الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تطلق حملة «كافح التسول»

خلال المؤتمر الصحفي لحملة كافح  التسول ( من المصدر )

خلال المؤتمر الصحفي لحملة كافح التسول ( من المصدر )

تحرير الأمير (دبي)

كشف العميد محمد راشد عبد الله المهيري نائب مدير الإدارة العامة للتحريات عن أكبر حصيلة تسول تم ضبطها العام الجاري مع شخص آسيوي بلغت 300 ألف درهم، كما تم ضبط 70 ألف درهم بحوزة مسن يدعى أنه كفيف، وتم ضبط 3 رجال بحوزتهم 30 ألف درهم، ليبلغ إجمالي ما تم ضبطه 400 ألف درهم.
وقال، في مؤتمر صحفي عقده أمس لإطلاق حملة (كافح التسول) بالقيادة العامة لشرطة دبي:» إن هذا الفعل يعرض صاحبه للمساءلة القانونية التي تصل للحبس شهرا والإبعاد الإداري مع بصمة عين ومصادرة الأموال التي بحوزته»، منوها أن الشرطة تحارب هذه الظاهرة نظرا لتداعياتها الخطيرة، وتعمل لتصويب الأوضاع وليس كأداة قمع.
وكشف عن خطة شرطة دبي لمكافحة التسول خلال الشهر الفضيل، بتقسيم المدينة إلى قطاعات يشرف عليها ضباط يتم ربطهم مباشرة مع (مركز الاتصال)، ليتم ضبط المتهمين حال ورود مكالمة بإحداثيات توضح أماكن تواجدهم. علاوة على وجود دوريات تجوب الأماكن الأكثر تعرضا لهذا الفعل بحسب وقائع ضبط سابقة، كما يتم تثقيف الجمهور بخطورة ظاهرة التسول الأمنية والمجتمعية عبر الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة وبرامج التواصل الاجتماعي.
ووفق إحصاءات شرطة دبي، تم ضبط 232 متسولاً في الربع الأول من 2018 بينهم 171 ذكرا و 61 أنثى، مقابل 653 في 2017 و 1021 في 2016 و 1405 في 2015 الذي شهد ضبط أكبر عدد منهم.
وقد انخفض عدد الأشخاص المقبوض عليهم في رمضان الماضي 154 شخصا، مقابل 641 في رمضان الأسبق 2016، في حين سجل رمضان 2015 نحو 312 حالة تسول معظمهم رجال.
وكشف عن استغلال الأطفال في التسول حيث تم التحفظ خلال العام الجاري على 3 أطفال كانوا برفقة ذويهم، لافتا أن التعامل مع الأطفال يكون بطريقة إنسانيه ومختلفة إذ يودعون في دار رعاية المرأة والطفل في دبي. وأشار العميد المهيري إلى أن المتسول المضبوط يخضع لتحقيق حول كيفية الدخول إلى الدولة، وعما إذا كانت هناك جهة تقف خلفه، ومن ثم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق بعض الشركات السياحية، بمعزل عن وضعه القانوني كمقيم أو زائر. أما المواطن فتتم دراسة حالته وتحويله إلى الجهات المختصة لحل مشكلته، لافتا أن السنوات الست الماضية لم يقبض سوى على مواطن واحد متورط بهذا الفعل.
وأوضح أن المتسولين المضبوطين معظمهم تأشيرات زيارة أو تسلل وينتمون إلى جنسيات دول آسيوية تتصدرهم الجنسية الهندية، إضافة إلى آخرين من جنسيات عربية، مشيراً إلى أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي تتلقى اتصالات عدة من الجمهور عبر (901) حول أماكن وجود المتسولين وأيضا عبر أرقام مراكز الشرطة أو تطبيق الشرطة.
وذكر أن ملاحقة المتسولين مستمرة طوال العام لكنها تنشط في شهر رمضان، مشيرا إلى أن معظم المتسولين يتمركزون في شارع الشيخ زايد، وحول المراكز التجارية والأسواق في ساعات مبكرة من الصباح، بينما يكثفون وجودهم حول المساجد خلال صلاتي التراويح والجمعة. وقال:« إن المتسولين يتواجدون أيضا في بعض المناطق السكنية كما يتجرأ بعضهم للصعود إلى الشقق».
وأوضح نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن الإدارة العامة شكلت فرقاً ميدانية ودوريات من جميع مراكز الشرطة والإدارات الفرعية، لتغطية كل مناطق إمارة دبي، بهدف ضبط المتسولين والقضاء على هذه الظاهرة، وذلك بالتنسيق مع بلدية دبي والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب والجهات ذات الصلة، مهيباً بالجمهور التعاون مع الأجهزة الأمنية في مكافحة هذه الظاهرة التي تشكل خطراً على الأمن.
وتابع: يعد التسول جريمة يعاقب عليها القانون، وفي حالة القبض على أي متسول يتم التأكد من الأمر ومن حالة المتسول الصحية والاجتماعية ويتم تسجيل بلاغ ويتم التحقيق معه، وفي حال ثبوت أن الحالة فعلا إنسانية يتم توجيهه مباشرة إلى الجمعيات الخيرية التي تقوم بدراسة الحالة مع بقاء البلاغ مفتوحا لحين ورود تقرير بالحالة. وفي حال ثبوت عكس ذلك يتم إحالة المقيمين إلى النيابة العامة مباشرة وإبعاد المتسللين والمخالفين والزائرين عن الدولة.

اقرأ أيضا

منصور بن زايد يعلن عن فعاليات الاجتماع العربي للقيادات الشابة