الاتحاد

رأي الناس

كلكم راع

تقع مسؤولية تربية الأبناء على عاتق الآباء والأمهات والأوصياء امتثالاً لقول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، فالأسرة هي المسؤول الأول والأخير عن تربية الأبناء والعمل بما أمر الله به في القرآن المجيد والبعد عما نهى عنه جل ثناؤه والتخلق بخلق رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام للحفاظ على الأبناء من جميع السلوكيات والتصرفات الخاطئة والآفات الدخيلة على المجتمع والمنبوذة ديناً وعرفاً.
فالمنزل هو المدرسة الأولى لتربية الأبناء، وترسيخ الوازع الديني في نفوسهم، وغرس الصفات والخصال الحميدة، لنبذ كل ما يخالف تعاليم ديننا الحنيف، لإخراجهم أفراداً صالحين في المجتمع، حافظين حقوق الوطن والواجبات، وبتوجيهات من قيادتنا الرشيدة، حفظها الله، تبذل الجهات المعنية والمختصة في الشأن الأسري والتربوي في الدولة قصارى جهدها لتعزيز الترابط الأسري، والوقوف على مَواطن الخلل لوقاية الأسرة والمجتمع من بعض التصرفات غير المسؤولة والدخيلة على مجتمع الإمارات المتمسك بتعاليم دين الإسلام الحنيف والعادات والتقاليد العربية العريقة، ولمّ شمل الأسرة، وحث الآباء على عدم الانشغال عن تربية الأبناء لتجنب الوقوع في براثن من أساءوا استخدام التقدم التكنولوجي الذي أوجد لخدمة الإنسان، وما قد يروج عبر الأجهزة اللوحية والذكية من آفات تستهدف شباب الوطن، وردم هوة الطلاق، لبناء مجتمع متماسك كالبنيان المرصوص، قادر على النهوض بالوطن وتحقيق تطلعاته.
حميد الزعابي بو ناصر

اقرأ أيضا