منافسيه في الدوري، والمفارقة ليست في عدد الأهداف، بل أنها النتائج تحققت ضد فرق قوية ومنافسة له، سواء على صعيد البطولات أو التاريخ، وتفوق «البنفسج» على الوصل في «الجولة الـ15» وسبق أن كرر النتيجة ذاتها في ملعب النصر، حين تفوق عليه بثلاثية أيضاً، وفي «قمة المباريات» تمكن المتصدر من الفوز على الأهلي بثلاثية من دون مقابل، وكان الظفرة يعتبر أيضاً أحد ضحايا الثلاثية، بعد أن هزمه العين بثلاثة أهداف مقابل هدف.

الصمود في وجه العاصفة!
في سوق الانتقالات تعتبر مغادرة كل من جو ألفيس مهاجم الشباب، وإيدجار مهاجم الوصل من الأخبار التي توقعها، نظراً للمردود السلبي الذي قدماه اللاعبان طوال الفترة الماضية، ليتسبب قلة عطائهما وتأثيرها إلى الخروج من البوابة الخلفية من أنديتهما، وفي المقابل صمد المهاجم البرازيلي الآخر نيلمار في وجه العاصفة، وقررت الإدارة الفنية في النصر الإبقاء على اللاعب واستمراره حتى نهاية الموسم، رغم ضعف مردوده الفني، وقلة تأثيره على الفريق.

مصادفة الظهور الأول
سدد خميس إسماعيل كرة قوية لم يتمكن حارس الإمارات من اللحاق بها، مسجلاً الهدف الأول له في الجولة، اللاعب الجديد في الأهلي شاءت الصدف أن يكون ظهوره وهدفه الأول مع «الأحمر» ضد الفريق الذي بدأ معه، وعرف من خلاله كرة القدم، ورغم فرحة خميس إسماعيل بالهدف إلا أنه احترم فريقه السابق، ولم يظهر تلك الفرحة، وظهر هادئاً رغم حالة النشوة التي عاشها بعد التسجيل.

اقرأ أيضا