الاتحاد

رأي الناس

خلف الأقنعة

الحذر ثم الحذر.. من ضعاف النفوس، من الجبناء الذين أبوا أن يكونوا على حقيقتهم..
الذين تعلموا تفصيل الأقنعة بمقاسات ماكرة ليستروا غباءهم المفرط.
بما أننا وصلنا إلى مرحلة من مراحل السوء البشري والتخلي عن الإنسانية وانتشار أوبئة اللاإنسانية، وانتشار الكذب بجدارة، والخداع بمهارة، والاحتيال على الأبرياء وانتهاك براءتهم وقتلها. حان أن نتعلم قراءة ما خلف الأقنعة التي أصبحت شائعة ويرتديها كل أحمق وساذج.
فمنهم من يرتدي قناع الثقافة والأدب فقط من أجل الوصول إلى غايته السيئة، وهي لا تمت للأدب بصلة، ومنهم من يقف بين الجموع وينصف من طرف اللسان المرأة في كل صغيرة وكبيرة و«يقدسها» من أجل جذب أكبر عدد من الإناث للتلاعب بمشاعرهن.
ومنهم من يصرخ «الدين الدين» لخداع فئات من البشر ونشر الإرهاب وتدمير السلام باسم الإسلام.
فعلينا أن نبدأ بتوعية أنفسنا وتزكية عقولنا بشكل كبير، يجب أن لا نثق بسهولة بأي مدّعٍ، ولا ننجر خلف كل صوت خدّاع، تذكروا دائماً أن أغلب ما خلف الأقنعة البرّاقة، سواد وظلام. وتذكروا أيضاً، أنه ليس كل من تظاهر بشيء ما، يعني أنه كذلك.
مريم نبيل باجسير

اقرأ أيضا