الاتحاد

ثقافة

ملتقى الحرف الشعبية يسعى إلى إيجاد سبل للحفاظ على التراث

خلال الافتتاح

خلال الافتتاح

افتتح عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة صباح أمس بقصر الثقافة بالشارقة فعاليات اليوم الأول لملتقى الحرف والصناعات الشعبية، وحضر الافتتاح عبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية بالدائرة والعديد من الفعاليات الثقافية والمهتمين بالثقافة الشعبية·
وحفل اليوم الأول بعرض حي للحرف والصناعات الشعبية، وبمشاركة متنوعة من الهيئات الشعبية والرسمية في دولة الإمارات والدول الأخرى المشاركة في المعرض، وهي سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية·
وصرح عبدالعزيز المسلم مديرة إدارة التراث والشؤون الثقافية بأن الملتقى يأتي في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي تهدف إلى الحفاظ على التراث وحمايته من هجمة التطور الاقتصادي، وتكثيف الجهود لتعميم الوعي بالتراث المحلي والخليجي والعربي، وإيجاد أجيال جديدة تعنى بالحرف والصناعات الشعبية وتطويرها، وتنمية مجالاتها، واستثمار خبرات كبار السن أثناء التوثيق لهذه الصناعات والحرف الآيلة للاندثار والضياع، إضافة إلى العمل على إيجاد إطار لتوحيد جهود كافة المعنيين بالتراث على مستوى الدولة، وتوظيف الحرف والصناعات الشعبية في إطار الحركة الاقتصادية من خلال استثمارها سياحياً وإيجاد منافذ تسويق لها، وهذا يقتضي مواكبة كافة الأنشطة التي تعنى بذلك على مستوى إقليمي وعربي ودولي''·
وأضاف المسلم: ''إن الجهود التي تقوم بها إدارة التراث بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة تمثل حلقة في سلسلة أنشطة قادمة تهدف لتنفيذ توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة الذي يضع الإنسان وتنميته، والوطن وحمايته والحفاظ عليه، موروثاً أصيلاً في صلب اهتماماته''·
هذا واحتوى معرض الحرف والصناعات الشعبية على العديد من المنتوجات التراثية المعتمدة على الشغل اليدوي الصرف، والقائمة على الموهبة والفطرة التي ادخرها كبار السن في فترة ما قبل الطفرة الاقتصادية في الإمارات ودول الخليج، اشتمل المعرض ولأول مرة على النتاجات التراثية التي أفرزها مهرجان (الجنادرية) الوطني للتراث والثقافة بالمملكة العربية السعودية، وكذلك نتاجات المعهد الوطني للتراث بالجمهورية التونسية·
وورد في مدونة المعرض: ''أن الحرف والصناعات الشعبية تمثل مرآة للموروث الشعبي الذي تسعى دولة الإمارات المتحدة من خلال مؤسساتها الثقافية والمهتمة بالتراث إلى توثيقه ضمن الاهتمام الشامل بحماية الموروث الشعبي حيث تتوافر في الإمارات العديد من الحرف والصناعات الشعبية، غير أن بعضها أوشك على الزوال نتيجة التطور الاقتصادي الذي شهدته الدولة خلال السنوات الأخيرة، وعزوف العديد من الحرفيين على الرغم من الجهود المبذولة لحماية هذه الحرف، سواء من المؤسسات الحكومية، أو بعض الجهات الخاصة، لكنها جهود أحادية ويجب إيجاد سبل لتفعيلها، وهنا لابد من الوقوف على هذه السبل من خلال طرح العديد من المحاور والإجابة على العديد من التساؤلات في هذا المجال''·
وتتواصل صباح اليوم فعاليات اليوم الثاني للملتقى بإقامة ندوة حول الحرف والصناعات الشعبية وتتضمن الجلسة الأولى ورقة تقدمها الباحثة الإماراتية فاطمة المغني حول تجربة وزارة الشؤون الاجتماعية في إحياء وتوثيق الحرف والصناعات الشعبية، ويقدم الورقة الثانية الباحث العماني عيسى الصباغ حول تجربة سلطنة عمان في الحفاظ على الحرف الشعبية، أما الورقة الثالثة فيقدمها عبدلله الجبالي من السعودية وتحمل عنوان: '' المهرجان الوطني والحرف اليديوية''·
وتشمل الجلسة الثانية أوراقاً حول المهارات التقليدية في تونس، وصناعة السفن القديمة في الإمارات، والحرف والصناعات الشعبية بين الأمس واليوم والغد·

اقرأ أيضا