الاتحاد

عربي ودولي

البرلمان الفلسطيني يرجئ التصويت على الحكومة


رام الله - وكالات الانباء: أرجأ المجلس التشريعي الفلسطيني امس التصويت على الحكومة الجديدة للرئيس محمود عباس بعد جلسة عاصفة في البرلمان كشفت عن وجود استياء من التشكيل الجديد· وقال رئيس المجلس روحي فتوح ان سبب تأجيل التصويت الى اليوم يرجع الى رغبة المزيد من النواب في المشاركة بالمناقشة· وفي علامة على وجود انقسام قال مسؤول رفيع ان محمد دحلان وهو حليف لعباس رفض منصبا في الحكومة الجديدة·
وكان قريع قد ابلغ المجلس امس تشكيلة الحكومة الجديدة وهى على النحو التالي: نبيل شعث نائبا لرئيس الوزراء - صائب عريقات وزيرا للشؤون المدنية وملف المفاوضات - اللواء نصر يوسف وزيرا للداخلية والامن الوطني - ناصر القدوة وزيرا للشؤون الخارجية - نعيم أبو الحمص وزيرا للتربية والتعليم العالي - عزام الاحمد وزيرا للاتصالات - حكمت زيد وزيرا للنقل والمواصلات - جواد الطيبي وزيرا للصحة - محمد دحلان وزيرا لدى رئاسة الوزراء - عبد الرحمن حمد وزيرا للاشغال العامة والاسكان - زهيرة كمال وزيرة لشؤون المرأة - رفيق النتشة وزيرا للعمل - إبراهيم أبو النجا وزيرا للزراعة-غسان الخطيب وزيرا للتخطيط - نبيل عمرو وزيرا للاعلام -ناهض الريس وزيرا للعدل·
وحدد قريع خلال خطابه اربعة أهداف لحكومته تشمل الحصول على السلطة الامنية داخليا والاصلاح القضائي والاصلاح داخل الادارة الفلسطينية والاجهزة الامنية والتحضير من أجل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في تموز/يوليو المقبل·
وقال مفيد عبد ربه عضو المجلس التشريعي الفلسطيني (من فتح) والذي حضر اجتماعا للحركة استمر تسع ساعات ان اعضاء 'فتح' في المجلس التشريعي الفلسطيني وافقوا على قائمة الحكومة بعد مناقشات مطولة· لكن كثيرين من اعضاء الحركةعارضوا اعادة تعيين اي من الوزراء السابقين الذين اتهموا بالانتماء الى 'حرس قديم' سمح بتفشي الفساد وسوء الادارة· واعرب هؤلاء الاعضاء عن املهم في عملية تغيير اوسع نطاقا·
ومن بين اهم التعيينات الجديدة اسناد وزارة الداخلية الى اللواء نصر يوسف الذي لعب دورا كبيرا في حملة على النشطين الاسلاميين في التسعينات· وعارض عرفات قبل وفاته في تشرين الثاني / نوفمبر تعيين يوسف وزيرا للداخلية خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها عباس رئاسة الوزراء عام 2003
ويتوقع ان يقود يوسف اصلاحات لتنظيم اجهزة الامن الفلسطينية التي يبلغ عددها 12 جهازا على الاقل· كما يتوقع ان يكون تعيينه بمثابة رسالة للناشطين الذين لم يقبلوا حتى الان رسميا بوقف لاطلاق النار اتفق عليه عباس مع اسرائيل في وقت سابق من الشهر الجاري·

اقرأ أيضا