الاتحاد

دنيا

7 مرات صداع

من أكثر الآلام والأوجاع التي تصيب إنسان العصر الآني هي آلام الرأس، هذه الآلام التي تتعرض للكثيرين من الناس، وأنا واحدة منهم، حوالي 7 مرات على الأقل في الأسبوع، فتشعر الواحد منا بضعفه الشديد وحاجته إلى الله، ذلك أنه هو الشافي والكافي والمعافي وليس الدواء وحده·
ومع قناعتي المطلقة بأن الدواء عموما هو سبب من أسباب الشفاء، لأن الأساس هو التوكل على الله والتوسل إليه وطلب رحمته وشفائه، إلا أنني أخص آلام الرأس تحديدا بهذه ''الجرعة الكلامية''، خاصة أن أغلب الأدوية التي تستخدم اليوم في علاج الصداع غير نافعة على الأغلب، أو بمعنى آخر ''لا تغني ولا تسمن من جوع''، فأدوية الصداع التي تباع في الصيدليات عبارة عن مركبات كيمائية تدخل إلى الجسد لتعالج الآلام ذات المسببات العضوية، ولذلك فهي نافعة وشافية في حالات الألم الناتج عن خلل في المعدة أو الأمعاء على سبيل المثال· أما الصداع الناجم عن الهموم والأحزان وشدة التفكير، أي ذات المنشأ النفسي، وهو يحتل النسبة الأكبر من أسباب الصداع اليوم، فلا تفلح معه حبات ''البنادول'' ولا حتى إبر ''المورفين''·
ومن هنا نجد أن اتباع وسائل أخرى لعلاج الصداع مفيدة أكثر من تناول الأدوية التي من الممكن أن تتسبب بحصول مشكلة جسدية حقيقية، من أهمها انتهاج نظام حياة صحي من حيث الغذاء وممارسة الرياضة مع نيل قسط من الراحة جسديا وذهنيا كل يوم بعيدا عن أجواء التوتر والعمل ومشاهدة الأخبار العالمية، إلى جانب الخضوع لجلسات ''مساج'' خاصة تلك التي تقوم على الاسترخاء والتأمل، ومنها أخص بالذكر ''مساج القدم'' حيث يعمل على امتصاص السموم من الجسم عبر القدمين وبالتالي فهو نافع في علاج الصداع الناجم عن التعب والإرهاق وضغوط الحياة· ومن تجربتي الشخصية فإن ''الحجامة'' أيضا نافعة في علاج الصداع المزمن والمتكرر، إذ تخلص الجسم من الدم الفاسد وتجدد نشاط الدورة الدموية· إلى ذلك فمن المفيد الابتعاد عن ضغوط العمل وأخذ إجازة قصيرة أو طويلة لا يهم، أما العمل فيمكن تأجيله إلى الغد·
فداء طه

اقرأ أيضا